مقال رائع يلخص حالة التشرذم العربي والإسلامي، انتهى العهد الذي كنا نغني فيه بالوعي العربي، اسلام اومسيحية او علمانية، كما كانت حالة الفكر العربي اثناء المد القومي مع بداياته غير الموفقة عام 1948 وذروته في التضامن العربي مع مصر عام 1956 أعقبه الفكر الاسلامي كنتيجة ل لكن امريكا مع عملائها وروسيا واصين وأوروبا ودول البريكس بالمرصاد لكل من تسول له نفسه إرادة المقاسمة لخيرات العالم ان حصة العرب والمسلمين مرشحة للتناقص حسب إرادة الأقوياء في عالم اليوم بينما يطمح شعوب الأمة العربية بكل مكوناتها الدينية وغير الدينية وشعوب الأمة الاسلامية لأخذ حصة اكبر لاسيما انهم يشكلون اكثر من ربع العالم بينما حصتهم الحقيقية لا تعادل الخمسة بالمئة.حصة أغنياء العرب لا تدخل في حساب الشعوب العربية او الاسلامية لانها عبارة عن كتل نقدية لا رأس لها ولا مدبر.
غسان ـ فرنسا