القائد الفعلي
إن قائد الجيش الباكستاني هو القائد الفعلي للبلاد وهو اهم من الرئيس ورئيس الوزراء مثل الجيش التركي والجزائري. السؤال لماذا لم تتدخل باكستان عندما ضرب الحوثيون بصواريخهم المدن السعودية؟
رائد البحري – داكار
نتائج عكسية للحروب
الحرب لا تحل مشاكل وخلافات الدول وإنما دائماً تأتي بنتائج عكسية على البلدان وشعوبها ويستفيد منها طرف ثالث.
هذه قاعدة في علوم السياسة حسب ما تعلمنا من مدرسة الحياة والحروب التي عشناها لأكثر من ستين سنة.
ليس من مصلحة باكستان الاستراتيجية ان توتر علاقاتها مع دولة مجاورة لها، وذلك واضح وصريح من تصريحات السياسيين ورئيس الوزراء باكستاني الذي يملك القرار في شكل ومضمون الدعم وليس احد العسكر والذي قد يفقد منصبه لهذا التصريح غير المتوازن، باكستان أعلنت انها تريد ان تتوسط بين ايران والمملكة العربية السعودية، وهذا يعني أنها طرف محايد.
باكستان دولة نووية ولكنها مستباحة من قبل أمريكا وتحكمها امريكا ولا تستطيع تحريك اي آلية عسكرية نووية بدون الإذن من العم سام وهي مرتبطة بمعاهدات دولية لتحديد النفوذ النووي ولا تعتبر دولة عظمى وليست من الدول الدائمة العضوية في الأمم المتحدة ولم يتم ترشيحها لذلك بينما ان الهند مرشحة لتكون الدولة السادسة من الأعضاء الدائمين .. والسبب الأكبر كونها دولة مسلمة.
حكمت- أمريكا
حرب نووية
الباكستاني عكس الإيراني، إذا وعد وفى، واذا تكلم فعل. لقد اثبت الباكستانيون قوتهم للعالم عندما تحدوا الهند، تلك الدولة العملاقة سكانياً، وردوا الصاع صاعين اذ أجروا تجربتهم النووية،بعد ايام قليلة من اجراء الهند لتجربتها. اعتقد ان الأمور تتفاقم يوما بعد يوم، والعالم على وشك حرب نووية رهيبة، وروسيا لن تترك ايران وحيدة بمواجهة حلف عربي تركي باكستاني!
جورج – الولايات المتحدة
لعبة تجار الأسلحة
بأموال عربية دمّروا العراق ومازالت المخططات تُنفذ بدقة حسب الأولويات وفي كل الحروب يموت المسلم وتُنتهك حرمته ويُشرّد وتُدمّر منازله ومرت الأعوام ولم يعُوا أنهم أصبحوا فريسة ولعبة لتجار الأسلحة والأطماع الإستعمارية، أين العقل أين الحوار أين علماء المسلمين فعشرة أعوام من الحوار أفضل من يوم واحد من الإقتتال.
فرحان – فرنسا
تجربة هيروشيما وناغازاكي
علاقات عامة وتصريحات باكستانية للإستهلاك في السعودية والخليج لاغير، ماذا بوسع باكستان فعله لحماية السعودية أو دول الخليج قاطبة؟ أهل ستحول طاقاتها العسكرية ومعداتها إلى الخليج فتصبح لقمة سائغة لعدوها الهند؟ بالطبع لن تفعل.
الورقة الوحيدة التي قد تلعب عليها باكستان ، الورقة النووية الباكستانية، هذه الورقة غير قابلة للتطبيق وتبقى خارج أي احتمال وأي سيناريو كيفما كان نوعه وشكله والأسباب عديدة ومتعددة ولا يمكن بأي حال من الأحوال إستعمالها.
أولا، لا باكستان ولا السعودية ولا أي دولة في المنطقة ولا نتكلم عن القوة الدولية الكبرى ترغب بمحض إرادتها أن تكون شاهدا على دمار وفناء المنطقة بأكملها، العودة فقط للتاريخ وقنابل هيروشيما وناغازاكي تعطينا الجواب، حتى الخليج نفسه لن يسلم وسكانه سيموتون من جراء الأشعة النووية القاتلة لأن المنطقة ضيقة، دول متقاربة بعضها ببعض، وماذا سيكون رد إسرائيل النوووية ؟ أهل ستصمت على هلاك مواطنيها ؟
رياح الصحاري ورمالها ستحمل معها الموت البطيء إلى أصقاع العالم ودول أخرى بعيدة عن المنطقة، إذن هذه النظرية لا يجب حتى ذكرها لأن فيها خدعة للرأي العام في المنطقة وغير قابلة للتطبيق أبدا، ثم أهل تملك إيران تقنية نووية خفية؟ كيف ستستعملها؟ لاأحد يعلم.
خلاصة القول، لننسى العنتريات ونفكر بطرق أخرى سلمية حضارية، لنبتعد عن الطائفية الدينية السياسية فبرأيي هي سبب البلاء في المنطقة وللأسف جذورها التخلف الإجتماعي الذي وضعت فيه الشعوب فأصبحت اللعبة مشتركة بين الجاني والضحية.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
تحالفات عسكرية
جميع دول العالم بما فيها الدول الكبرى العظمى لها تحالفات وقوى عسكرية ضاربة لكل من يهدد او يشن حرب على دولة عضو في تلك التحالفات والتكتلات العسكرية والاقتصادية والسياسية على سبيل المثال حلف الناتو الاتحاد الاوروبي إلى ما هنالك من اتفاقات عسكرية صريحة مثل الحماية الامريكية لإسرائيل الشرق اوسطية.
أما ما يخص الطيارين السعوديين فحرب الخليج أكدت تفوقهم وقدرتهم والآن القوات الجوية والبرية والبحرية السعودية في التحالف العربي في حرب اليمن خير شاهد على قدرة القوات العسكرية السعودية!
ثم من فتت العراق وقواته العسكرية! حدث ذلك على يدي رئيسه سوريا ! فمن الطبيعي ان الطغاة والاستبداديين يؤول بهم المطاف إلى ما ذهبوا إليه والظلم ظلمات، أطياف واحزاب بل حتى على مستوى المواطن العادي .
أحمد العربي
خدمة المخططات التوسعية
لا شك في أنه ما يحصل في بلادنا من توترات ونزاعات وصراعات تخدم مخططات إسرائيل التوسعية، كما تخدم أيضا مخططات الغرب بإلهائنا بقتال بَعضنَا البعض، وهنا تكمن مصلحة الغرب في ضياع القضية الفلسطينية وعدم الاهتمام بها حتى إعلاميا واستفراد إسرائيل في التوسع بدون رادع واستنزاف العرب من خلال شرائهم الأسلحة الغربية لقتال بعضهم بعضا.
ابراهيم – فلسطين