تعقيبا على تقرير: «القدس العربي» تكشف كيف ولمن يصدر نفط تنظيم «الدولة» بعد تصدره الحرب بين أردوغان وبوتين

حجم الخط
0

دعم المنتجات التركية
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، فتوى بوجوب دعم المنتجات والاقتصاد التركي، داعيا إلى الوقوف مع تركيا في قضاياها العادلة.
وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان أصدره ، «ندعو المسلمين (أفرادا وشركات وحكومات) إلى الوقوف مع تركيا في قضاياها العادلة، ونفتي بوجوب دعم المنتجات التركية، واقتصادها بكل الوسائل المتاحة تحقيقا للأخوة الإنسانية والجهد الواحد».
ودعا الاتحاد «الدول الإسلامية، والشعوب المسلمة، والشركات والأفراد جميعا إلى دعم المنتجات التركية وتقوية اقتصادها بالسياحة ونحوها، فلا يجوز شرعا ترك تركيا وحدها، لأن ما أصابها اليوم من المقاطعة والعزلة إنما هو لأجل وقوفها مع الحق والعدل، ومع قضايا أمتنا، مع السوريين والفلسطينيين، مع جميع المستضعفين في الأرض من ميانمار والصومال إلى العراق، ومصر، وليبيا…حتى أصبحت تركيا اليوم قبلة لجميع المظلومين».
واعتبر أن دعم تركيا واقتصادها بكل الوسائل المشروعة، «واجب إسلامي تقتضيه الأخوة الإيمانية»، كما أن هذا الواجب «يستدعيه الولاء للمسلمين والوقوف صفا واحدا، الذي تواردت عليه مجموعة من الآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة».
وسجل البيان أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين «يتابع تسارع الأحداث في المنطقة، وما آلت إليه الأمور من حيث الفوضى الهدامة في سوريا، والعراق، وما يفعله الصهاينة في القدس الشريف، وفلسطين المباركة».
وأضاف الاتحاد أنه يتابع أيضا بقلق بالغ «محاولات جر تركيا إلى ساحة الفوضى والقتال من خلال الاستفزازات السورية والروسية التي أدت إلى إسقاط الطائرة الروسية، والتي نتج عنها إجراءات تعسفية وظالمة من حيث المقاطعات الروسية للمنتجات التركية، ونحوها».
وشدد البيان على أن الاتحاد يدعو «إلى عدم التصعيد، وإلى حل هذه المشكلة (إسقاط الطائرة الروسية) سلميا ودبلوماسيا، كما يطالب جميع المسلمين بالوقوف مع تركيا في مواقفها المشرفة مع قضايا أمتنا الإسلامية العادلة، وبخاصة موقفها المشرف حول سوريا، وتضحياتها الجمة في سبيل تحقيق حكومة عادلة تمثل الشعب السوري الثائر ضد حكومة بشار الأسد المجرمة التي قتلت من شعبها مئات الآلاف، وما زالت تشرد الملايين».
الكروي داود – النرويج

بيع بالوساطة
الكل يعلم إن النفط الذي يأتي من سوريا إلى تركيا يمر عبر الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي، فتركيا تعلم جيدا ممن تشتري النفط، فهي حتماً على يقين هذا النفط يُباع من قبل تنظيم الدولة حتى وإن كان يتم شراء هذ النفط عن طريق وسطاء آخرين، فتركيا لن تشتري النفط من النظام السوري، تركيا وبصورة غير قانونية تشتري النفط من أكراد العراق والتنظيم الإرهابي الذي يسيطر على حقول النفط في سوريا والعراق أما عن التجار الآخرون فهي للتغطية لاأكثر.
سام – أمريكا

تعاملات تجارية
بوتين استخباراته لا تخطئ عندما يقول ان تركيا تستورد نفط تنظيم الدولة وأردوغان ايضا لم يخطئ عندما قال ان تركيا لا تستورد نفط تنظيم الدولة لأن التعامل هو مع التجار السوريين والأتراك وليس مع التنظيم ولكنه يعلم جيدا أن النفط يأتي من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق.
سلام

سماء عامرة بالطائرات
يقول المثل الشعبي (يغطون الشمس بالغربال ).
يعني الأمر واضح فيمن يستفيد من النفط المسروق فلوكان النظام لقصفته الطائرات الأمريكية وكل الحلفاء فالسماء السورية عامرة بالطائرات
فالنفط ليس سلعة تخبأ في الجيوب والمعاطف ولكنها تحتاج إلى مخازن كبيرة لتفرغ فيها .
زكي

الفقراء يعانون
إن الله سبحانه أيد أردوغان بالنفط من غير علم الناس وعليه انخفض سعر النفط في تركيا وأصبح متوفرا وانقطع في سوريا لدى فقرائها الذين يتوسلون لأردوغان وإخوانه الداعشيين من أجل غالونات مازوت تتم مبادلتها مع إيران وكردستان العراق المحتاجتين للنفط السوري.
د. سليمان

سماسرة الحرب
تنظيم الدولة في سوريا هو أحد أفرع أجهزة النظام السوري وبيعه من البترول السوري بالسوق السوداء يأتي قسم كبير منه إلى جيوب الممسكين بالسلطة في سوريا الاسد . فبشار بمفرده يملك أو كان يملك منذ بضع سنوات 22 مليار دولار .فكم يملك اليوم ؟ وما هي حصته من هذا السوق وقسم هام من بيع البترول السوري المهرّب يذهب إلى جيبه عبر السماسرة الذين يشرفون على هذه السوق السوداء.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا

تجار النفط
يوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ«القدس العربي» أن التنظيم خلال عملية بيعه النفط الخام إلى التجار لا يتدخل في الجهة التي ستشتريه أو الدول التي تصدر إليه «ما يعنيه فقط هو بيع الكميات المتوفرة فورا خوفا من تعرضها للقصف، بالإضافة إلى حصوله على أفضل سعر ممكن».
مصدر سوري مقرب من التنظيم، قال لـ «القدس العربي» إن النفط الذي ينتجه فرع التنظيم في الأراضي السورية يباع بالدرجة الأولى إلى النظام السوري الذي يعاني من نقص كبير في النفط.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: «العملية واضحة ولا توجد فيها سرية، التنظيم ينتج النفط ويبيعه لتجار سوريين بالأغلب وهم بدورهم يبيعونه لأطراف متعددة، بعضهم يكرره بطريقة بدائية ويبيعه للسكان في مناطق المعارضة التي تعتمد عليه بشكل أساسي.
م ح – الجزائر

توزيع التهم جزافا
بوتين يوزع التهم جزافا بسبب فشله السياسي والاقتصادي وقريبا العسكري. بوتين منع استيراد المواد الغذائية من تركيا و بهذا سترتفع الأسعار في روسيا بينما ستنخفض الأسعار في تركيا التي ستكون في مصلحة المواطن التركي.
مصطفى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية