تعقيبا على تقرير محمود معروف: تصاعد حالة التوتر على الحدود المغربية الموريتانية بعد نشر البوليساريو دوريات

حجم الخط
2

إشعال التوتر
لا يوجد توتر في المنطقة المسماة قندهار بل النظام الجزائري هو الذي يدفع البوليساريو من تندوف إلى التصعيد و تصوير الوضع و كأنه خطير جدا، لأن له مصلحة في ذلك فهو لا يهمه تطهير المنطقة من الإرهابيين والمهربين للممنوعات وتجار السلاح، هذه الأمور لا تعنيه بل هو يفكر ويدفع فقط في إشعال التوتر بين المغرب والأمم المتحدة من خلال هذه الزوبعة، فالأمم المتحدة أكدت أن المغرب لم يخرق وقف إطلاق النار وأن ما يقوم به حاليا هو قانوني وسلمي ولم يلاحظ أسلحة أو جيوشا بل لاحظ فقط جرافات ومعدات مدنية تعمل على تعبيد الطريق.
فمن الذي دفع بان كي مون ليطلب التهدئة فكان عليه أن يوجه نداءه للنظام الجزائري والبوليساريو مادام قد اعترف بالهدف النبيل للعملية المغربية، فعلى المغرب أن يكون صارما و أن لا يترك للأعداء فرض رؤيتهم والضغط على الأمم المتحدة حتى تقبل شروطهم، فمراقبة المنطقة من طرف الجيش المغربي يدخل في إطار السيادة الوطنية والأمن القومي المغربي لأنها منطقة حساسة كانت معبرا ومركزا مهما لعناصر البوليساريو وتجار الممنوعات فلولا النظام الجزائري لما أقدمت البوليساريو على التصعيد فكل ما تقوم به هو بايعاز من النظام والتنسيق مع مخابراته.
عبدالكريم بوشيخي- المغرب

مناورات الذخيرة الحية
أعتقد أن الجيش الجزائري عازم هذه المرة على التدخل مباشرة لإنهاء مشكل الصحراء الغربية الذي طال 40 عاما.
ومناورات الذخيرة الحية التي أجريت في تندوف وشاركت فيها فرقة 40 مشاة ميكانيكية قبل شهرين تؤكد جدية الإنذار الجزائري للطرف المغربي فيما يخص خرق وقف إطلاق النار بطرد المينورسو، والخروج من خلف الجدار الذي يقسم الأراضي الصحراوية بين محتلة ومحررة.
عمر

خطة مدروسة
من المستبعد أن تكون الإجراءات التي إتخذها المغرب أخيرا لوضع حد للتسيب في المنطقة المذكورة مجرد ردة فعل عابرة، بل هي يقينا خطة مدروسة، ومن الإحتمالات المطروحة أن تزل قدم قادة الإنفصاليين ويرتكبون حماقة من قبيل إطلاق النار على مدنيين تكون حجة كافية لضرب اتفاقية 1991بعرض الحائط وإعطاء الضوء الأخضر للجيش المغربي. سيناريو يكون حتما الأفضل للنظام المغربي: سيوحد الشعب وراءه ويتجاوز كل الأزمات الداخلية، ويتحلل في الوقت نفسه من الإلتزامات الأممية، ليحسم النزاع عسكريا في محق فلول المرتزقة ويضعها أمام الأمر الواقع. فهل تمنح قيادة الإنفصال هذه الفرصة التاريخية للمغرب؟ 38 مليون مغربي يتمنون ذلك.
د . هشام

حرب العصابات
كان القدافي يدعم قادة الإنفصال بالأموال الطائلة نكاية في الحسن الثاني، وكان جنرالات الجزائر يدعمون بالأرض والسلاح وكوبا بالتدريب على حرب العصابات، توفي القذافي فانقطعت الصدقات، انهارت أسعار النفط فأصبح متعذرا على حكام الجزائر ضخ المزيد من البترودولار.
حكيم

تهريب المخدرات
إنها الحقيقة الساطعة يا سادة: ميليشيات البوليساريو، مدعومة من جنرالات عسكر الجزائر، تعيش على تهريب المخدرات والسلاح والسجائر والسيارات والاتجار بالبشر. إنهم قطاع طرق.
عندما انقطعت «السبوبة» رجعت حليمة للشعارات المضحكة: «التحرير والمقاومة» إلى آخر الأسطوانة المشروخة العالم كله يعرف الحقيقة.
عاشت الصحراء مغربية، وعاش المغرب قويا موحدا من طنجة إلى الكويرة.
خالد أبو أشرف- ماليزيا

خطر التقسيم
بعض المتعصبين الجزائريين يهددون بتدخل الجزائر؟ أولا ألم تقل الجزائر مرارا بأن المشكل بين المغرب والبوليساريو ؟إذن لماذا تتدخل؟
وثانيا بماذا تتدخل الجزائر؟
هذه الجزائر التي لا تنتج شيئا ،بل كل صادرتها هي البترول والغاز.
هل مثل هذه الدول تقدر على الحرب وهي لا تنتج شيئا يذكر وفي ظل انخفاض ثمن البترول ؟
تقسيم المغرب يعني طريقا معبدا لتقسيم الجزائر، وتقسيم الجزائر يعني طريقا معبدا لتقسيم المغرب .
حسن- المغرب

ضعف وهوان
لست أدري ربما يكون قد وقع خطأ في الأيام السابقة ، ولكن مهما حدث لا يصل إلى حد ما وقع بين فرنسا وألمانيا سابقا، انظروا إلى ما وصلت اليه ألمانيا وفرنسا عندما قررتا نسيان الماضي، وانظروا إلى ما وصل اليه العرب، ومن بينهم المغرب والجزائر من ضعف وهوان وتهافت وراء شراء الأسلحة، بينما الهم الوحيد الحقيقي للعرب وهم مسؤولون عنه يوم القيامة هو تحرير الأقصى وإسعاد الإنسان المسلم وتخليصه من الذل والهوان .
طاطاوي- صحراوي مغربي

دخول وادي الذهب
لو كانت العصابة الإرهابية ومن يساندها من العسكر الجزائري المهزوم قادرة على توقيف الجيش الملكي العتيد لأوقفته سنة 1976 من دخول الصحراء في امغالا ومن دخول وادي الذهب سنة 1979 في معركة بئر انزران.
كونوا مطمئنين، الجيش الملكي سيطهر المنطقة من عناصر المفسدين في الأرض بكل تأكيد.
مصطفى – صحراوي مغربي

تعقيبا على تقرير محمود معروف: تصاعد حالة التوتر على الحدود المغربية الموريتانية بعد نشر البوليساريو دوريات

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية