عقوبة الإعدام تطبق في الصين وبكل رعونة وبلا محاكمات شفافة ونزيهة في معظم الأحيان، وتعداد الصين اقترب من المليار ونصف المليار أي سدس تعداد العالم، وكذلك تطبق في الولايات المتحدة الأمريكية، وبمنتهى الطيش والحماقة والتحيز للأغنياء والبيض والمتنفذين، وبمنتهى اﻹجحاف والقسوة ضد السود وغير اﻷوروبيين من مواطنيها.
واﻷسبوع الماضي تناقلت وسائل الإعلام خبر براءة مواطنين امريكيين اسودين كانا ينتظران حكم الاعدام في جريمة اغتصاب وقتل لم يرتكباها، بعد ان أثبت تحليل الحمض النووي براءتهما.
والولايات المتحدة الأمريكية تعداد سكانها ثلاثمئة مليون نسمة اي بحجم تعداد السكان في الوطن العربي، وهي صديقة السعودية وشريكتها الاستراتيجية وحامية حماها .
هذا لا يعني أني أدافع عن هذه العقوبة الجائرة التي تطبق بلا معايير حقوقية إنسانية وأخلاقية إلا على الضعفاء والصغار من المواطنين غير المسنودين، وفي كثير من الدول وبما تتجاوز نسبة الثمانين في المائة، اي عكس نسبتك، والدول العربية والإسلامية ليس بدعا في هذا الأمر.
فاروق قنديل ـ النمسا