تعقيبا على منوعات: فضل شاكر… أنا مظلوم وأثق بالقضاء اللبناني
أحكام سياسية
لا ثقة في القضاء في معظم البلدان العربية واحيانا تكون الأحكام اما سياسية اما بتأثير من ما يدور في تلك البلد.
ابراهيم – فلسطين
تعقيبا على مقال د. بشير موسى نافع:.هذا التدافع على التدخل العسكري في سوريا
الغرق في الوحل
أنا لا أرى ان هناك نية حقيقية لإنقاذ سوريا من مزيد من الغرق في الوحل. احيانا أحس أن هناك انتقاما لهذا البلد لتاريخ ماضٍ والهدف الرئيسي هو تدمير شامل وإرجاعهم إلى ما قبل العصر الحجري فسوريا الاموية والعراق العباسية يدفعان ثمنا باهظا في زمن ساد فيه التيه والهوان العربي وهي اللحظة المناسبة لانقضاض الفريسة على ضحيتها.
انها اكبر جريمة ارهابية في هذا القرن على ايدي من يدعون المدنية والحضارة. …. في الوقت نفسه هي فترة تايخية وبصمة عار على جبين من ادعوا الريادة في بلاد لا توجد فيها سيادة بل ظلم وقهر والسكر على دماء ابنائهم.
يوسف ابن تاشفين
تعقيبا على مقال لينا ابو بكر: الإعلام بين الخرافة والتنجيم
كرة النار
لن تكون الحرب بين أمريكا (والعابها النارية) كما أجملت سيدة لينا اعذريني هذا معركة ثلاثية الأبعاد معركة مصالح وتقسيم بترول وغاز وخطوط إمداد سلاح وكيانات ناشئة وأخرى بائدة، ومعركة ذات جذور لها علاقة واضحة وحقيقية بالصراع الحضاري ومعركة لها دخل بثارات التاريخ وعنف الجغرافيا فلن تكون نزهة ولا هجوما من أمريكا على ألعابها النارية بل ستكون كرة النار التي ستتقاذفها دول العالم وستحرق أصابع الكثيرين لتدخلهم في استنزاف مع ما تصفيه بصناعة أمريكا والعابها النارية!
ستحكي الأيام المقبلة قصة تنظيم الدولة الإيرانية وكونه ذراعا ضاربا لإيران والأسد والحقيقة فلا معارك الروس ولا الأمريكيين حقيقية. إنها كرة النار الحقيقية التي لا ترقص على إيقاع أحد من محاور الإقليم والعالم، إنها كرة النار التي حرقت أصابع الأمريكيين والروس معا من أفغانستان حتى العراق ومن انغوشيا إلى ليبيا إلى ساحات حلب والغوطة إلى قلب تل أبيب أذكر أختي لينا بمقطع اغنية لعله يليق بالمشهد السوريالي للمنطقة على إيقاع قلمك الرشيق وإن كنت اختلف معه في احيان كثيرة «لا تلعب بالنار بتحرق صابيعك»!!
غادة الشاويش – المنفى