تعقيبا على تقرير خالد الحمادي: علي صالح يتجه إلى المنفى في أثيوبيا هربا من الحوثيين

حجم الخط
0

ورقة محروقة
هذه هي نهاية الخيانة الكبرى لليمن ولليمنيين، فالحوثيون تعلموا أن يأخذوا ولا يعطوا شيئا مقابل ما أخذوه، فمن حقد صالح باليمنيين تعاون مع الحوثيين الذين لفظوه الآن، لقد أصبح ورقة محروقة وعميلا لا ثمن له.المشكلة الآن مع بقايا الجيش اليمني هل تعلموا الدرس.
الكروي داود النرويج

تكريس الجهل والتخلف
يارب يا كريم تحقق الأمنية لأن ما في احد عبث في اليمن مثل علي عبدالله من سنة 78 الى 2011 لم يشهد اليمن اي تطور او تغيير الرجل كرس الجهل والتخلف وكون اكبر مافيا شهدتها اليمن في عهده وصل اليمن الى اشد حالات الفقر والتخلف واصبحنا مسخرة وسخرية طول الجوار.
جعل من اليمنيين اضحوكة وباع أراضي اليمن وكل ما كان يهمه الانتقامات بين القبائل وأعطى الضوء الاخضر لعصابته لأكل الاخضر واليابس من مقدرات البلاد. أنا في نظري علي عبدالله أخطر وألعن مليون مرة من الحوثيين.
عصام

ملايين الجائعين في اليمن
علي عبد الله صالح الذي أستحوذ على كل المساعدات المالية التي بعثها العراق ودولة الأمارات والجزائر وآ ل الصباح في الكويت والقذافي والجزائروغيرها من الدول العربية الى اليمن لمساعدة شعبه الفقير. أستحوذ عليها وأودعها بحساباته الشخصية بأسمه وباسم أبنائه في بنوك أجنبية وتقدر ثروته بعشرات المليارات من الدولارات ولم تتحرك شعرة من ضميره ليساعد الملايين من الجياع في بلده أو ليسأل نفسه ألا تكفي بضعة ملايين ولا أقول المليارات لأن يعيش هو وأبناؤه وأحفاد أحفاده عيشة رخاء بقية عمرهم ؟
هذا الوباء الذي أبتلى به بعض الدكتاتوريين في أمتنا أمثال القذافي وصدام حسين وحسني مبارك يجعل مشاعرهم الأنسانية تموت ويتحولون الى شبيه للمحب للطعام الذي تحوله شراهته الى بالون بشري ضخم لا يوقفه عن الشراهة إلا الموت.
علي جاسم

بيع الوطن بأبخس الأسعار
الآن أحترقت كل آمال حزب المؤتمر جناح صالح بتنصيب احمد علي رئيسا لليمن ومعهم الجيش الموالي لهم. وأكتشفوا بعد فوات الأوان كم كانوا أغبياء بعد أن باعوا وطنهم وضمائرهم بأبخس الأثمان.
أحمد ـ انكلترا

الأب يقلد الإبن
اسأل الله في هذا اليوم المبارك ان ينتقم من كل من أراد باليمن شر ويرينا فيه عجائب قدرته ويجهل كيدهم بينهم وبنحرهم ويعين اخوتنا في بقية البلدان العربية والمسلمة. سوف يفعل كما ابنه الذي ذهب الى الامارات ومن هناك عمل في التخريب.
محب اوطاني

التلاعب بشؤون اليمن
لفد انتهى واحترفت ورقته وهو محاصر في مسكنه. كيف تحللون وتفسرون وتعلنون أنه سيلجأ الى الحبشة والرجل محاصر ومطلوب في قتل اخ زعيم الحوثيين. هل سيطير في الهواء من السقف مثل سوبرمان.
لقد ولى زمن التلاعب والتدخل في شؤون اليمن وبدون رجعة. والحوثيون هم أنظف من غيرهم. ولم يمدوا أياديهم للتوسل من الدول التي رفضت عضوية اليمن في ناديهم التعيس وطردوا ملايين العمال. وجلبوا الفقر والجهل لليمن. اتركوا اليمن وشأنه لليمنيين وﻻ تبحثوا عن مشاكل أكثر مما أنتم فيه من الخوف والهلع.
محمد شريف ـ بريطانيا

نهاية الطغاة
هذه نهاية كل طاغية متجبر من حكام الاعراب إما الهرب او حبل المشنقة. ولله في خلقه شؤون.
سي أحمد الجزائري

النظام سقط والرئيس باق
عجبا هل هو في اليمن؟ أول مرة أسمع بنظام انتهى بالربيع العربي ورئيسه باق؟ فلماذا لم يبق بن علي في تونس والقذافي في ليبيا وصدام بالعراق وحسني في مصر اقصد بالقصر؟
حسن هاشم

مناورات إعلامية
هذه مناورات اعلامية حتى يقول المجتمع ان هناك خلافات بين صالح والحوثيين من أجل التغطية على تحالفه مع الحوثي.
محمد يمني ـ اليمن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية