تعقيبا على تقرير أحمد المصري: أبناء خامنئي يمتلكون ثروة تقدر بمليارات الدولارات

حجم الخط
0

النسب لا يدل على الفلاح
لا أحد یدعي أن النسب هو الدلیل علی الفلاح والنجاة.. فالقرآن جاء لیذكرنا أن النسب لاعلاقة له بالتقوی.. إن أكرمكم عند الله أتقاكم..
وقال: ضرب الله مثلا للذین كفروا امرأة نوح وامرأة لوط، أو: ابن النبي نوح (ع) إذ لم یؤمن وأدركه الغرق… والأمثلة كثیرة..
فلسنا نقول ان كون الخامنئي والآخرین من نسل النبي (ص) أو عدمه یوثر علی عقیدتنا!
قارنوا بین ما وصلت إلیه إیران الیوم تحت حكم الخامنئي وما وصلت إلیه بلداننا العربیة تحت حكم الملوك الذین یرثون الحكم من آبائهم وأجدادهم…
ابو ياسر

هجمة إعلامية
إن كل ابناء مرشد الثورة مقيمون في قم وكلهم رجال الدين و معممون ولا يوجد عند أحد من هؤلاء أي مسؤولية اقتصادية أو سياسية وهم يعيشون في بيوت الاستئجار. ولا توجد غرابة ان نشهد هجمة اعلامية مضللة في هذا التوقيت بالذات والجمهورية الإسلامية أصبحت قوة كبرى في المنطقة.
حسين الحسيني – باكستان

نفط الأحواز
90% من النفط الذي تبيعه إيران يستخرج من الأحواز العربية السليبة. الله يهديكم يا عرب.
الحريزي الإدريسي – المغرب الكبير

تشابه بين العائلتين
أصدق كل ما قيل أعلاه، وكأن الحديث يدور عن عائلة الأسد تماما. ولهذا يمكن تفسير التشابه الذي يكاد يكون تاما بين النظامين الإيراني والأسدي. فاللصوص يدعمون بعضهم بعضا.
للعلم يكفي أن تأتي إلى لندن وعند نهاية شارع «إدجواير رود» هناك منازل فخمة مملوكة لأصهار السيستاني (المذكور ليس له أبناء ذكور – الحمد لله). وهذا الأخير جزء من المنظومة أيضا.
الغرب المنافق سوف لن ـ ولم- يتحر مصدر ومشروعية هذه الأموال طالما أن بنوكه تتمتع بها ويستطيع تجميدها أنَ يشاء.
فريد علي العلي – جبلة

فساد مالي
الخبر غير مستبعد ولكن حتى إن صحت كمية المبالغ فهي جمعت تدريجيا وعلى فترة طويلة وتعتبر لا شيء مقارنة بملياردرية العراق الجديد الذين سرقوا اكثر من 500 مليار خلال فترة بسيطة بإعتراف الحكومة العراقية. الفساد السياسي والمالي في العراق شيء مقزز بكل معنى الكلمة.
فارس

مقاومة الحصار
أنا قرأت التقرير أكثر من مرة وظهر لي أنه مسلسل سينمائي مبالغ فيه كثيرا ربما أحد أفراد الأسرة استغل الوضع و كون بعض الثروة .. يكفي أن إيران بنت نفسها وقاومت الحصار الغربي بقيادة أمريكا .. وهذه شهادة لإيران يجب الإعتزاز بها.
د. راكان

قوة إقليمية
على فرض صحة التقرير..لماذا الإستغراب والتعجب؟
أليست ثروات كل القيادات العربية مثل هذا بل أكثر؟
بل ربما قد يشفع لفساد القيادة الإيرانية أنها كفؤة وصنعت من بلادها قوة إقليمية حقيقية بإمكاناتها الذاتية.. عكس قياداتنا الفاسدة العاجزة الخائنة..
لخضر- بوسعادة

