تعقيبا على خبر: الصحافي الأمريكي الذي أعدمته داعش

حجم الخط
0

لفت نظري جملة في المقال تقول ان فولي»وجه انتقادات للبيت الأبيض لعدم تدخل واشنطن بالحرب رغم اقتراف نظام الأسد جرائم قتل عشرات آلاف السوريين. ومؤخرا قيلت الأقوال نفسها عن سولوتوف « وهذا ذكرني بحادثة اغتيال احد القادة الفلسطينيين على يد الموساد فقد لاحظ المشاركون في تشييع الجثمان ان احد المشاركين قد بالغ في العويل والصراخ والتنديد بجرائم الصهاينة وعند البحث والتدقيق تبين ان هذا الشخص جاسوس يعمل لدى الصهاينة وهو من دلهم على الشهيد القتيل فلا تنسوا ان احمدي نجاد كان من اكثر المهاجمين/اعلامياً/ للعصابة الصهيونية وبعدها اكتشفنا ان قواتهم تتعاون مع النظام في سوريا على ابادة الشعب السوري الذي يعتبر الشعب الوحيد الذي يرفع راية فلسطين وبصدق وليس دجلاً واذا لاحظنا مسيرات الحوثيين فسونجد انهم يرفعون شعارات مثل الموت لأمريكا والمــــوت لإسرائـــيل وهم بهذا يذكروننا بشعارات من طهران التي تندد «بالشــيطان الأكبر» ولكنها لم تتأخر في مساعدته في احتلال وتدمير العراق وافغانستان.
ابومحمد العربي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية