تعقيبا على مقال بسام البدارين: سؤال مكتوم يتردد في الأردن
عمالقة الصناعة والتجارة
للأسف الشديد ان هذه الغيوم والعطايا وإن نزلت في ارض ما، فلن يشعر ويتلذذ بها الا فئة قليلة، أما عامة الشعب فلن يصلهم منها إلا السراب. اين مليارات الدولارات التي استقبلتها خزائن السيسي من قبل التي انهارت عليه مثل الرز، أما عامة الشعب فقد انهاروا واهلكوا من غلاء الاسعار ولم يتمكنوا من العيش الكريم في بلدهم بالرغم من الدعم السخي، والذي لو استخدم بما يرضي الله ورسوله لنالهم نصيب منه ولدخلت السعادة بيوتهم وقلوبهم، ولرسمت الابتسامة على وجوههم.
جميل من المملكة السعودية ودول الخليج ان تقدم الدعم والمساعدة للدول التي ابتليت بـ (الفقر)، والتي لم تنتهج نهج كوريا الجنوبية التي كانت معدمة فقيرة لا نسمع بها قبل ستين عاما»، انبلجت من بين الركام والحطام والجوع والاحتلال لتصبح ماردا» تقارع عمالقة الصناعة والتجارة ووضعت لنفسها موطئ قدم على أرضية صلبة يأتيها السحاب الملبد بالغيوم التي تظهر آثارها على الشعب كافة. أما بلادنا العربية الفقيرة فقد قامت باستحداث وزارات تعنى بأمور المغتربين لكثرة أعداد الطيور التي هاجرت برا» وبحرا «وجوا» وتهريبا «بحثا» عن لقمة العيش والحياة الكريمة. لماذا لا نحذو حذو الدول التي تخلصت من التبعية والعبودية ويكون لها صوت يسمع، وتكون أيديها هي العليا. ويكون لها رأيها وقرارها.
محمد حسن وهدان – نيويورك