أمريكا عندما استعمل المجرم الأسد الاسلحة الكيميائية ضد شعبه قالت لا نستطيع أن نضرب الاسد ونمنعه من قتل شعبه الا بموافقة مجلس الأمن، أما ضرب داعش واختراق سيادة دولة عضو في الامم المتحدة فلا حاجة للرجوع لمجلس الأمن. يعني مجلس الامن لعبة بيد أمريكا.
اذا ارادت الحرب فلا أحد يستطيع منعها واذا أمن الصهاينة ومصالحها تتعارض مع الحرب تتعلل بمجلس الأمن. نحن لا نختلف أن الدولة الاسلامية ارهابية ويجب تحجيمها، لكن السؤال أليس بشار الاسد وحزب الله ارهابيين قتلوا ربع مليون من الشعب السوري ولا زال طيرانه الحربي يعربد في سماء سوريا يقتل الحجر والشجر والبشر ؟
أليس هذا النظام المجرم في كل المقاييس أشد توغلا في دماء السوريين وأكثر اجراما وتوحشا من الدولة الاسلامية. هذه حرب على الاسلام وليس حربا على الارهاب وللأسف أن الامة ماتت ولن تقوم لها قائمة الا اذا كان فيها غيرة على الدين وأخذت بما أخذ به سلف الأمة الصالحون الذين اذا قتل مسلم واحد اهتزت الامة كلها حتى تنتقم من قاتله، لكن اليوم المسلم يقتل المسلم بل ويتعاون مع الكفرة والفرق الضالة لقتل الموحدين . وعلماء الامة أصبحوا خدما للأنظمة ويفتون بحيض النساء متى تصلي ومتى لا تصلي .ودماء المسلمين تسيل في كل بلد عربي ومسلم من أعداء الأمة وأصبح الجهاد ارهابا وعلماء ومفكري الأمة في نوم عميق حتى يؤكلوا كما أكل الثور الابيض ولا حول ولا قوة الا بالله العزيز الحكيم.
زيد الهاملي