تعقيبا على تقرير: زواج القاصرات… جدل في طريقه لألمانيا

حجم الخط
0

القرى المغربية
في القرى المغربية كان جد منتشر زواج القاصرات، كانت هناك وفيات بسبب هذا الزواج غير المتكافئ الأطراف يعني الفتاة 12سنة والزوج 50 سنة. لكن مع قوانين الأسرة التي أقرها الملك محمد السادس تحديد سن 16 وما فوق لإتمام الزيجة. أما فتيات الشعب السوري المشرد في الأرض فالكلام يختلف كثيرا حسب الظروف السياسية والإنسانية. هناك بعض البشر المجردين من الإنسانية يستغلون ظروفهن البائسة.
حسناء – فرنسا

تحديات الزواج
الفقر والحاجة والخوف من العار عند المغتصبات أهم الأسباب المؤدية للزواج المبكر بين اللاجئين السوريين والحل لا يكون بالفصل بين الأزواج في الحالات التي وقعت بالفعل ولكن بمساعدتهم وبتهيئة ظروف الحياة الكريمة لهم وعندها يستمر من تلك الزيجات ما هو مؤهل للاستمرار. وقد ينتهي ما كان فيه ظلم أو استغلال.
لا أعرف من منهن استطاعت اكمال تعليمها ولا أعلم طبيعة الحياة التي عشنها ولا أعرف ان تزوجن بكامل ارادتهن أم لا ولا أعرف ان كن يستطعن مواجهة تحديات الزواج وتربية الأولاد اجتماعيا وثقافيا ودينيا في زمننا هذا، وليس فقط جسديا، لو كانت تجاربهن فيه في تلك السن المبكرة . لكن الزمن تغير وتغيرت معه طبيعة الحياة وتحدياتها وأنا أتحدث عن فتيات اليوم اللاتي سمحت لي طبيعة تخصصي الاحتكاك بهن ولا علاقة لتقليد الغرب بالأمر من قريب أو بعيد.
البنت قبل السادسة عشرة لا تعرف رأسها من رجلها بموضوع الزواج؛ تُعجب بشخص اليوم وتكرهه في الغد فلا أعتقد أن من يحرص على زواج ابنته مبكرا، يفعل ذلك احتراما لرغبتها.
سلمى

صناعة صينية
كرامة المرأة في الإحتفاظ بغشاء بكارتها والذي بحسب الطب الحديث ماهو إلا كلام فارغ وتصور خاطئ والسؤال المقابل أين تكمن كرامة الرجل يا ترى ؟ أم هو القوام المسيطر القوي؟ فهناك من يرى أنه: «لايوجد شيء إسمه غشاء البكارة، هناك تجاعيد وليس غشاء، فتيات يولدن على أشكال مختلفة وليس لديهن ما يسمونه «غشاء البكارة» القصص والأحاديث عن هذا الغشاء ماهي إلا بقايا من مجتمعات متخلفة الشيء الذي فتح الباب لصناعة «أغشية البكارة» الصناعية الصينية فتغزو الأسواق وتوهم المغفلين حين يرون نقط الدم الإصطناعي الصيني فيظنون أنهم من أسعد الرجال . إسألوا أي طبيب نسائي يعطيكم الجواب، لكن قواعد وعادات المجتمعات المتخلفة يصعب اختراقها.
كرامة المرأة في حسن سيرتها وفي ذكائها وفي قدرتها على تسيير شؤون حياتها كي تحسن تربية أطفالها وتقف ندا لند، أما طغيان وجبروت زوجها إن كان من الطبقة المتخلفة المتحجرة، وليست إمرأة خنوعة خائفة جائعة تتنظر من الزوج إطعامها مما يمكنه من فرض السيطرة الكاملة عليها.
حديثا وقبل أسابيع فقط قدم التلفزيون السويدي برنامجا وثائقيا قاموا فيه ببحث وتقص بين المجتمعات الإسلامية وكيف أطباء عرب يساهمون في عمليات غش وخداع، قررت الحكومة السويدية إعادة النظر في الكتب الدراسية وإلغاء كل المعلومات السابقة الخاطئة عن غشاء البكارة» هذا.
عبد الواحد

تهجير قسري
الموضوع هنا يخص وضع أهلنا وإخواتنا من الشعب السوري المكلوم وهو وضع خاص جدا..لأني لا أعتقد أن هناك عاقلا حتى لو كان بلا دين ولاتقاليد يختلف معي بان اكثر من يخاف ويحرص على حياة وسمعة البنت أكثر من أهلها .. إلا في حالات شاذة ونادرة موجودة في كل المجتمعات وهي أقل ما تكون في المجتمعات العربية والمسلمة…اي ان كل ماذكر في المقال هو تهويل للمسألة لأنها من اكثر المسائل الحساسة التي يستغلها الغرب لإنتقاد العرب والمسلمين لأن ببساطة هذا وضع خاص لما يتعرض له هذا الشعب المسكين من مؤامرة من عدة جهات ومنهم هذا الغرب الذي يمثل بأنه يتباكى على كم فتاة تزوجت في عمر صغير لظروف قاسية ليس لها ولا أهلها ذنب فيه لعلها تجد حياة جديدة يعتقدون أنه قد يكون افضل مما هم فيه ، وفي الوقت نفسه يعمى هذا الغرب …تماما عن قتل عشرات ومئات بل الآلاف من الأطفال والنساء بكل وحشية ودم بارد في فلسطين ومصر ومن الأقلية الروهينغا وقبلها في العراق وافغانستان وغيرها .. وهو (الغرب) بين متفرج ومتآمر وقاتل أو متحالف مع القاتل بحجة نشر الديمقراطية التي تسمح لاي فتاة قاصر تقيم علاقات دون زواج مع عدة شباب .
محمد

احترام الحرية الفردية
الإنسان البالغ له دماغ وعقل نير ويعرف ما يريد في الحياة ومن الحياة، دون الإخلال بالقانون كالإغتصاب أو علاقة للبالغ بالقاصر مثلا (كل هذا ممنوع وبصرامة قوية) أما ما تبقى فلكل إنسان حريته الكاملة في حياته الفردية ما دام بالغا وسليم العقل والجسد (لا ينشر أمراضا معدية وهو يعلم بها) ولم يتعرض للضغط أو العنف في علاقته الجنسية. هذا المنطق يصعب على الإخوة في البلاد العربية تفهمه لأنه فتحوا أعينهم في شيء آخر.
نقطة أخيرة، من غير المعقول إكراه الأزواج على الإستمرار في حياة زوجية فاشلة مريضة تعقد الأطفال وتفسد مستقبل حياتهم عن طريق القمع أو بالقانون بينما المؤسسة الزوجية هي شيء آخر، هي طموح لحياة سعيدة قدر المستطاع، هي تعاون واحترام وحب ومتبادل بين الزوجين والأبناء، هي التربية السليمة على حب البشر كيفما كانوا شكلا ولونا ودينا وعرقا، هو الإنسان يبقى في المقام الأول وليس الإحتماء بقوات الأمن والشرطة في مشاكل بعيدة كل البعد عن مهتهم الحقيقية.
عبد الكريم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية