تعقيبا على تقرير: الحكومة المصرية تطيح بوزير العدل إثر غضب شعبي واسع من إهانته للرسول

حجم الخط
0

الإنتصار للإسلام
قضية تطاول المدعو «الزند» على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ستكون لها تبعات، النظام الانقلابي قد يستغل القضية سياسياً ويدعي الانتصار للإسلام، والنبي، والشعب المصري .. الأشد تعلقاً بمحبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
لكن .. يبدو أن الانقلاب سيُكنس في موعد أقرب مما نتوقع جميعاً !
محمد قطيفان – شرق المتوسط

جوقة واحدة
هذا الوزير من ذاك الرئيس كلهم جوقة واحدة أنا أرى نظام مبارك أرحم من هذا النظام الذي يتماهى مع إسرائيل لدرجة لم يقدر عليها مبارك.
وهاهم وزراؤه ونوابه يصبحون على مصر باعتداء على مقام النبوة واستقبال للسفير الاسرائيلي الذي تحاول حكومته بالتعاون مع إثيوبيا القضاء على شريان الحياة لمصر وهو النيل.
د. راشد – المانيا

المستوى الثقافي
اللفظ الذي بدر عن الزند انما يدل على المستوى الثقافي للرجل والمصيبة أن هذه سمة الكثيرين من الانقلابيين ومؤيديهم وخاصة من القضاة والإعلاميين وبعض النواب الذين يتصدرون المشهد.
خليل ابورزق

البريق الإعلامي
مسكينة مصر وما وصلت إليها من حالة متردية، الذي يريد أن يلمع بريقه إعلاميا وفضائيا، فليهاجم الإخوان أو يشتمهم، فيجب أن يُكافأ على هذا التصرف.
محمد حاج – الاردن

إنحدار أخلاقي
قليل جدا ومتأخر كثيرا، إذا كانت هذه أخلاقيات الوزراء، فلا عتب على غيرهم. إنحدار أخلاقي وديني من أعلى الى أسفل!
حكمت- أمريكا

التطبيع مع العدو
اللّهم انصر الحق في مصر، انصر الإخوان المسلمين من أجل الأمة، ومن أجل مصر. أين هم المصريون الغيورون على الإسلام وعلى الرسول، كيف يسكتون على هذه الألسن المتطاولة على خير البرية .هل عميت قلوب بعض المصريين بتناولهم للأطعمة الإسرائلية والإعانات الامريكية، أم يخافون من المتصهينين المطبعين مع العدو؟
ناصر

توبيخ أمام الملأ
قليل عليه الإقالة، فمثله يستحقون التوبيخ أمام الملأ في ميدان التحرير ليكون عبرة لمن تسول له نفسه التفكير فقط بالمساس بمقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
عمر – المغرب العربي

تأييد الظالم
ردة فعل المسلمين والأحرار جميعا طبيعية وتلقائية حيال ما صدر عن المسمى الزند إذ تجاوز الحد وطغى طغيانا لا يشفع له معه الاعتذار… وتبعا لذلك فلا غرابة في إقالته وذاك حد أدنى وننتظر المزيد…
لكن الذي يستهجن ولا يعقل ويعتبر أخبثَ من الصادر عن الزند ـ إذ استغفرـ هو ردة فعل نادي قضاة مصر…
(إذ أن مؤيد الظالم أخبث من الظالم… حيث لا أحد يجبر المرء على تأييد الظالم ما دام يمكنه التزام الحياد كحد أدنى).
أميرة-الجنوب الجريح

ذر للرماد في العيون
القرار جاء متأخرا وكان بالإمكان الزج به في غياهب السجن لأن الرجل طغى واستكبر واصبح يتطاول حتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمثاله عندنا في الجزائر كثيرون، ومنهم مسؤولون سبوا الدين وفي مقدمتهم أمين نقابة العمال الذي لم يعاقب بل قد استقبله الرئيس بعد فعلته الشنيعة.
و الزند من طينة المتكبرين الطغاة الذين استفادوا من انقلابات وحكم العسكر، وحتى إعفاؤه في الواقع لا يرقى الى مستوى إساءته للرسول الكريم ومن هنا تعتبر خطوة حكومة السيسي مجرد ذر للرماد في العيون.
عبدالرحمان شويعل – الجزائر

رأس الأفعى
بالرغم من ارتياحي لذهابه غير مأسوف عليه، إلا أن الزند ليس إلا ذنباً، …ويبقي السيسي ونظامه العسكري رأس الأفعى، الواجب قطعه لكي تنهض مصر.
وليد خير – ألمانيا

المتكبرون الطغاة
ما خفي كان أعظم، مانطق به وزير الظلم المصري مكبوتات ورغبات وآمال غالبية أزلام النظام العسكري بزعامة السيسي للأسف.
كان على وزير الظلم أن لا يتكلم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وان لا يأخده كمثال، كان على وزير الظلم أن يقول كل المتهمين يجب أن يدخلوا السجون، ولو كنت شخصيا أو ولو كان وزيرا للعدل لكن كره وحقد النظام المصري وازلامه على الاسلام جعلتهم في مناسبات كثيرة يعترفون بذلك من دون قصد حسبي الله ونعم الوكيل.
نبيل العربي

جنون العظمة
الحمد لله الذي يمهل ولا يهمل…سنستدرجهم من حيث لا يعلمون.
جنون العظمة …..لمن الملك اليوم !؟
شفاء النعيمي – كندا

القلوب تغلي بما فيها
القلوب تغلي بما فيها كالقدور ومغارفها الألسن وقلب الزند مليء بالحقد والكراهية وذالك باد على وجهه قبل قلبه.
أحمد الجزائري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية