تعقيبا على مقال الطاهر طويل: توفيق عكاشة يضع السم في العسل
ممارسة الديماغوجية
تحليل موضوعي وواقعي استاذ الطاهر وجدت فيه ما يخالج نفسي عن واقع الإعلام المصري والمغربي، أما الأول فقد اعتلى صهوة الكاميرات والميكروفونات على شاشاته اناس (دمى متحركة marionettes) يمارسون الديماغوجية في ابشع صورها لارضاء نزوات محرك الدمى ووالي نعمتهم اما الإعلام المغربي فهو منخرط في حملة ضخمة لافساد الذوق العام وتوجيهه نحو ثقافة استهلاكية تشيع الخمول والكسل والعودة إلى الربح السريع دون بذل عمل أو جهد يذكر وذلك عبر الاعلاء من شأن مجموعة من الفاشلين والانتهازيين وتقديمهم للنشء كنماذج يحتذى بها ومثال للاقتداء واستبعاد كل مجد مجتهد مما يؤدي إلى تدمير الأجيال على المدى المتوسط والبعيد.
عبد العزيز عبد الوهاب – المغرب
تعقيبا على مقال محمد العباس: من الذي أنهك الرواية العربية؟
لكل مجتهد نصيب
لا أدري ماذا أقول، لقد أثار هذا المقال في نفسي بعض اليأس وبعض الإحباط، وإن كنت أرى في جانب آخر أن الكاتب وضع يده على الجرح، ولكنه أوغل في إحباط الكثيرين من كتاب الرواية، وأنا منهم، ولا أنكر أن ضعف بعض الروايات وعدم إتقان السرد الروائي وكثرة الأخطاء النحوية والإملائية، مما أساء إلى الرواية، وأننا حقا لم نعد نكتب كطه حسين أو محمود تيمور أوعبد القادر المازني أو نجيب محفوظ أو دوستويفسكي أوسارتر وغيرهم مما لا يقع تحت حصر، لكن لا يعني ذلك أن كثرة الروايات وكثرة الكاتبين تشير إلى ضعف الرواية، والنص مفتوح ولكل قارىء معجب .
كما أن تقدم العلم وكثرة المتعلمين وسهولة الطباعة أغرت الكثيرين بكتابة الرواية والمقالة والمسرحية والقصيدة وغيرها من فنون الأدب، وليس ذلك عيبا، وبالتالي لكل مجتهد نصيب، ولكل نص جماله ومميزاته .
أتمنى أن ينشط النقد ويكثر الناقدون حتى نميز الغث من الجيد، وبالتالي يعطى كل كاتب ما يستحق من النقد، وإما أن يستمر وإما أن يتوقف .
محمد طاهات-عضو في رابطة الكتاب الأردنيين
تعقيبا على مقال أيمن أبو لبن: إعادة ضبط سوريا على الإيقاع الروسي
رجل مخابرات
إن بوتين رجل مخابرات وهو يعاني من عقدة نقص حادة تجاه الغرب وحقد لا ينتهي بسبب تفكيك الغرب للاتحاد السوفييتي حتى يموت به غيظا والما مثل جلبي العراق ابن العلقمى الثاني لذلك ينظر للمبادرة من هذا المنظار.
ألا يذكركم هذا بعلي صالح اليمن حيث الطغاة والسفاحون يوغلون في دماء الأبرياء ويقومون بجعل اجساد الشعوب حقول تجارب لساديتهم ووحشيتهم ثم يقولون:
دعونا نبدأ من جديد .
هرسام – ألمانيا