تعقيباعلى رأي «القدس العربي»: هل تعيد روسيا الغاضبة حساباتها؟

حجم الخط
0

لا ناقة لها ولاجمل
روسيا ليس لها ناقة ولا جمل في هذا النزاع .عليها أن تنقلع من بلادنا. وإنْ لم تفعل سيتوحد كل المسلمين ضدها، وستخسر كما خسرت في أفغانستان.
د. سعد ـ أمريكا

ما يريده الغرب
هذا ما تريده بعض القوى الغربية. لن يكفيها ما حصل للدول العربية من تدمير ممنهج، والآن يرغبون في أن تنجر روسيا القيصرية مع تركيا الإسلامية إلى حرب اقتصادية وخسائر للبلدين. وباعتقادي ان إيران ليست بعيده عن ما يريده الغرب من هكذا مخططات جهنمية .
بومحسن

ادعاء القوة
روسيا تدعي القوة وهي مهترئة من الداخل. الاتحاد الروسي مليء بالمتناقضات وتركيا تمسك روسيا من خاصرتها الشرقية خصوصا أن الشعوب التركية في الشرق الروسي إن خيرت بين تركيا والروس ستختار الانحياز لتركيا.
والظاهر أن الاستفزاز الروسي سيدفع تركيا لامتلاك أسلحة الردع الاستراتيجي وربما الأمر أصبح محسوما وسيكون على روسيا التعايش في المستقبل مع تركيا الجديدة والقوية. بوتين يتصرف بعدوانية وغضب أصبح عبئا على الروس ومصيره غدا قاب قوسين أو أدنى.
الروس يعانون من أجل بقاء الأسد الابن على كرسي الرئاسة في سوريا البعيدة في حين ضاعت منهم صربيا وأوكرانيا الأقرب.
كريم ـ ايطاليا

ثمن الصاروخ
على روسيا الاعتذار من الأتراك ودفع ثمن الصاروخ الذي أطلقه الطيار التركي البطل وكافة الخسائر المترتبة والتعويضات اللازمة لكون حماقة طياري روسيا وعنادهم وتكبرهم وتنطعهم كان السبب في كل هذه الفوضى والإزعاجات التي نراها في الساحة.
ناجح الفليحان

العالم ومنطق القوة
ما دامت تركيا تتقدم لتصبح دولة عظمى، وتريد أن تدخل نادي الأقوياء فهي مطالبة أن تمتلك قدرات نووية لأن العالم لا تحكمة القيم والأخلاق وإنما منطق القوة. وعليه لا مناص للحكومة التركية من السعي لامتلاك السلاح النووي، وإلا من الأفضل لها أن تصبح دولة تابعة وتقوم بدورها على هذا الأساس.
محمد منصور ـ فلسطين

مسؤولية روسيا أيضا
وقاحة بوتين السافرة في دعمه العسكري المباشر لنظام سفاح قاتل لمئات الألوف من الشعب السوري وانحيازه لصف إقلية طاغية ومضطهِدة لشعبها منذ عشرات السنين يجعل روسيا تتحمل أعباء ومسوؤليات هذا القتل الجماعي ضميريا وتاريخيا.
والأهم قضائيا عبر العمل على جمع مستندات توثيق جرئمه الجماعية في بعض المناطق الحساسة للنظام بهدف التغيير الديموغرافي لهذه المنطقة أو تلك، كما يفعلون حاليا مع الغوطة الشرقية لضواحي دمشق.
نمر ياسين حريري ـ فرنسا

بلد محتل
الغريب في الأمر إن النظام السوري الذي يتشدق بالوطنية طوال حياته، منذ أوائل الستينيات حتى اليوم، لا يتمتع بأي حس وطني فهو تخلى عن السيادة التي لا يخلو بيان رسمي منها. عن أي سيادة يتحدث وهو محكوم من قبل إيران وروسيا.
الحق أن سوريا اليوم بلد محتل من هاتين الدولتين بمساعدة حزب الله والفصائل العراقية التي تقاتل إلى جانب جيشها. وعليه يجب معاملة سوريا على أنها دورة محتلة. فمن الضروري الانتباه إلى أن إسقاط النظام السوري هو المرحلة الأوsلى من تحرير البلاد من المحتلين. على أن مهمة إسقاطه ليست بالسهولة التي قد نتصورها ذلك أن قوى الثورة السورية العلمانية تحارب على جبهتين: النظام والحركات الدينية الإرهابية كجبهة النصرة وتنظيم الدولة. كما أن قوى الثورة السورية لا تملك السلاح اللازم ولا التمويل الذي يؤهلها للدفاع عن نفسها عن شعبها فهدفها هو إسقاط نظام عبث بالماضي والحاضر والمستقبل.
نادية مسلم ـ بابل

استفزاز تركيا
روسيا استفزت تركيا باختراق الحدود وكانت تنتظر إسقاط طائرتها لتنتقل إلى الخطة التالية وهي نشر المنظومة الدفاعية س 400 وبالتالي حظر الطيران على الأتراك في شمال سوريا
عبدو ماروس

الدب الجريح
روسيا تتصرف كالدب الجريح، روسيا لديها ثارات قديمة مع العثمانيين. روسيا تغري الغرب بقتال المسلمين وهذه فرصة روسيا. لكنها نسيت أن على أراضيها وجنوب أراضيها مسلمين. روسيا إنْ حاربت تركيا فستحارب وحيدة بعكس تركيا الإسلامية
الكروي داود ـ النرويج

زعيق تركيا
لا أعتقد أن تركيا جادة في محاربة الإرهاب. ألا تتذكرون الأيام الأولى للثورة السورية عندما كانت سلمية، مجرد مظاهرات سلمية يطالب فيها الشباب بالحرية والديمقراطية، ماذا كان رد فعل تركيا. كان التهديد والوعيد. وعلى طريقة التعبير العربي «سنضرب بيد من حديد». وتوعدت الرئيس السوري أكثر من مرة للحد الذي بات الجميع ينتظرون دورا تركيا يشبه الإنقاذ. وها قد انقضت أربع سنوات من عمر الكفاح السوري، والألم السوري، والتهجير السوري وتركيا جالسة مكتوفية الأيدي. مرة حركت دباباتها عند حدودها الجنوبية وتركتها هناك دون أن تطلق قذيفة واحدة.
أما روسيا فقد أخذت المبادرة بالدفاع عن مصالحها الاستراتيجية في سوريا فأرسلت طائراتها لمحاربة قوى الثورة السورية أكثر مما تقاتل التنظيمات الإرهابية وهو الهدف المعلن من اشتراكها في الأعمال العسكرية. روسيا تريد النظام السوري فهي تدعمه بالمال والسلاح والدبلوماسية الدولية وهي مستعدة لضمان مصالحها أن تضحي بعشرات الطائرات من أسرابها الكثيرة.
أحمد ناصر ـ العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية