التجربة تحد من التفاؤل
شيء جميل، نتفاءل خيرا، لكن التجربة تحد من التفاؤل، فكلما احتاجت الجزائر إلى السعودية، عزفت على هذا الوتر لكي تتجنب طلب السعودية للوساطة بينها والمغرب، الشيء الذي تخشاه الجزائر. وكما نعلم رئيس الحكومة الجزائري سيتوجه إلى السعودية في الأيام المقبلة.
شيء آخر من زيارة الوفد الرسمي إلى المغرب لا يعني شيئا كبيرا فهو للقاء عدد كبير من الزعماء الأفارقة لتدارك ما يمكن تداركه من توغل المغرب في أفريقيا. والدليل على هذا هو زيارة العمامرة الذي وعد نفسه ألا يزور المغرب، والآن يأتي برجله!
ابن الوليد – المانيا
مجرد تصريحات
لا ولن يكون هناك أي انفراج بين الدولتين في الحاضر والمستقبل القريب والمتوسط، كل الذي يرجى من النظامين في الظرف الراهن هو التعاون الأمني لحماية حدودهما من تسريب الأسلحة والمخدرات والعناصر الإرهابية من المناطق الجنوبية. غير ذلك فهو وهم ومجرد تصريحات فارغة المضمون لا يلتفت لها أحد.
يوسف المقري
بروتوكولات شكلية
النظام الجزائري (ولا أقول الشعب الجزائري، فالأنظمة العربية من الخليج إلى المحيط لا تمثل شعوبها) لا يمكن أن يضمر خيرا للشعب المغربي، والنظام المغربي بدوره لا يثق في حكام الجزائر. وهذه حقائق ومسلمات لا تخفى على الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري. رسائل التهنئة وتبادل بعض الزيارات والتصريحات ليست سوى بروتوكولات شكلية ومعتادة في بعض المناسبات ولا تحظى بأي اهتمام من طرف الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني من الجانبين.
آدم . س د
الحل في يد السعودية
بصريح العبارة، شخصيا، لا أنتظر أي أمل قيد أنملة مما أسماه التقرير «انفراج». السيدان اللذان سيمثلان الجزائر في مؤتمر مراكش للتغيرات المناخية الدولي هم صقور النظام
والأجهزة الجزائرية فيما يتعلق بمؤامرات تقسيم المملكة المغربية. إذن وكما يقال «الّسّم في الفاكهة». لكن واقعيين وواضحين وصريحين مع بعضنا النظام في الجزائر حاليا ما يهمه أكثر هو سعر البترول، والحلّ في يد السعودية لا أكثر ولا أقل.
موسالم علي
تفاهم بعيد
لا يكون هناك تفاهم بين دولتين إحداهما جمهورية والأخرى ملكية والأمثلة كثيرة. لا توجد دولة عربية جمهورية تتفاهم مع دولة عربية ملكية، وإذا كان هناك تفاهم فنجده منحصرا في الجانب الأمني فقط. أما تصريحات المسؤولين من الجانبين فهي تصريحات دبلوماسية فقط.
سعيد – قسنطينة
المغرب يتقدم وقت الطمع
نتمنى أن يكون هذا الكلام صحيحا. لكن نذكر الإخوة بأن الجزائر لا تحتاج السعودية أو غيرها مع احترامي للمملكة بل تتعاون معها ومع كل دولة تتقاسم معها المصالح نفسها.
بالنسبة للعلاقات الجزائرية المغربية فهي متوترة على الدوام ودعك من رسائل التهاني في المناسبات والكلام الديبلوماسي. أما تصريحات بعض الساسة المغاربة بشأن مناطق جزائرية زعموا أنها مغربية فهي تصريحات جوفاء يراد منها إلهاء الشعب المغربي عن معاركه الحقيقية في محاربة التخلف لأن كل شبر من الأراضي الجزائرية مسقية بدماء شهداء جزائريين ومساعدة المغرب للثورة كغيرها من مساعدات شرفاء العالم (حتى الصين وفيتنام ساعدوا الثورة). مشكلة المغرب إنهم يريدون نيل مكاسب لم يقاتلوا لأجلها. لماذا رضوا بالاستقلال وقبلوا بما أعطته إياهم فرنسا أول الأمر سنة 1956؟ ثم تعيد الخطأ نفسه مع الصحراء التي كانت محتلة من اسبانيا فتأسست البوليزاريو سنة1973 لقتال المحتل الاسباني ولما انسحبت اسبانيا سنة 1975 زحف المغرب على الصحراء مما اضطر البوليزاريو لمواجهة هذا الزحف بالقوة العسكرية فلماذا لم يقاتل المغرب اسبانيا لاسترجاع صحرائه.
المغرب يتأخر يوم الفزع ويتقدم وقت الطمع ويؤثر السلامة مع الغزاة ويبقى مع الخوالف ويبدي العداوة مع الجيران ويتغول عليهم. فمتى يفهم المغاربة أن ما نزع من الغزاة بالقوة لا يوهب لأولي القربى وليرضوا بما قسمه الله لهم فالأرض كلها لله وما نحن إلا مستخلفون عليها وليتفرغوا لمحاربة التخلف ذلك أنفع لكم ولنا.
كاظم غيضه – الجزائر
تحرير الشعب أولا
المفروض على الشعب الجزائري العزيز أن يحرر نفسه من الجيش الظالم حتى يعيش عزيزا مكرما في بلده الغني وبعدها كل شيء يحل إنْ شاء الله
بن محمد محمد العياشي
السيادة كاملة
الشعب الصحراوي لا يراهن إلا على السيادة الكاملة شرعا أو بالقتال، أي حلول أخرى بالنسبة للصحراويين لا محل لها من الأعراب. ولكن بالحكمة والقوة والإرادة سنطرد المغاربة والدليل تواجد الناحية العسكرية المرابطة في الكركرات والتي فاجأت النظام الملكي وخلطت عليه جميع الأوراق. أتساءل: أين وصل تعبيد الطريق الذي لا يتجاوز طوله 8 كيلو مترات
مولاي أحمد – اسبانيا
دعونا من المزايدات
لسان حال الشعبين يقول: دعونا من المزايدات! فليلتفت كل واحد إلى تنمية بلده والرقي بها إلى مصاف الدول الديمقراطية الحقة. الجزائر ليست بحاجة إلى ربط علاقات وطيدة مع المغرب، والمغرب في غنى عن الاهتمام بتوطيد علاقاته مع الجزائر. كلا البلدين عاش نصف قرن من العلاقات الفاترة ولم يكن ذلك سببا في تدهور أو انهيار اقتصاد أي منهما. أعتقد أن من مصلحة البلدين أن لا يلتفت الواحد منهما إلى ما يجري داخل بلاد الآخر ويركز الجميع على معالجة شؤون بلده والاهتمام ببناء علاقات مثمرة مع شركاء جادين لخدمة مصالح وطنه.
أحمد السنوسي