ان مشكلة اليمن ستبقى نارها متأججة مع بقية مشاكل الوطن العربي كالعراق وسوريا وغيرها حتى انعقاد مؤتمر دولى لاعادة ترتيب اوضاع الشرق الاوسط بالغاء معاهد سايكس بيكو وانشاء دول بحدود جديده بما يرضي قوى الطائفية المقيتة التي تتزعم ميلشياتها اطراف الصراع المذهبي القائم اليوم إذلالاً للعرب وتمزيقاً وخدمةً لامن اسرائيل وخدمة اخرى لمصالح امريكا التي تقود هذه اللعبه القذرة .
ان هذه الأنظمة التي رفعت راية الاسلام رياء ونفقاً وكفرا بمشاركتهم بتنفيذهم هذا المخطط الطائفي المقيت كم سُيقتلْ من نساء وشيوخ واطفال من ابناء الوطن العربي حتى يتم اكمال مخطـــــط امريكـــا القذر بتقسيم الوطن العربي.
ان كانت امريكا واسرائيل لايهمهم تدمير العرب والمسلمين ولن يذرفوا دمعةً واحدة على قتلى الشعب العربي بل يتمنون مخلصين ابادة العرب مرة واحدة وخصوصاً امريكا التي تدفع صحافييها الى داعش كي يذبحوا خدمةً لتنفيذ مخططهم.
فما بال المسلمين المعممين اصحاب لقب آيات الله في ايران يشاركون في هذه اللعبة القذرة بتأجيج نيران الطائفية المقيتة وجعل ابناء الوطن العربي حطباً لها.
هل التاريخ يعيد نفسه بتآمر الصفويين والسلاجقة مع اوروبا على تمزيق الوطن العربي اشلاء يتقاسمونها بينهم ؟ ام انهم نسوا او تناسوا ان امريكا عدا اسرئيل لا تحترم اي حليف لها.
سامي حدادـ العراق