القصور الفخمة
(إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنّة) ورأينا أول المؤمنين محمد(ص) وأهل بيته وأصحابه زهدوا الدنيا وزينتها وكانوا لنا خير قدوة نتأسى بهم.. لكن غالبية من يدعون انهم أولياء الله في هذا الزمان (الخطأ) نراهم يسكنون القصور الفخمة ويعيشون حياة منعمة مترفين ويركضون وراء زينة الحياة الدنيا ويتنافسون عليها..كما يحصل من فئة المعممين وخامنئي منهم ..ألم يقرأوا آيات الله التي تدعو إلى زهد الدنيا ومتاعها القليل الذي خصصه الله تعالى للكافرين (ومن كفر فامتعه قليلا)سورة البقرة.،ام هم لم يتدبروا القرآن فعلى قلوبهم الأقفال..إذا كان حال قادة طهران هكذا ..فكيف سيكون حال اتباعهم.
هاشم- العراق

المناصب الدنيوية
السيد القائد: في فترة رئاستي للجمهورية حيث كان المرحوم والدي ووالدتي يعيشان في بيتهما، لم يخطر أبداً في ذهن أي شخص – لا في أذهانهم ولا في ذهني أنا – أن نصلح ذلك البيت ونعمّره ما دمت الآن رئيساً للجمهورية. حتى حين شيد أحد جيراننا بناية عالية هناك تطل على باحة الدار ولم يعد بوسع والدتي الخروج إلى الباحة من دون إرتداء الشادر، قال لي بعض الأصدقاء إطلب من ذلك الجار أن لا يفعل هذا، فطلبنا منه لكنه لم يستجب! لم يكن أمامنا طريق قانوني لمنعه، ولم يكن هنالك داعٍ وحافز للضغط على ذلك الجار من أجل أن يقلل ارتفاع بنايته متراً واحداً مثلاً. هذه من الأمور التي تبعث السرور والأمل إذا توفرت في النظام والبلد. المناصب الدنيوية والإمكانات المادية لا تفضي بالأشخاص إلى خلط أوضاعهم الشخصية بالأوضاع العامة، ولا تدفعهم للتفكير بأنهم يجب أن يتمتعوا برفاه معيشي أكبر.
(من كلمته أثناء زيارته بيت والده في مشهد – 08/08/1995م)

محمود ناصر

فئات طفيلية

لو تحققنا في نسب من يدعون قرابتهم لأهل البيت لظهر90في المئة منهم نسبهم لأهل البيت مزيف والقصد منه الاستطالة على الناس وكسب المنافع الدنيوية. وهو اليوم ظاهرة منتشرة يعيش خلالها فئة طفيلية لاعمل لها من المعممين وأخرى تتوشح بكوفية خضراء مستغلين حب الناس لأهل البيت متكئين على تحريف مافرضه الله في أموال المسلمين باسم (الخمس) .وفوق هذا يمد خامنئي يدهُ لتقبلها الناس وهذا سلوك مهين يعود إلى زمن كانت الناس فئتين أسيادا وعبيدا وجاء الإسلام وحررنا من عبودية البشر للبشر وحصرها عبوديةً لله وحده جلَّ جلالة فلا سيّد على الأرض والسّيد الله وحده مالك الملك جلَّ جلاله ومال الإنسان والسيادة وغدا سيكون تحت الأرض لتبلى عظامه..
ارجعوا إلى القرآن الكريم وتحققوا كم من الحدود الشرعية عطلها معممو طهران وأخرى حرفوها لمصلحتهم وأخرى ابتدعوها لمنافعهم الدنيوية ولا تنسوا زواج المتعة والقرآن فيه سورة كاملة عن الطلاق يشدد على المتزوج ويمنعه من أبغض الحلال وهو الطلاق والعجم معذورون إن لم يتدبروها فالقرآن عربي والعربية ملَكَة تورث .
سامي حداد- العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية