ممكن المحكمة أن تبرئه ولكن الحكم الأخير هو لمحكمة الآخرة. فمن تسبب في قتل مسلمين ولو بكلمة سيتشترك في جريمة القتل (ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا)، ومن أجل اخراجه من السجن ادعى انه ضد داعش، طيب وماذا عن خطبه النارية التحريضية للقتل والثأر، يتزايدون في التشدد وظنوه أكثر تقوى وأنهم من الفرقة الناجية وقتلاهم في الجنة والآخرون غير ذلك. وكأنهم ملكوا مفاتيح الجنة لكن الله وحده الحاكم لا سواه انا ضد اخراج هؤلاء الى المجتمع لأن هؤلاء يعيشون بعصر غير عصرنا نحن في عصر العلم والفضاء والنت، وهؤلاء بعدهم في عصر التتار والجاهلية الاولى.
هند ابو طير