تاريخ الصعاليك
الأمر ليس بجديد، يجب فقط قراءة التاريخ، في بداية الإسلام كانت جماعات إجرامية تسمى بـ «الصعاليك» كانوا قطاع طرق وكانوا يغيرون على قريش ويعترضون طرق القوافل التجارية وكانوا أشداء في القتل.
الصعالكة هؤلاء طردوا من قبائلهم بسبب سلوكهم الإجرامي، فكانوا يطردون وتتبرأ منهم قبائلهم وينادي بأسمائهم في الأسواق، فيفقدون الحماية. كانت للأخلاق مكانة متقدمة.
الصعالكة وجدوا ملاذا وحماية في الإسلام فكانوا من الأوائل الذين أسلموا وقد استعملوا في الحروب.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
* * *
علاقة آثمة
«وركز على معطى يقلق الآن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وهو الاختلاط الحاصل بين شبكات تهريب المخدرات من شمال المغرب وبعض المتطرفين. ويرى أن بعض الخلايا الإرهابية الجهادية نشأت في عدد من دول الاتحاد الأوروبي ولاسيما في بلجيكا وعلى رأسها بروكسل من وسط هياكل عصابات تهريب مخدر القنب الهندي الآتي من شمال المغرب وتسيطر عليه عصابات بعضها مغربية».
أنا لا أستطيع أن أصدق أن أفضل جهاز أمني ومخابرات في محاربة الإرهاب وهو الجهاز الأمني المغربي قد يغفل عن مثل هذه العلاقة الآثمة وهذا يجعلني أشك في أن التقارير الغربية عن علاقة بارونات المخدرات المغربية بالإرهاب هي تقارير مفبركة تريد ضرب سمعة المغرب الدولية.
وللتوضيح أول حرب قام بها المسلمون كانت في 15 السنة الأولى، وطيلة الـ 15 سنة تلك كان المسلمون في مكة من أهل مكة نفسها لا من الصعاليك وكانوا على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية مضطهدين حتى فروا من عمليات التعذيب الممنهجة إلى إثيوبيا حاليا. وكل الكذب عن انتشار الإسلام بالسيف لا يذكر أن دولة الإسلام قامت في المدينة دون أدنى حرب بل أن قبائل المدينة وهم سادة وليسوا صعاليك دخلوا في الإسلام طواعية عن اقتناع تام، يعني أنه ليس من بين الألاف الاولى التي دخلت الإسلام من اعتنق العقيدة الإسلامية بعد قتال بل أنهم تحملوا من الظلم الكثير في سبيله.
الحرب قامت أساسا ضد قريش التي اعتدت ولم تترك المسلمين في حالهم حتى تم فتح مكة دون قتال. وطيلة الـ 15 سنة الأولى من حياة الإسلام اختفى الصعاليك وتوقفت أشعارهم في دواوين العرب لأنهم ماتوا.
عبد الوهاب – الجزائر
* * *
شعوب مقهورة
جنون ؟ أمراض نفسية ؟ كنت بدأت أعتقد أن ما يسمى ياﻹرهاب هو فعل شعوب مقهورة ضد تاريخ كولونيالي و بعد كولونيالي.
مازن كم الماز
* * *
إمارة سلفية
ولا يفوتنا هنا أن بشار أطلق المجرمين المحكوم عليهم بسنوات طويلة في بداية الثورة السورية وأرسلهم إلى الرقة تحديدا لإنشاء إمارة سلفية متشددة تهدد أمن العالم فالمجرمون التقوا بتجارة المخدرات والنفط والآثار فأصبح «تنظيم الدولة» مركز تجمع المافيا الأوروبية على الارض السورية بحماية ورعاية أجهزة استخبارات سورية وإيرانية وإسرائيلية وأمريكية وكل له مصالحه الخاصة في هذا التنظيم الإرهابي.
د.راشد ألمانيا
* * *
خلفيات ثقافية
الحرب الصهيونية على الإسلام هي حرب غربية بالوكالة، تستعمل فيها أياد من أصل عربية لها خلفيات سيكولوجية، سوسيو اقتصادية، و سوسيو ثقافية.
طاهر العربي
* * *
عرس دموي
مع هذا العرس الدموي الذي لا ينتهي، ويا للأسف، لا يسعني في هذا التعقيب المقتضب سوى أن أعيد ما قاله نعوم تشومسكي ذات يوم مخاطبًا أولئك المسؤولين الاستعماريين في الغرب، ما معناه: إذا كان القلق والخوف يعتريانكم من هجمات من تصمونهم بـ «الإرهابيين المتطرفين» فعلاً، فإن هناك طريقةً بسيطة كلَّ البساطة للتخلص من هذا القلق ومن هذا الخوف، ألا وهي: «كفُّوا، قبل كل شيء، عن ممارسة إرهاب الشعوب المغلوبة على أمرها وعن حتى المشاركة غير المباشرة في هذا الإرهاب».
ولا يسعني كذلك، سوى أن أضيف إلى هذا القول ما يلي: المعادلة أكثرُ بساطةً بكثيرٍ من سابقتها، ولا تحتاج إلى أي مستوىً من الذكاءٍ جديرٍ بالذكرِ لإدراكها، حقيقةً.
فإن كان هناك إرهاب دول بأي شكلٍ من الأشكال، لا بدَّ أن يكون هناك إرهابٌ مضادٌّ بأي شكلٍ من الأشكال، في المقابل. وكلما ازداد إرهاب الدول تشعُّبًا وتعقيدًا كلما ازداد الإرهاب المضادُّ تشعُّبًا وتعقيدًا لا محال، سواءً كان هذا الأخير على مستوى التنظيمات أو حتى على مستوى الأفراد.
ولا ننسى، أخيرًا، أن هذا التشعُّب وهذا التعقيد لا يصبُّان إلا في صالح أولئك «الأسياد» الذين يصنعون الإرهاب في الغرب، كأمريكا وروسيا وأحلافهما، وإلا في صالح أولئك «العملاء المأجورين» الذين يعيدون صناعة هذا الإرهاب في الشرق، كالنظام الأسدي المافْيَوي الطائفي المجرم وميليشياته وعصاباته كذلك.
حي يقظان
* * *
السياسة الناعمة
هناك أشياء لا نتقنها نحن العرب …مثل السياسة الناعمة أو سياسة التودد ….العرب (لا أريد أن أعمم) عادة يرهبون خصومهم ….ولا يريدون الاحتكاك معهم أو الحديث اليهم ….. على عكس خصومنا يرغبون في القرب منا والتودد الينا وكسب ثقتنا ….وبعد أن يكسبوا ثقتنا يصبحون يؤمرون ….وإذا أمروا تنفذ أوامرهم بدون نقاش أو حتى تساؤلات.
عبود