لماذا لم تتطرق ايها الكاتب العزيز إلى دور مصر في انتكاسة وتراجع القضية الفلسطينية مثل اشتراكها في حصار غزه منذ 8 سنوات بشكل اكثر ضراوة من دور اسرائيل في هذا الحصار، ودور مصر في تعميق الانقسام بين الفلسطينيين ورعايته بل واحباط كل المحاولات التي بذلت لمعالجته فقط لأن استمرار الانقسام يصب في مصلحة اسرائيل وهي السيد المطاع لدى قادة مصر من انور السادات إلى السيسي.
صحيح ان قيادات الشعب الفلسطيني الحالية تورطت في التآمر على قضية فلسطين بهدف تقزيمها إلى ازمات تنحصر في رواتب موظفي السلطة ولكنهم يقومون بهذا الدور كشركاء في هذه المؤامرة التي تضم فيما تضم مصر وبعض العرب، ولذلك يعتبر مقال الكاتب محاولة فاشلة من طرفه في حصر مسؤولية الانتكاسه التي حلت بالقضية الفلسطينية في القيادات الفلسطينية وهي ليست اكثر من شريك إلى جانب أم الدنيا.
محمد ـ مصر