أردوغان لم يقتل شعبه لا بالصواريخ ولا بالبراميل المتفجرة ولم يقتل 200 ألف من مواطنيه كما فعل المجرم بشار الاسد ومثله الطائفي الجبان نوري المالكي .تركيا فتحت الحدود للسوريين الفارين من بطش الاسد، اكثر من نصف مليون لاجىء سوري في تركيا، الأسبوع الماضي لوحده نزح اكثر من 160ألف سوري الى تركيا.
اليوم اذا خرج اي لاجئ سوري من الاْردن او لبنان يمنع دخوله مرة اخرى، طبعا دول الخليج أقفلت ابوابها. وأدخلت أنصار النظام السوري الذين يسرحون ويمرحون في دبي.مصر حدث ولا حرج.
كل هذه الإهانة التي يعانيها الشعب السوري بسبب الدكتاتور بشار الاسد. اللاجىء السوري محترم فقط في تركيا،طبعا الدول الأوربية اذا استطاع المهاجر السوري الوصول اليها فهناك المعاملة الانسانية والحضارية.
محمد ناظر