يا أمةً ضَحِكت من جهلِها الأممُ..بين عام 1914وعام 2014 هناك الكثير من التشابه في الواقع العربي فبالامس عند احتلال الغرب للبلاد العربية بسقوط العثمانيين كانت صور جنود الاحتلال وهم يرمون بفتات الطعام لفقراء وضحايا حرب الاحتلال بمنظر يحزن له القلب وينفطر من طغيان الغرب وسخريتهم منا وبعد قرن تتكرر مأساة العرب بأشد وأبشع منظر. فاليوم أشعلوا بيننا نار الطائفية وجعلوا بعضنا يُمزٍقُ بعض وهجرة العرب في أصقاع الارض وشبعت من لحمهم كلاب الارض وكلاب البشر واسماك البحر ..
هل ما يحصل محض صدفة ام بتخطيط شياطين الأنس والجن وعملاء اعداء العرب والصهيونية ..ام لم يشبع دهاقنة ساسة امريكا والغرب والصهيونية سخريةً من العرب حتى اليوم ..لا يسخر قومٌ من قومٍ عسى أن يكونوا خيراً منهم .
سامي حداد العراق