تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال سهيل كيوان: أحلام أطفال فلسطين السرية

الإلتصاق بالأرض
مقال صاخب بالصدق الأليم لواقع طفولي موجع محزن، حروف تخطو ابتسامة حزينة تغطيها احلام بريئة ترنو لمستقبل آمن لبراءة تأبى ان لا تحلق بخفة الضوء كالصقور لتبلغ مداها..
ولأنهاالطفولة الوحيدة التي عايشت الحصار نراها مفعمة بالصبر، ولأنها الوحيدة من عايشت القصف عشقت الالتصاق بالأرض، وتعلمت عدم التفريط والتمسك بالأرض والعرض والثوابت، تحلق بطفولتها البريئة بأحلام ليست كباقي الأحلام الطفولية التي اعتدناها..
بل نحو تحرير الأرض وصولاً لرفع العلم الفلسطيني فوق مآذن قدسنا الحبيبة ليتغمد الله من رحل اليه برحمته.
سماهر

تعقيبا على تحقيقات: شيرين عبد الوهاب… هذه نقطة ضعفي

عدم التوازن
«الشيء إذا زاد عن حده إنقلب إلى ضده؟» هو ما يحصل أحيانا عندما تجود قرائح شخصين من لجنة الحكم، الشخصية الأولى تغازل الفتيات والشخصية الثانية تغازل الذكور. لاضير ولا حرج بكلمة أو كلمتين جميلتين بخصوص المظهر في حق متبار أو متبارية لكن أحيانا يصبح التغزل بالشخص هو الأهم عوض قدرة المتباري الفنية.
هذه السلوكيات ـ بحسب رأيي ـ قد تخلق شيئا من عدم التوازن بين المتبارين من الناحية النفسية، ماذا عن الذين ربما مظهرهم الخارجي لايستحسن عند لجنة الحكم ولا يسمعون يوما كلاما من هذا القبيل وهم على علم بمظهرهم؟ بينما الطاقة النفسية للمحظوظين في إرتفاع تتضاءل نفسية المغضوب عليهم (ظاهريا)؟
أتمى بعض التريث من الشخصيتين المعروفتين حتى تبقى المنافسة شريفة يمكن التقليل من الغزل، المشاهد يرى الجمال بعينيه، الإكتفاء بتنقيط الجانب الفني لاغير، كما في نسخة البرنامج في دول أخرى، لم أسمع يوما في برنامج أوروبي شبيه يوما حكما يغازل متباريا أو متبارية.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

تعقيبا على مقال بشير موسى نافع: هذه بلدة لا مستقبل لها

معدل النمو
إذا كانت هناك زيادة في معدلات الإنتاج في سنة حكم مرسي كما تقول فكيف كان معدل النمو في تلك السنة 2.3% مقابل 4.8% الآن؟ و كيف وصلت ديون مصر إلى مستوى في عهده جعلت البنك الدولي يهدد بإعلان افلاس مصر إذا استمر الوضع على ما كان آنذاك؟
ولماذا هددت ألمانيا التي تتباكى على الديمقراطية بإدراج اسم مصر في قائمة الدول الراعية للإرهاب إذا لم تتراجع عن تعيين محافظ للأقصر؟
سليمان – لندن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية