بحسب ما أعرف لم يكن هناك خصام بين أم كلثوم وعبد الوهاب، ما كان هو أن الإثنين كانا كبيرين وكانا يتجنبان بعضهما البعض، كل يسير في مساره. بحسب شهادة عبد الوهاب نفسه كان دائما يحس بمركب نقص تجاه عبقرية أم كلثوم الفنية والصوتية، كان يخشى ألا يوفق في عمل يقدمه لها.
معروف كذلك عن أم كلثوم أنها لم تكن تقبل بعمل فني هكذا على طول بل كانت تقوم بتغييرات أحيانا كبيرة على الكلمات واللحن، ما كان (طبيعي) لا يروق لموسيقار من صنف عبد الوهاب.
عبد الناصر كانت له فكرة أخرى، أراد لنجمين مصريين كبيرين اللقاء في عمل مشترك ليظهرا من خلاله عظمة مصر الفنية آنذاك، هو ما حصل بعد سنين جاءتهما الفرصة بمساعدة (أظن، غير متيقن) أحمد شفيق كامل، كاتب كلمات «أنت عمري» أقنع عبد الوهاب بأن هذه هي الأغنية ستعجب أم كلثوم، عرضها عليها استحسنتها بعد تعديلات لم تكن بالجوهرية فكان ماكان والبقية معروفة في أغاني أخرى «أمل حياتي، إنت الحب، فكروني، إلخ»..
أما شيوخ الفضائيات فيجب وضع ضوابط لخرجات بعضهم لما فيها من شتائم وكلام لا يليق، لهم سلطة خارقة على عقول الناس يجب ضبطها.
عبد الكريم البيضاوي – السويد