غيتوثقافي
لا يمكنني الا الخوف من مزيد من التطرف والاستقطاب، البيئة المنغلقة للمسلمين تحولهم إلى غيتوثقافي غير قادر على خدمة مجتمعه ولا دولته التي ينتمي اليها بالمواطنة ويتحول مع تراكم حالة الاستقطاب بين داعش المسلمين وداعش الغربيين، اعني اليمين المتطرف، إلى بؤر ينظر اليها بريبة سيعاني المسلمون من توحش نظام الاسد ومن السياسات التي هادنته في بعض دول اوروبا بوصفه شريكا في محاربة الارهاب ! فاما ان يفعلوا واما ان يبعث داعش لتخرق البنية المسكينة البريئة لبعض المسلمين الجدد من ابناء بريطانيا وفرنسا ولبعض الجاليات الاسلامية التي تتلقى بقبول وادب كل ما يتلى عليها باسم الله. لست من سكان اوروبا ورفضت عرضا باللجوء السياسي إلى المانيا أوبريطانيا ودولة ثالثة وانا التي لا املك ورقة تثبتني فقط لأنني قلت لا لارهاب الدولة الاسرائيلية ولارهاب الدولة الاسدية ولارهاب حزب الاسد باسم الله في سوريا ولارهاب النظام الامني الاردني الذي يحاكم من قاوم الاحتلال الاسرائيلي أوفكر أوحتى حاول في محكمة امن الدولة المنفى والتشرد خير من احتمال الظلم الوضع يتدحرج غربا وشرقا غربا ينمواليمين العنصري وشرقا ينموالاسلام الداعشي وارهاب الدولة الذي سيفقس الف تنظيم ارهابي كل يهجر على ليلاه ويطهر طائفيا وعرقيا. الحقيقة انهم لا يريدون مسلمين على ما يبدوخصوصا مع تصاعد هجمات النظام السوري وايران باسم داعش، وايران والاسد يطهران طائفيا في العراق واليمن وسوريا وحتما يوما ما لبنان بحسب مخرجات الملف السوري واسرائيل تتحضر لاعلان دولة يهودية بعد تطهير ديني وقومي بحق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين. ليس من حل الا ان نتمترس في اوطاننا ونكافح حتى النهاية حتى لوسقطنا شهداء سندك مسمارا في تابوت الظلمة وسنعلن نعي الدكتاتوريات ولوبعد حين ولا افهم ما قيمة جواز السفر والعيش في هذا الاذلال الحضاري.
غادة الشاويش – المنفى
الحالة الاقتصادية
بريطانيا من الأساس غير متحمسة لقبول اللاجئين ، في الوقت الذي تستقبل فيه السويد مثلا مائة وخمسين ألفا، وهي دولة صغيرة بالمقارنة، ألمانيا ما يقارب المليون، تعلن بريطانيا أنها مستعدة لاستقبال عشرين ألفا على مدى خمس سنوات. هذا التعديل البريطاني في قانون الهجرة يصب فقط في سياسة التخلص من أكبر عدد ممكن من اللاجئين.
لماذا ؟ عوامل كثيرة أصبحت تخيف الأوروبيين عنوانها العريض، الإرهاب، عناوينها المتفرعة ، البطالة ، الحالة الإقتصادية التي لاتزال غير مطمئنة، هبوط الأسواق العالمية فقط في الأسبوعين الماضيين دليل ملموس ولوسببه تباطؤ نموالإقتصاد الصيني لكن تبقى الصين المحرك الأساسي للإقتصاد العالمي والأوروبي بوجه الخصوص في الوقت الراهن.
إلى الموضوع، الفكرة فكرة جيدة للغاية، تعلم الأجانب لغة بلد الإقامة شيء حيوي للغاية، هوبمثابة حياة أوموت في الحقيقة فيما يخص الحالة النفسية والمادية للمواطن الجديد، مثال: «إن تحدتث لغة سليمة بقواعدها وحسن نطقها، كن على يقين بأنك ستقابل بصفة أنك إنسان «ذكي» ولولم يكن للذكاء دخل في الموضوع فتحترم، في المقابل وإن كنت نابغة وتحدثت لغة رديئة مكسرة يلصق بك طابع ضعف وغباء، الناس تختبرك باللغة، شيء غير معقول في الحقيقة لكنه الواقع.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
البولونيون لا يتحدثون الإنكليزية
تعلم اللغة مكسب.. وياريت حكومات العرب تفرض على الاجانب تعلم اللغة العربية .. آلاف من اوروبا الشرقية يعيشون في بريطانيا ولا يتكلمون الانكليزية.. كل مايحدث نكاية فى العرب والمسلمين..
انور عبد العال – المانيا
العلم من المهد إلى اللحد
احد عوامل النجاح في بلاد المهجر هوإتقان لغة بلد المهجر ولا تنس اننا امة «اقرأ» اي اطلب العلم من المهد إلى اللحد يعني كلمة اقرأ كلمة امر علينا تنفيذها بدون نقاش، العلم هوسر تطور وتقدم الامة لا نقاش عليها وتعلم اللغة هولمصلحة المهاجر القادم إلى بلاد المهجر ليتمكن من العمل وتدبير أمور معيشته، انصح جميع المهاجرين بأن يذهبوا للمدارس وتعلم اللغة وبالتوفيق والنجاح للجميع.
فرانك – أمريكا
فوبيا الارهاب
هذه حيلة عنصرية جديدة ومبتكرة لرئيس وزراء بريطانيا في التعامل مع المسلمين المقيمين في بريطانيا بصورة رسمية قانونية ومنذ عقود طويلة تواجد فيها المسلمون وغيرهم فيها. ولكن مع فوبيا الارهاب المبالغ فيها،والمفتعلة احيانا، فان كاميرون يلجأ إلى هذه الحيلة للتخفيف من موجات الهجرة الحالية والناتجة عن القهر والظلم والعدوان والاحتلال في منطقة الشرق الاوسط.ولا يستطيع كاميرون ولا غيره من الساسة البريطانيين انكار الدور البريطاني في ايجادها وخلق مبرراتها ابتداء من وعد بلفور الجائر عام 1917 الذي اعطى ارضا لا يملكها لمن لا يستحقها في فلسطين ووصولا إلى فرض قادة وزعماء يكتمون على انفاس شعوبهم مما يكون مبررا آخر للهجرة إلى بريطانيا وغـيرها من الـدول الاوروبية، هربا من هذه الاوضاع الشاذة في بلدانهم الاصلية.
ع.خ.ا.حسن