تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال وسام سعادة: الثورتان الفرنسية والسورية

الحفر نحو الظلام
طبعا أخي وسام مقال جيد يحيط بالموضوع بشكل جيد وبالتأكيد مسألة تفسير ظاهرة الربيع العربي تحتاج إلى تحليل ودراسة أعمق لفهمها في السياق التاريخي والاجتماعي، من ناحيتي أحب أن أضيف ما يلي غن رأيي في حالة بشار الأسد، هنا يكمن الفرق بينه وبين الإنسان الذي يخلده حيث يستطيع أن يدرك اللحظة التاريخية الحرجة ويستغلها لصياغة تاريخ جديد يصبح فيها نوعا من الشعلة الجديدة للأجيال المقبلة. وكمثال بسيط على ذلك ما فعلته المستشارة الألمانية ميركل حيث تحدت بشجاعة سياسة الاحتقار تجاه المهاجرين وخاصة السوريين منهم التي سلكها كثير من زعماء أوروبا وكثير من كبار حزبها الديمقراطي المسيحي وأخيراً ترامب!
أما ما فعله بشار الأسد فكان العكس تماما حيث سلك الطريق السلبي الخاطئ. وقد يقول قائل لكن إنسانا مثله حيث كان يظهر مع زوجته العصرية باستمرار على صفحات المجلات الأوروبية كان يستطيع ان يفعل أكثر بكثير مما فعله واقترفه وحتى شاه إيران السيئ الذكر فضل الرحيل على الغرق في مستنقع القتل وهدر الدماء. لا شك برأيي أن الأمر عموما يتعلق أيضا بأزمة عميقة في النظام السياسي العربي فنحن ما زلنا نبحث عن نقطة الصفر وبشار الأسد ( وأمثاله أيضا) يحفر نحو الأسفل فهو لا يشعر بالأمان على ما يبدو إلا في الظلام.
أسامة – ألمانيا

تعقيبا على سعد يقطين: اللاعب والجمهور

لويس بورخيس
ذكرني مقالك بما اوردته صحيفة برازيلية عن رأي الأديب الارجنتيني خورخي لويس بورخيس:
لـم يكن يرى في كرة القدم تلك اللعبة الجميلة ، بل بالعكس وصفها بأنها «قبيحة استاتيكياً»… كما قال عنها أنها منتشرة «لأن الغباء منتشر»،; و وصل ,وتعمد أن يتزامن موعد إحدى محاضراته مع المباراة الافتتاحية للأرجنتين في مونديال 1978.
لكن نفور بورخيس من كرة القدم ينبع مما هو أعقد من معايير «الاستاتيكيا» والجمال، لأن مشكلته الأساسية كانت مع ثقافة جماهير الكرة التي كان يُحمّلها مسؤولية ذاك التأييد الشعبي الأعمى الذي حمل على أكتافه أبشع ديكتاتوريات القرن العشرين، حتى أنه كتب مرة عن كرة القدم أنها تزاوج «فكرة السيادة والسلطة، وهي فكرة تبدو لي مريعة».
وإذا علمنا المعارضة الشرسة التي كان يظهرها بورخيس للدوغمائية مهما يكن شكلها، فسنفهم كيف أنه كان طبيعياً أن يرتاب في ولاء بني وطنه غير المشروط لكل معتقد، ولو كان منتخبهم الوطني لكرة القدم لأن الوطنية حسبه «تسمح باليقين والقطع، وكل عقيدة تنبذ الشك والنفي ما هي إلا فانتازيا أو غباء.
عيسى – أمريكا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية