تعقيبا على مقال لينا ابو بكر: خيري رمضان يلعب أصابع السحرة
المستوطنون من روسيا
إحصاءات إسرائيل تبين أن نصف اليهود الموجودين في فلسطين قادمون من دول أوروبا الشرقية خاصةً بولندا روسيا التي أساءت إليهم فمن روسيا وحدها قدم أكثر من مليون يهودي روسي يشكلون معظم سكان المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ويشكل يهود المدن العربية والإسلامية المطرودين منها قسراً إلى فلسطين النصف الثاني من اليهود الموجودين في فلسطين. بينما لا يشكل اليهود الذين قدموا من الدول الغربية إلا نسبةً بسيطة من إجمالي اليهود الموجودين في فلسطين.
وإعادة الوضع السابق لتمكين فلسطينيي 1948 من العودة لمنازلهم تتطلب بذل جهود إعلامية ومالية متواصلة لإقناع بلديات المدن العربية والاسلامية والروسية والبولندية بالموافقة على عودة الملايين من يهودها إليها معززين مكرمين وبتعهدات جدية على أمنهم وحياتهم وأموالهم وأعراضهم وإعادة أملاكهم وصناعاتهم وتجاراتهم ووكالاتهم إليهم، خاصةً أن بعض أثرياء تلك المدن حالياً هم في الحقيقة أحفاد أبناء من استولوا عليها حيث كانوا من أزلام الدول الاستعمارية أو الفاشية المسيطرة على تلك المدن في حينه، وليست لنا مصلحة في تغليب مصالح هؤلاء الأفراد على مصالح الأمة بشكل عام ومصالح فلسطينيي 1948 بشكل خاص، وبغير ذلك سنبقى في دوامة مفرغة استمرت حتى الآن أكثر من ستة عقود بمؤامرة دولية وأممية على العرب واليهود تمت في النصف الأول من القرن الماضي بتهجير الطرفين بشكل متـواز بالترهيب والترغيب وبالقرارات الدولية، وتفريغ إسـرائيل من اليهود سيـحرم الغرب والشرق من دعم دولة يهودية لا يوجد فيها شعـب يهودي.
وحتى لو تمكنا من إعادة معظم يهود المدن العربية والاسلامية فقط إلى مدنهم الأصلية خلال عقد من الزمان فإن ذلك يضمن نزع شرعية إقامة دولة يهودية في قلب العالم العربي وإبطال النظرية الصهيونية الاستيطانية وسيضطر يهود روسيا وشرق أوروبا لاستجداء العودة إلى مدنهم الأصلية أو المطالبة بدولة يهودية بين روسيا واوروبا الشرقية. فلنبادر إلى ذلك من الآن.
تيسير خرما – الاردن
تعقيبا على تقرير علي صالح: عباس… إن لم ينعم شعبنا بالحرية فلن ينعم أحد بالسلام
التوازنات الدولية
رجل سياسة بامتياز يعرف كيف يمسك بخيوط كل التوازنات الدولية من أجل مصلحة شعبه بدون تهور ولا مغامرات غير محسوبة.
الله ينصر الفلسطينيين على الاحتلال الصهيوني العنصري الغاشم، وإن شاء الله ينعمون بحريتهم ودولتهم المستقلة وإلا فإن ليس لديهم ما يخسرونه، وعلى الجاني تدور الدوائر.
أبو أشرف- ماليزيا