الاختلاف صار في البنية وليس في الشكل، وما هذه التصريحات والأقوال إلا لصرف النظر عن تفكك المجلس الخليجي، وذهاب البنك الموحد والعملة والسوق الموحدة في مهب الريح. تبعية دول المجلس للامريكان بشكل كامل سوف يوحدها في الظاهر لمصالح لا تخفى على أحد ، ولكن الأيام ستشهد انقساماً واضحاً في كل شيء.
نبيل العلي