تعقيبا على تقرير: مقتل النائب العام ينذر باغتيالات وإعدامات في مصر

حجم الخط
0

التسامح الوطني
اخشى ان تكون الخطوة هذه بداية العنف المضاد في مصر العزيزة على كل عربي، واتمنى ان يقوم رجالات مصر بالحوار الوطني والتسامح فيما بينهم قبل انتشار الإرهاب… فكما قلت سابقا جربنا الحل الأمني فكان القتلى بالآلاف ولما أقام الوطنيون الصادقون الحوار انتهى كل شيء والحمدلله.
عزة- الجزائر

تحقيق العدل
العنف يؤدي للعنف – والقتل يؤدي للقتل، أليس هذا النائب من أمر بفض اعتصام رابعة السلمي، أليست دماء آلاف شهداء الانقلاب برقبة هذا النائب الممثل للقانون؟
من يلوم من قتل أو عذب أو أعتقل أحد من أهله بسبب هذا الإنقلاب، الإنقلاب سلب الحكم فلماذا يسلب الأبرياء حريتهم قتلا وتعذيبا وسجنا وفوق هذا وذاك سلب العدل من القضاء فاختار له من هو ضد الشرعية.
الأمن يتحقق بالعدل فقط – فهل هناك عدل في مصر ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله
الكروي داود – النرويج

الإسلام بريء
لا تقولوا الجماعات الاسلاميه ولكن قولوا الجماعات الإرهابية لأن الاسلام منهم بريء، فهل الجهاد بالقتل، ألم يحن الوقت للكف عن التدمير وهل هذه الجماعات تعتقد أنها سوف تدمر الدولة؟
حسن صبري/مصر

سذاجة القيادة
الرئاسه تتعهد بالثأر. إذا كان هذا فعلا ما صدر عن رئاسة مصر كتصريح مقابل ما حدث فهذا يدل على سذاجة القيادة وعفويتها حتى في تصريحاتها الرسمية. القيادة متخبطة وتتصرف كالنمر الجريح وليست لديها خبرة إلا ما تعلمه جنرالات الجيش منذ عهد سيىء الذكر مبارك وأكمله السيسي من بطش وتهديد ووعيد وكلام وتصرفات سوقية. إذا كانت القيادة المصرية تريد أن تظهر حزمها فيمكن أن تستعمل كلمات أكثر حزما من مجرد الثأر مثل إعادة الأمن والسيطرة على الأوضاع في البلاد وحماية المواطنين من العنف .
شكري م- أمريكا

إدانة إرهاب الدولة
هل يتوقع غير هذه النهاية العادلة لهشام بركات وغيره لمن يرسخون الظلم والقهر والاستبداد في مصر؟
فماذا يتوقع من شاب قتل أبوه ظلما واضحا أو اغتصبت اخته أو سجنت امه.
الدول العربية أدانت الإرهاب الذي وقع ونسيت إرهاب السيسي وزمرته
فاين حكم العقل والمنطق؟
عادل – الاردن

فوبيا الإخوان
فوبيا الإخوان تنتشر الآن في الشوارع المصرية القبض على أي إخواني لاعتقاد الناس أن أي إخواني هو مشروع قنبلة للأسف، وهذه هي النتيجة.
محمد صلاح

نتيجة حتمية
نتيجة حتمية لسياسة الاستبداد التي اتبعها السيسي فالإسلام حقا بريء من العنف لكن الحكومة المصرية مسؤولة بالدرجة الاولى عما آلت اليه الأمور لأنه حتى الجاهل كان ليتوقع هذا . فلا يحق ابدا للنظام المصري عزل فتيل من المصريين لمجرد اختلافهم في الرأي فالضغط يولد الانفجار . أتمنى ان تتدارك الحكومة المصرية اخطاءها قبل أن يتزايد عدد الضحايا هذا طبعا أن همها اصلاح الأمور.
مروة

نظرية المؤامرة
ذكرت مواقع إخبارية عالمية عن خبراء ومحللين في قضايا الإرهاب عن صعوبة تحديد الفاعل في تفجير موكب النائب العام المصري مستبعدة نظرية المؤامرة التي تحدثت عن قيام السلطات بذلك لأهداف داخلية، أو أن يكون المسؤول تنظيمآ تابعآ لجماعة الإخوان المسلمين، وأن تنظيم بيت المقدس لا يملك القدرة على القيام بتفجير متقن التخطيط كهذه العملية، ولكن الخطير في الأمر هو ترجيح وجود انشقاق داخل المؤسسة العسكرية أو الأمنية المصرية يخطط لاستهداف بعض قيادات الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي بهدف إرباك النظام الحالي وإسقاطه، أو حتى التخطيط لاغتيال الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي وتمهيد الطريق لعودة الرئيس الأسبق محمد مرسي، كما ذكرت هذه المواقع أن إسرائيل و الغرب مهتمة جدآ بالتحقيقات في عملية الإغتيال وأن دولآ عربية أبرزها دول الخليج والأردن وتونس متخوفة من وجود انشقاق حقيقي في الجيش المصري .
محمد عودة – الأردن

نزع فتيل التوتر
كان بإمكان السيسي نزع فتيل التوتر والعنف. لكنه اختار العنف مع الأسف الشديد، فجوبه بعنف غبير مماثل أو أشد. هكذا تبدأ الأزمات لإفساح المجال أمام الإرهاب.
عبد الله الشيخ

فساد القضاء
ملاذ المظلومين ومنتهى الخائفين وزورق نجاة الضعفاء فإذا فسد قضاء أمة وأصبح حاميها حراميها فلمن يشتكي المظلوم ؟ وكيف إذا أوى المظلوم إلى ما حَسِبَهُ رُكْناً شديدا فوجده سكِّينا مطعونا في ظهره وشوكة في حلقه ؟!! فمرارة خيبة الأمل أشد إيلاما من مرارة الظلم .
نصر- لندن

تحمل النتائج
لقد بدأها الإنقلابيون، فليتحملوا نتائجها. الذين قتلوا ثم جرفوا في رابعة والنهضة، وقتلى الترحيلات، والآلاف الذين يعذبون في سجون الاحتلال (مصر) يوميا وعلى مدار الساعة، لم يكونوا صراصير بل من خيرة أبناء مصر، ومن يعتمد عليهم فى الملمات رحمة الله عليهم وعلينا في هذا الشهر الفضيل.
مصطفى – أمريكا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية