تعقيبا على تقرير حسين مجدوبي: بعد خيبة أمله في اسبانيا وفرنسا… هل سيجد المغرب في الصين حليفا؟

حجم الخط
0

صناعة حربية عربية
لا الغرب ولا الشرق سيسمحان بظهور صناعة حربية في العالم العربي. الدول التي قطعت أشواطا مثل البرازيل وجنوب إفريقيا اعتمدت على نفسها، خصصت موارد لهذا الغرض. هذا الانشغال لا يوجد في العالم العربي.
زهير- المغرب

خبرة بشرية
الخبرة البشرية موجودة في المغرب، ودليلي هوهذه الشركات العملاقة التي بدأت توطين صناعاتها في المغرب، وصناعة المغربية ليست وليدة اليوم بل هي قديمة وان كانت في أغلبها تجميعية والعتاد الحربي وحتى الصناعي وخصوصا المملوك لقطاع الفوسفات تتم صيانته وتعديله داخليا من قبل مهندسي وتقنيي ادارة الفوسفات لوحدهم، لوكانت هناك رغبة لتوطين الصناعة الثقيلة في المغرب لأمكنها ذلك. وعلى العموم في المغرب يصنع من العربات الثقيلة والمتوسطة بقدر ما تصنع كثير الدول العربية مجتمعة فقط.
وما عليكم إلا أن تتابعوا الأسبوعيات المتخصصة لتعرفوا انه بالفعل أصبحت للمغرب صناعة.
والمغرب ايضا مقبل ليتحول إلى منصة عالمية لصناعة الطائرات واصبح لنا اليوم مهندسون وتقنيون على مستوى عال في صناعة الطيران، المشكل الأساسي في المغرب هوغياب رأس مال الوطني، فكل الاستثمارات الصناعية في المغرب هي اجنبية الا القليل، ونحن لا نرى إلا تهافت هذه الدول على السلاح الاجنبي وبمليارات تعادل الميزانية العامة المغربية ولوذهب ربع هذه الأموال لصناعة محلية لكان ذلك خير وأبقى…ما دامت توفرت الإرادة السياسية لصناعة حربية مغربية.
أنا اؤكد أننا سننجح كما نجحنا في إخراج مجمع نور للطاقة الشمسية رغم كل العوائق والمؤامرات التي حيكت ضد المشروع أصبح اليوم حقيقة وكما تم انجاز ميناء طنجة المتوسطي الذي اصبح بين الموانئ العشرين الأضخم في العالم..في المغرب لا شيء مستحيل.
عبد الكريم – إيطاليا

تنويع الشركاء
المغرب يروم تنويع الشركاء بما يعزز المكاسب المغربية، فكما أن فرنسا تستغل الشقاق المغربي الجزائري لتعظيم مكاسبها- قضية سيمبول وبوجوفي الجزائر- نجد المغرب يستغل التنافس الاقتصادي الألماني الفرنسي الإسباني لتوسيع هامش المناورة وإثراء أوراقه التفاوضية لتعظيم مكاسبه.
الأمر يشبه في بعض وجوهه آلية المناقصة واستدراج العروض، وبالتالي فالشراكة مع الصين ستثير حتما غريمها الهندي فضلا عن جارها الياباني الذي أخذت استثماراته ورجال أعماله يتوافدون على المغرب بوتيرة متسارعة، في الواقع اليابان هي المعنية والمستهدفة هنا، المغرب رفض مدينة صناعية صينية متكاملة، لأنه ببساطة يعد العدة لإرساء مدينة صناعية يابانية بديلة ذات جودة عالية معهودة عنها، وبالتالي توطين التكنولوجا ومنافسة الجار الاوروبي اللصيق، وبما يخدم دائما المغرب،هذا هوبعد النظر المغربي.
كريم – المغرب

اقتصاد متنوع
المغرب ينفتح بخطى حثيثة نحوتنويع اقتصاده، مع مرور الوقت ربما سيقل الاعتماد على القوى الاستعمارية كفرنسا وإسبانيا…والخمس عشرة اتفاقية التي وقعت مع الصين البارحة تعكس هذا النهج الذي تتبناه الحكومة المغربية.
عبد الله – المغرب

معركة وادي المخازن
أين توجد الأمة العربية، إنها في الحضيض فماذا فعلت العراق بأنيابها؟ دمار في دمار وخراب في خراب وماذا فعلت الجزائر بأنيابها ؟ لم تفعل بها سوى سوى ما شاهده العالم كله خلال تسعينيات القرن الماضي رغم أن أنيابها لم تنغرس سوى في جلد الشعب الجزائري الذي قرر مصيره وراح منه أكثر من 200ألف ضحية …وماذا يفعل الآن الأسد بأنياب سوريا ؟ الجواب لازلنا نتابعه على شكل مسلسل دموي رهيب وكان في إمكان الأنياب أن تنغرس في جلد إسرائيل التي تحتل الجولان.
سبتة ومليلية سيعودان إلى حضن الوطن حين يحين وقتهما أما صناعة الكلام والنفخ في الذات فهما ليستا من شيم المغاربة الذين أسقطوا أعتى الإمبراطوريات الصليبية سنة 1578 في معركة وادي المخازن وهوما جرّ علينا الويلات حيث إحتل الإسبان الثغرين فيما بعد ولم تكن آنذاك لا الجزائر ولا العراق ولا سوريا ولا أي دولة عربية مستقلة.
سعيد المغربي

التسريع الصناعي
ما سمي بـ -مخطط التسريع الصناعي- الذي أطلقه المغرب قبل سنوات قليلة،صادف نجاحا فاق التوقعات.
وأنا ابني تقديري هنا بناء على تصفحي لمواقع بالفرنسية، فرنسية بلجيكية كندية سويسرية وأيضا مواقع انكليزية واسبانية فضلا عن التونسية التي تروقني موضوعيتها واحترافيتها بعيدا عن الشعبوية الاقتصادية لدى البعض، مؤخرا لاحظت كيف أخذت أقلام اسبانية تتوجس من امكانية تحويل عمليات أساسية من مصنع فورد الأمريكي في اسبانيا إلى المغرب بعدما ابدى مدير الشركة حماسته بافتتاح وحدة انتاجية في المغرب.
المخاوف تعمقت أكثر بعدما أقدمت «رينو» الفرنسية على استثمارها الثاني مغربيا بمليار يوروبترحيل عمليات أساسية من وحدتها الإسبانية لأسباب متصلة بالتنافسية، لا أحد ينفي الأشواط المهمة التي قطعها التصنيع المدني في المغرب، الطيران والالكترونيك والسيارات، بنسبة اندماج مضطردة ستفضي حتما إلى توطين التكنولوجيا وتعزز من حظوظ ابداع علامات محلية، التحفظ الاسباني بشأن التصنيع العسكري المغربي مفهوم،لاعتبـارات جيوسيـاسية وجيواسـتراتـيجية.
صناعة عسكرية مغربية محلية ستحد لا شك من استنزاف الموارد جراء سباق التسلح الإقليمي وبالتالي رصدها في مسارات تنموية أنجع، لاسيما وان الصناديق السيادية الإماراتية السعودية أبدت استعدادها لضخ المليارات لإنشاء وحدات صينية باكستانية في المغرب وهي سانحة لتوطين التكنولوجيا العسكرية وتعلم الصيد بدل انتظار سمك الآخرين وفـق الحكـمة الصـينية المأثورة.
سالم- المغرب

تعقيبا على تقرير حسين مجدوبي: بعد خيبة أمله في اسبانيا وفرنسا… هل سيجد المغرب في الصين حليفا؟

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية