تعقيبا على تقرير د. حسين مجدوبي: إذا كنت في المغرب فلا تستغرب: وزير التعليم لا يتحدث العربية

حجم الخط
0

وزير أمي
لا تلوموا الحكام بل لوموا أنفسكم (الشعوب) فقد اخترتم أن تناموا. فلو كان الحكام يهابونكم لأتقنوا العمل واختاروا بشكل صحيح ولكنهم يعتبرونكم أصفاراَ على الشمال. في جنوب السودان قبل الانفصال كانت هناك حكومة إقليمية فيها وزير تربية أمى لا يعرف القراءة ولا الكتابة.
صديق – أمريكا

انعكاس لواقع التعليم
المشكلة هنا في مغربنا العزيز أن المسؤوليات لا تسند إلى أصحابها الحقيقيين بل بالولاء والصداقة والقرابة والحزبية والقبلية وليس عن طريق الكفاءة. فعلا إن كنت في المغرب فلا تستغرب فلا تستغربوا إذن حديث وزير التعليم المغربي رشيد بلمختار بالفرنسية بدل اللغة العربية فهو بذلك يعكس واقع التعليم المتردي جدا الذي لا يسر صديقا ولا حتى عدوا.
محمد بلحرمة – المغرب

أحب العربية
أنا سويدية من أصل مغربي وقد ولدت في السويد وتعلمت العربية بمجهودي الذاتي وهي للأسف أضعف لغة أعرفها ومع هذا أفتخر بها وأحاول أن أتطور بقدراتي فيها٠لاحظت العديد من المغاربة لا يفرق كتابة بين حرفي الـ ض والـ ظ فمثلا عظيم تكتب عضيم. صحيح بكل اللهجات العربية يوجد قلب للحروف ولكن كتابة وليس محادثة٠وكذلك المغاربة يحولون الكلمات الفرنسية للعربية مثل كلمة شارجيتو ومعناها شحنت أو تعبئة٠وكذلك أسماء الخضار والفاكهة تقلب في المغرب مثل كلمة زنجبيل في المغرب يسمى سكين جبير وكذلك تسمى بعض الخضار والفاكهة بأسماء غير عربية وأسماء الأشهر لاتسمى بالعربية ولا حتى بالفرنسية فمثل شهر نوفمبر/ تشرين الثاني يسمى بالمغربية نونبر٠وكذلك يؤنث المذكر بالمغرب حين الحديث معه!
حسناء سمير

في المكان غير المناسب
ليس غريبا أن لا يتحدث وزير تربية وتعليم لغة بلده فهناك مآس بكل معنى الكلمة. إن معظم مناصب المسؤولين في دولنا العربية لا تتفق مع تخصصاتهم هذا إذا كان عندهم أي تخصص.
فمثلا مهندس مدني يصبح وزير إعلام وبيطري وزير خارجية. أين وضع الرجل المناسب في المكان المناسب الذي هو من أهم العناصر لدفع التقدم. يئسنا من سماع هذه المهازل في مجتمعاتنا فاصبحنا مهزلة ولهذا السبب استهان بنا الآخرون فأصبحنا في نظرهم جديرين للمهانة والابتذال والابتزاز.
يوسف بن تاشفين

على رئيس الوزراء الاستقالة
لقد كان تصريح الصحافي المخضرم خالد الجامعي بليغا في هذا الشأن في حوار مع الجريدة الرقمية «بديل» نشرته ليلة الأحد، يقول: «إذا كان الوزير يدعي أن الملك هو من عينه، فالملك عليه تربية هذا الوزير، لأن ما قام به هو سلوك ضد التعليم وضد والبرلمان والدستور المغربي». إذن كيف يعين الملك وزيرا في الحكومة المنتخبة من الشعب المغربي. هل هذه الحكومة صورية ؟ هل خدعت حركة 20 فبراير التي نادت بإسقاط “الفساد” و”الاستبداد” ودعت إلى ملكية برلمانية، واجهها النظام الملكي الذي يتجاوز عمره ثلاثة قرون “بمرونة استثنائية”، حين أعلن صياغة دستور جديد وبدء انتخابات برلمانية سابقة لأوانها، فاز على إثرها حزب العدالة والتنمية الإسلامي بأغلبية المقاعد، ليشارك الإسلاميون القصر في الحكم لأول مرة في تاريخ المغرب.
لو كنت في موقع رئيس الوزراء بن كيران لقدمت استقالتي احتراما للشعب.
الكروي داود – النرويج

لا أصدق ذلك
الشعوب تتبع حكامها، وإذا كان الشخص المسؤول لا يحسن العربية بطلاقة فمن الذي عينه في منصب وزير. هذا الخبر فاجأني، أدهشني حقا. لا استطيع أن أصدق ذلك.
يوسف شرابي – فلسطين

على المغاربة إزاحته
إذا كان كلام السيد مجدوبي دقيقا وهو كذلك على ما أعتقد فإن هذا الوزير يجب محاسبته إنْ كان في المغرب دولة تحترم نفسها .
اللغة العربية تختلف عن جميع لغات العالم بكونها تمتلك قداسه حقيقية عند المسلمين بنصوص قرآنية. وهي الوحيدة التي ذكرت بكتاب سماوي. فعلى المغاربه الشجعان أن يزيحوه أو يجبروه على تقديم استقالته، وهذا يجب أن يكون جزاء كل من لا يحترم شعبه وثوابته الحضارية.
محمد الحياني – العراق

كارثة تعليمية
أسوأ وزير تربية وتعليم على الإطلاق عرفه المغرب، يأخد نظريات بيداغوجية (تربوية) مستوردة من الغرب ويحاول تطبيقها دون مرونة ولا سلاسة مع وضعية البلاد المختلفة تماما اجتماعيا وحضاريا وثـقـافيا.
إنها جريمة يرتكبونها في حق الناشئة فالناظر إلى منهاج اللغة العربية والمواد الأجنبية الأخرى المعربة سيكتشف أنها كارثة بكل المقاييس.حين أدرس أطفالي وأقف على ركاكة ورداءة النصوص المقدمة للتلميذ أكاد أصاب بالجنون. لن أسامح من كان مسؤولا عن هذا بأي صفة. إنها جريمة متكاملة الأركان.
ماجدة – المغرب

تعيين بالواسطة
إذا كان الملك قد عينه فهذا عبارة عن تعيين بالواسطة وليس لمن يستحق، وهذا يحدث في كل العالم العربي في وظائف المناصب الكبيرة وفي تزييف الانتخابات والرشوة وغير ذلك من الأمور. السبب هو أن العالم العربي يقوم على أسس من تخلف وفوضى لا تحتمل. احترم دول الغرب وحكامها لأنها تحترم نفسها.

أبو سالم

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية