لو نجح مسار «الربيع العربي» حيث قامت ما يطلق على أنها ثورة ما كان ليحدث ما حدث في مصر واليمن وسوريا.
الإسلاميون الذين ارتقوا إلى الحكم والذين اعتقد فيهم من انتخبهم أنهم يخشون من بإسم دينه تاجروا لكان الوضع العربي مختلفا تماما على ما هو عليه الآن. التأسلم لعنة سحق ثورة كان سيستفيد منها العالم بأكمله ولكن الإخوانجية لا يفقهون السياسة ولم يخدموا إلا أنفسهم فجروا على اليمن وبقية من وصلتهم تلك اللعنة.
حسان