تعقيبا على مقال غادة السمان: «حكي نسوان» يهزّ الأبدان!
الإعلامي والصدق
ستبقى حرية الفكر والتعبير محدودة جدا في العالم العربي بسبب انعدام ثقافة الحوار المتمدن والافتقار لأسلوب الأخذ والعطاء في تبادل الآراء والنقد، بل العكس قد تصل أحيانا إلى العلن باستخدام الألفاظ البذيئة والغير لائقة. أهم صفة على الإعلامي أن يتميز بها هي الصدق لكن الإعلامي في الوطن العربي كما يُقال في المثل، في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء!
أفانين كبة – مونتريال – كندا
تعقيبا علىمقال مالك التريكي: الإرهاب والعجز عن «قراءة» العالم
إرهاب الدولة
مع أن تركيا جارة للإرهاب من ناحية سوريا والعراق وقد تحصنت منه إلا أن تونس بين الفينة والأخرى يقع فيها إجرام سواء كان مصدره الإرهاب أو غيره. إلا أن وسائل الإعلام دمرت البلاد أكثر من الإرهاب نفسه بالتغاضي عن المسائل التي من شأنها أن تكون حاضنة خصبة للإرهاب. كان على «حركة النهضة» يوم ارتقت إلى الحكم أن تنتهج منهج أردوغان بوضع حد لخصومها الذين يتاجرون بالإرهاب من أجل إرهاب الشعب وإعطائه صبغة دينية. الدولة تمارس الإرهاب والساسة كل متورط في الإرهاب بطريقة أو بأخرى.
حسن
تعقيبا علىمقال د. ابتهال الخطيب: الباب الخلفي
أمريكا الداعشية
كل ما يدور من فوضى سياسية واقتصادية واجتماعية في العالم فهي أمريكية 100% وهذا هو دورها الآن حيث عقدة التاريخ لم تهضمها بعد. طبعاً الفوضى نزرعها في كل دول العالم وكلُ حسب موقعه الجيوسياسي وكان آخرها فرنسا حيث استطاعت أمريكا الداعشية تعطيل كل مفاصل حياة أكبر بلد سياحي في العالم (90 مليون سائح) لغرض ما. والمصيبة في عالم اليوم هي عالم الديكتاتورية الأمريكية حيث لا يستطيع أحد حتى في إسرائيل توجيه انتقاد لأمريكا الداعشية.
كريم الحلو
تعقيبا على مقال د. عبد الحميد صيام: جذور الإرهاب وازدواجية المعايير
الشركات هي السبب
كان التحليل شاملا لمعنى الإرهاب وأسبابه، واتفق معك في ذلك وأـضيف أن العالم اليوم ليس مجموعة دول بل هو شركات تتمركز في الأرض تدير العالم بحساب الربح والخسارة ولا يهمها القتل والدمار. وهذه الشركات هي من سبب الإرهاب ومن يغذيه حتى تعود الأرباح عليها من ناتج الدمار. وما المساعدات التي تقدم لمعالجة ظاهرة الإرهاب إلا لتستمر في ابتزاز تلك الدول المنهكة.
وأصبح حكام تلك الدول مجرد نواطير لا أكثر همهم بقاؤهم في مناصبهم فقط. ولن يتغير الوضع إلا إذا وعت الشعوب واستيقظت من نومها الطويل.
ماهود عبيد