أعزائي القراء أحيطكم علما أنني لست طائفيا٬ لأن المدرسة الزيدية التي أتشرف بالإنتماء إليها هي أكثر المدارس عقلانية وإنسانية، ليس في الإسلام وحده بل في العالم كله؛ فنحن من حمى تراث المعتزلة الذين يشاركوننا في أكثرمن 90% من المبادئ والأفكار إضافة إلى تراث الخوارج ـ رغم عداوتهم لنا ـ من الإندثار.
مدرستنا لا تعرف الجمود المذهبي، فباب الإجتهاد مفتوح ومكفول للجميع خلافا للمدارس الإسلامية الأخرى ٬ مثلا أكثر من ثلثي الزيدية في العالم٬ لا يؤمنون بنظرية البطنين كأساس لنظام الحكم، بل يرون أن روح الإسلام هي أي ما يعرف بالديمقراطية المباشرة في جمهورية سويسرا ٠ولكم الحق أن تقارنوا بين مبادئ الزيدية وبين ما يحكم محمية آل سعود من أفكار؟
أحمد الحساني ـ بروكسل