تعقيبا على تقرير أحمد المصري: مقال وصف فيروز بـ «عدوة الناس»
أيقونة الغناء العربي
كأن ما فينا لا يكفينا فبعد تدمير تمثال أبو العلاء المعري وطعن الأديب العالمي نجيب محفوظ . وغطاء رأس تمثال أم كلثوم ومحاولة تحجيب أبو الهول. وتدمير مخلفات الحضارات الآشورية والبابلية والرومانية في العراق وسوريا وصل الدور على أيقونة الغناء العربي الشريف فيروز. التي غنت للأوطان وغنت للقدس وغنت لمكة ورفضت الغناء لأي زعيم أو قائد فهي عاشقة لجمال الطبيعة وابداعات الشعوب. ومن الطبيعي ان تتعرض لمثل هذه الحملات المغرضة التي لا تريد خيرا لا للبنان ولا لأمة اصبح بقاؤها رهينة بايدي الغرباء.
عبد الله مسلم- باحث في تاريخ بلاد كنعان
تعقيبا على مقال ميسرة بكور: بوتين يمارس التشبيح
حقوق الإنسان مجرد ورقة
لك جزيل الشكر ياأخي ميسرة على هذا المقال انا من ريف اللاذقية الذي تم قتل تهجير سكانه من النظام السوري سابقا ومن طائرات بوتين حاليا وباعتقادي تماما كما تفضلت ان بوتين محكوم عليه بالفشل ان شاء الله مهما حاول مع إيران وحزب الله انعاش بشار الأسد لكن المشكلة أن الأيام أثبتت ايضا أن امريكا لا تهتم بدماء الشعب السوري ومأساته، ومبادئ الإنسانية هي ورقة بيدهم من أجل المصالح ايضا للأسف طبعا وهذا ما أدركه بشار الأسد ومن البداية ولهذا تمادى في إجرامه ضد الشعب السوري والعرب بشكل خاص يهمهم مصالح أنظمتهم أكثر من أي شيء آخر .
اسامة كليَّة – ألمانيا
تعقيبا على مقال محمد عايش: هكذا غابت فلسطين عن فضائيات العرب
إطلاق سراح الجواسيس
تحية للكاتب لولا الشعور بالغثيان لخضت في ذات الموضوع بذات مشاعـــرالاحتجاج الحزين الرزين ! وليت الأمر اقتصر على ما ذكر الكاتب فهناك الانقسام الفلسطيني المشين !! وأذكر هنا استثناء واحدا أثار اهتمام صحافة وإعلام وأبواق عربية ..جاسوس ابن جاسوس من سيناء !الله وحده يعلم عدد الأرواح التي ازهقت بسببه والضرر العسكري الذي نجم عن خيانته ! يستقبله نتنياهو بالاحضان ! يأمر باعدام ميداني لأطفال يلقون الحجارة ..ونحن نطلق سراح جواسيس أنذال ! الترابين قبيلة كبيرة أليس فيها رجل أو امرأة أو صبي أو صبية يمسح هذا العار ؟
عبدالحميد الدكاكني- بودابست