تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على تعقيبا على مقال بسام البدارين: الغزو الروسي وكذبة تحجيم إسرائيل

تنسيق روسي إسرائيلي
يصف الإسرائيليون بوتين بأنه philo-Semitism أي أنه من المعجبين باليهود وخدمتهم والسهر على مصالحهم. وهو من هذا المنطلق أول زيارة قام بها بعد نجاحه بالإنتخابات كانت لإسرائيل، وضرب بيد من حديد ضد المعادين لإسرائيل والصهيونية في روسيا، ولا يترك أي مناسبة لليهود والمنظمة الصهيونية إلاً ويحضرها وقدم خمسين مليون دولار لبناء المتحف اليهودي في موسكو بالإضافة إلى تبرعه براتبه لشهر للمتحف، ووافق على طلب إسرائيل بعدم بيع سوريا صواريخ إس 300 لأنها سوف تهدد الطيران الإسرائيلي الذي يغير على سوريا بشكل شبه مستمر، وهو يتكلم بحرارة عن إسرائيل ويفتخر بأن أكثر المستوطنين اليهود فيها هم من روسيا.
ودعي نتنياهو إلى موسكو فور بدء نشاط الطيران الروسي في سوريا وأسس غرفة عمليات مشتركة بين القوات الروسية والإسرائيلية وخطا هاتفيا ساخنا ومباشر بين غرفة عملياته في سوريا والقيادة العسكرية الإسرائيلية. ويقوم ضباطه بالتنسيق مع إسرائيل وإعلامها بخططهم العسكرية والغارات التي سوف يشنونها ومواقعها قبل تنفيذها.
هذا بعض من المعلومات عن بوتين وحكومته وتنسيقه مع إسرائيل التي بإمكان أن يحكم المواطن العربي بموجبها على بوتين، فهل هذا من أفعال من هو صديق للعرب؟ لا أعتقد ذلك. كما يجب أن لا ننسى أن حكومة ستالين كانت من أوائل الدول التي دعمت المنظمة الصهيونية وإنشاء إسرائيل في فلسطين وإعترفت بها، وبأن العصابات الصهيونية وإسرائيل حاربوا الفلسطينيين والعرب في حرب 1948 بسلاح وطائرات من تشيكوسلوفاكيا قدمت لهم بأوامر من ستالين، بالإضافة إلى السلاح الذي قدمته بريطانيا لتلك العصابات الإرهابية.
وماذا يعني التنسيق العسكري بين الجيش الإسرائيلي والقوات الروسية في سوريا وإعلام إسرائيل بنشاط الطيران الروسي في سوريا؟ إنه يعني بكل وضوح أن روسيا توافق على خرق إسرائيل للمجال الجوي السوري وتعطيها الشرعية في إستباحتها للسماء السورية. فلو كانت روسيا تحافظ على مصالح سوريا لرفضت التنسيق مع هذا العدو الإسرائيلي لأنه إن كان الروس يأخذون شرعية نشاطهم العسكري في سوريا بطلب من الحكومة السورية، فإنه لا شرعية لإسرائيل وخرقها للمجال الجوي السوري هو عدوان. كما أن سكوت الأموات لنظام الأسد المجرم حول هذا التنسيق الروسي الإسرائيلي ليس سوى موافقة صريحة منه على العدوان الإسرائيلي ضد سوريا والشعب السوري، وهذا ليس غريباً على نظام يحمي هذا العدو الفاشي وإجرامه وإحتلاله لفلسطين والأراضي السورية.
علي النويلاتي

تعقيبا على مقال سهيل كيوان: ويحكم يا عرب

فوز الشعب التركي
نعم فاز الشعب التركي قبل ان يفوز أردوغان …ومعهم فرح الأحرار الذين يسعون للحرية وانتكس العبيد والمتآمرون الذين يعشقون الذل والهوان فليفرح الأحرار وليخسأ العبيد والمتآمرون».
نعم للدستورية الديمقراطية، وألف لا لدولة العسكر والتوريث والعمائم ..اللهم إحفظ بلادنا والعباد واشفهم من علل الحكام ولا تكلهم إلى ما لا طاقة لهم به، لا حول ولا قوة إلا بك.
ساماهر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية