أشياء تحصل أصبح من الصعب فهمها ، أم أننا قد أصبنا بالغباء الجماعي ربما الجنون. داعش تستولي على طائرات من نوع كذا وأخرى من نوع كذا كذا.
هل من الصعب ضربها وهي جاثمة منبطحة على أرضها تنتظر فقط ساعة الخلاص؟ لماذا كل التهويل والتخويف والحل باليد وما أسهله إن كان من لدن النظام أو من غيره أم أن هناك حسابات أخرى؟
ما هو شكل هذه الحسابات إن وجدت؟ أهي خلق الرعب في الأنظمة الغنية في المنطقة كي تفتح حافظة نقوذها بشكل جدي فتتحرك عجلات ماكينة صناعة الأسلحة الغربية في زمن الركود والعطالة ؟ إن كانت أموالهم الطائلة لا تسمن ولا تغني من جوع سواء لهم أو لأخوتهم الفقراء المحيطين بهم من كل الجهات فالأفضل أن يسعد بها عمالنا ومواطنونا وحتى بعض من إخوانهم النازحين إلينا وحتى المقيمون بين جنباتنا، أهل يفكرون هكذا؟ ماذا لو كانت بعض أموال سلاح الخليج تصرف على لاجئين سوريين في بلدانهم ، يقتاتون منها، يسكنون ويكسون أطفالهم ويدرسونهم بجزء من أموال صرفت لشراء أسلحة، اليس هذا عملا جليلا؟
عبد الكريم البيضاوي-السويد