تعقيبا على تقرير مصطفى العبيدي: حملة كبيرة على شاعر عراقي سأل عن الغاية من البكاء على الحسين

حجم الخط
0

إتحاد لا قيمة أدبية له
اتحاد ادباء العراق في ظلّ الأحتلال لايمثل قيمة وطنية أو أدبية لكلّ مثقفي الشعب العراقي . هذه المؤسسة العملاقة بذهنها المتفتح إلى ثقافتها الواسعة قد انتهت باحتلال العراق . لانعرف حقيقية سبب أعتذار الشاعر لبعض الشواذ والمتخلفين من جماعة فيسبوك أو غيرهم ….. أنت سيد هادي مع جيش عظيم من المثقفين ضدّ تشريع ثقافة الجهل والأمية في العراق . أنت لم تقل شيئا فيه مساس بالشيعة العراقيين , بل أنت وضعت كلماتك بجانب جمهرة كبيرة من المثقفين العراقيين بخصوص عادات عاشوراء الرجعية، هذه العادات التي حرّمها الخميني ثم سلفه علي الخامنئي .
الشيخ محمد علي الحبوبي

فهم المآسي الإنسانية
من يستطيع فهم المآسي الإنسانية على نفسه لن يعيد هذه المآسي على الآخرين، هذا أحد أسباب البكاء و اللطم على الحسين لمن يرغب بالفهم.
د.منصور الزعبي

التشدد الديني
المآسي الأنسانية ملأت العراق بسبب التشدد الديني، لماذا اذن تخلق ميليشيات الموت الطائفية التي من المفترض أنها تؤمن بالحسين رضوان الله عليه؛ لماذا تخلق و تنشر الموت و المآسي في سوريا والعراق.
سامي

الحسين سيد الشهداء
ياسين تساءل (ما الغاية من البكاء على الإمام الحسين ؟).
ولو عاد الإمام الحسين اليوم اليهم .. لكرر سؤال ياسين اليهم مرة اخرى .. ولسوف يستنكر كذلك على ياسين اعتذاره اليهم على سؤاله!
ولأنهم لا يملكون جوابا فكان مهاجمة السائل ولومه على تجرئه بالسؤال المحرم هو المخرج لهم من الاحراج .. واعتذر السائل وسحب سؤاله وأراحهم من الجواب الذي لا يقدرون عليه.
ان الإمام الحسين هو سيد الشهداء في الجنة بالإجماع .. وهي أعلى المراتب.. وهل من هو في أعلى المراتب يبكى عليه!
انهم يبكون على أنفسهم لأنهم هم من دعوه للحضور إلى العراق ووعدوه بالمؤازرة وخذلوه بالنصرة وافشوا سره لخصومه وتركوه وحيدا لمصيره… واليوم يبكون كذبا وافتراء ودجلا.
يا ياسين لا تجبن واستجع شجاعتك ورجولتك واعد وكرر سؤالك عليهم … ولا تنتظر جوابا منهم لانه لا يملكون جوابا.
محمد ـ هولندا

الرد المنطقي
ما الفرق بين متشددي داعش ومتشددي الإخوان المسلمين ومتشددي الحسين ومتشددي الصحابة ومتشددي ……….الخ
فالتشدد هو نفس التشدد الرجل يسأل لماذا البكاء على الحسين بعد 1400 سنة ردوا عليه بالمنطق العقلي لا بالتهديد قدموا له الدليل والحجة قولوا له هكذا وجدنا آباءنا فاعلين ونحن على طريقهم سائرون وليس هناك من دليل ولا حجة.
سامي

ما الحكمة في هذه المهرجانات؟
هذه الأمور يجب ان تكون موضع تساؤل واستجواب من اي إنسان يعتقد بوجود عقل لديه. دوما كنت اتساءل ما الحكمة في مثل هذه المهرجانات، وما النتيجة المرجوة من هكذا طقوس.
أنا اعتقد انها مضيعة للوقت والهاء للناس عن ما هو اعظم، وهذا ليس انتقاصا من قيمة الحسين او آل البيت، كل ما في الامر هو ترويع والهاء للسواد الأعظم من الناس ولم نشاهد الخامنئي ولا حتى المالكي يلطمون ويبكون الحسين، حقاً ان الدين أفيون الشعوب ، فما هي الفائدة الاقتصادية او الاجتماعية التي يجنيها العراق من هذه الطقوس؟.
أنا اعتقد ان هذه الطقوس من وجوه التخلف والنفاق وجلد الذات ثم العودة في الصباح التالي إلى ما يكونون عليه من فرقة وقسوة وقتل وانتقام، ماذا أنتجت مثل هذه الطقوس للعراقيين او لمن يحتفل بها. الاسلام ارقي من ان يتمثل في لطم ودماء وشتائم وفرقة وحرقة وتشرذم.
محمد الأحمد

ركود الفكر
إن الغاية من البكاء على الحسين هي إثارة للفتنة بين المسلمين لأن الخلاف بين السنة والشيعة خلاف عقدي لا خلاف في باب الفقه في العبادات والمعاملات بل خلاف قائم على الثارات والأحقاد.
ومن دعا إلى عصبية فليس من الإسلام في شيء وهذا أكبر الأسباب في ركود الفكر وانحساره وحصره في قضية لا تعنينا في حاضرنا بل تحول بيننا وبين المضي في تقربنا وتقدمنا.
فلا أعرف أحدا من أهل الغرب يخوض فيما جرى بي أثينا وروما ولا بين الفرس والروم بل هم قوم يشتغلون بحاضرهم ومستقبلهم وهذا سر نجاحهم.
بدوي ـ الإتحاد ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ

الوقوف مع الظالم
طبعا وما الفائدة من بكاء الإمام الحسين عليه السلام بعد 1400 سنة إذا كان البكاؤون يسيرون على خلاف نهجه . فهل كان نهجه هو أكل أموال الناس بالباطل أم الارتماء في أحضان أمريكا والقدوم فاتحا على دباباتها ، أم الاستنجاد بحلف الشمال الاطلسي للتخلص من خصومه أم الاتفاق مع أمريكا من تحت الطاولة ؟
ما الفائدة ، إذا كان أجداد اللطامين هم من أسلمه إلى قاتله ( غلت يده ) وها هم اليوم يعبثون في سيرته وبدلا من الوقوف ضد الطغيان كما فعل يقفون مع الظالم الطاغية العلماني تحقيقا لمآرب آنية وأحقاد دفينة بأرواحهم وأموالهم . إذا كان التطبيرهو خلاصة التعبير عن سيرة الحسين فبئس التعبير هو ، وإذا كان الوقوف مع الظالم بدلا من المظلوم هو نتاج الفكر فما الفائدة من البكاء إذا؟ سؤال أطرحه على العقلاء إن وجدوا !
خميس ابوعلي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية