تعقيباً على رأي «القدس العربي»: من هو المسؤول عن النكبات العربية؟

حجم الخط
0

الحزب الواحد
الحزب الواحد، القائد الأوحد وتصفية كل مخالف لهما بتشجيع من الاستعمار. مع أن النظرة الخاطئة واضحة وقد جنت على شعوب من خلال الحروب على غرار ستالين وهتلر وتشرشل وموسيليني وديغول الذين تأثر بهم عرب حيث تقمصوا أدوار أولئك، فحلت النكبات بدلا من الإنتصارات على إثر ما يسمى بإستقلال الذي في الواقع أتى به كل وطني ناضل من أجل إجلاء المحتلين عن الأوطان بمقاومة كانت شرسة ضد من اغتصبوا الأرض ولم تبق غير فلسطين التي جنت عليها جيوش عربية من خلال مؤامرة دنيئة من أجل حفاظ أولئك «القادة» على كراسيهم فكلف الشعب الفلسطيني ما كلف من تشتت وتهجير ولجوء. لقد أثبت التاريخ أن المقاومات الشعبية لها أكثر نجاعة من المواجهة ميدانيا بين الجيوش على ساحات القتال.
حسان

ديمقراطية جنكيزخان
الحقيقة أن الاستبداد قد يكون سببا للكثير من المصائب لكنه ليس السبب اﻷهم «للنكبات القومية».. اذا اعتبرنا أن هدفنا هو أن نصبح أو نرجع شعوبا أو أمة قوية أي تحتل أو تستعمر بدلا من أن تستعمر فإن التاريخ يقول لنا أن جنكيز خان لم يبن امبراطورية هائلة مترامية ﻷنه كان ديمقراطيا ولا كاد هتلر يحتل العالم ﻷنه لم يكن مستبدا.. واذا قبلنا بهذا المنطق لم يكن على الروس ان يقاوموا أو يثوروا على ستالين وتلامذته الذين حولوا روسيا من بلد فلاحي متخلف إلى ثاني اكبر قوة عسكرية اقتصادية يمتد نفوذها لثلث اﻷرض تقريبا.. نكباتنا سببها ان مستبدينا وحاشيتهم ليسوا بمستوى جنكيز خان أو هتلر أو ستالين مع الاعتذار المسبق لكل من يقدسهم..
لم تقم الشعوب اﻷوروبية بثوراتها لكي تستعمرنا.. قامت بثوراتها ضد ساستها الذين أسسوا الاستعمار كعلاقة مع الخارج وبينما كانت حكوماتها تغزو أركان اﻷرض اﻷربعة..
مازن كم الماز

التهرب من المسؤولية
ليس اسهل على المرء ان يتهرب من المسؤولية عن بؤس حالته من ان يضع اللوم على الآخرين ويخدع نفسه ويبرئها من هذا التردي الذي سقط فيه.
ينطبق هـذا علـى الافـراد وعـلى الامم والشـعوب. والعرب- اعني بعض نخبهم وحكامهم- يتحملون الجزء الاكبر من المسؤولية عما هم فيه الآن (فأغلب أمم الأرض تعرّضت لأشكال من الاحتلال بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين واليابان والمانيا، وكذلك أغلب البلدان التي كانت تعتبر جزءاً مما يسمى «العالم الثالث»، كالهند والبرازيل وتركيا وجنوب افريقيا وكوريا، بل إن عدداً من الدول الإفريقية والآسيوية والأمريكية اللاتينية التي لم تكن لها مساهمات حضارية كبرى في تاريخ العالم تفوّقت على العرب وصارت جزءاً من قائمة النجاح العالمي.)
صحيح ان الغرب وبروحه الصليبية ساهم مساهمة كبرى في نكبات العرب الحالية بالاستعمار المباشر الذي انتهى شكلا وبقي حقيقة ومضمونا وزرع اسرائيل نبتا خبيثا وخنجرا مسموما في خاصرتهم.ونصب حكاما (دمى) يتلاعب بهم كيف يشاء ولمع كثير منهم كمنقذين مع ان حقيقتهم اما مغفلون وخدم لاهدافه الخبيثة أو عملاء له وخونة لامتهم واوطانهم.
وعلينا ان لا ننسى دور الحركات والمفكرين التغريبيين الذين روجوا لافكار الغرب ومناهجه في التخريب والتبعية والانسلاخ عن ماضيهم العربي الاسلامي المشرق واللهاث وراء افكار الغرب الهدامة.
ع.خ.ا.حسن

الإبداع وحرية التفكير
السبب الأهم والذي لايقل أهمية عن هذه الأسباب هو إكتشاف النفط، وتمركز الثروات العربية بأيدى أناس لا تعنيهم المسميات الحضارية،من ديمقراطية وتكنولوجيا وإبداع وقد نجحوا فى إقناع غالبية كبيرة من الشعوب العربية الفقيرة بأموالهم أن هذه المسميات لا تتماشى مع تعاليم الإسلام. وقد إستغل جزء لا بأس به من هذه الثروات لشراء الذمم والضمائرالضعيفة لتمرير أجندة رسمت بحكمة وإتقان ودهاء من عوامل خارجية هدفها الأساسي هو أن يعيش العرب في ظلمات وغيابات التخلف الحضاري والإنساني، وقد نالت هذه العوامل الخارجية نصيب الأسد من هذه الثروات الطائلة، وهكذا أصبح العامل المسير لأمور العرب هو العامل المادي وليس الفكري المبني على الإبداع وحرية الفكر، وأصبح العرب على ما هو عليه من تخلف في كل المجالات حتى الديني منها.
عبدالوهاب

التعددية والتصالح الذاتي
علمانيّة مطلقة، أو دولة إسلامية هذا الصراع العقيم هو الذي أطاح بنا حضاريا وإنسانيا والمسؤولية تقع علينا بالدرجة الأولى وأيضا عدم قدرتنا على مقاومة الاحتلال والتسلط الخارجي أكان الصهيونية وإسرائيل أو الغرب الأوروبي الأمريكي الروسي أو الشرق الإيراني (الإسلامي بلا شك) أو عدم قدرتنا على التغلب على سيطرة الأنظمة بكافة أشكالها الظاهرية مما سمح لقوى التطرف بالظهور على الساحة والامتداد. المهم نحن في حقبة تاريخية مأساوية وبرأيي بداية الخروج هي التعددية والتصالح الذاتي بيننا سياسيا وثقافيا بالدرجة الأولى ومن ثم سيكون التخبط اقل حدة والطريق أكثر صلاحية للسير نحو الأمام.
أسامة كليَّة – المانيا

المصلحة العليا
سوريا تحتاج إلى هذا النمط الذي يفتحها على العالم وعلى التعددية بعد حكم البعث المنغلق الحديدي مشكلتنا اننا نريد للناس جميعا ولو بالقوة ان يكونوا مثلنا ويعتنقوا ما نعتنقه، اسلاميين ولا اعمم وعلمانيين ولا اعمم، اذا توفرت النية الطيبة والمرونة لصالح المصلحة العليا وتأجيل كل خلاف لا ينفع احترام رأي الاغلبية مهما كان عكسنا سواء كنا اسلاميبن أو علمانيين ان نعمل بمنطق اصلاحي واذا شهد الصندوق لنا ان لا نحتكر ولا نحتقر من اراد ان يصل إلى اغلبية برلمانية فليتفضل هذا الشعب امامه ليقنعه بوجهة نظره.
غادة الشاويش – المنفى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية