كلهم غلط في غلط ، تصرفاتهم غلط، شكلهم غلط، ووجودهم غلط، زمانهم ولى ولن يكون لهم اي فرصة في النجاح والانتشار في الأردن اطلاقاً. ظروف الظلم والفساد والسرقة وانعدام الفرص والقهر من قبل النظام والانغلاق التام امام الشعب في سوريا والعراق أعطت مبرراً للكثيرين ان يروا فيهم مخلّصاً… وقد ندموا على ذلك. ندموا ندما عظيما…اما في الأردن فالناس تراهم سرطاناً لا بد من القضاء عليه كي لا ينتشر ليقتلنا ويقضي على امننا المجتمعي وحالة الاتزان واللاعنف والعدالة النسبية و الرخاء النسبي الذي نتمتع به. هم تماماً كالسرطان ولا بد من علاج راديكالي له.
سامي احمد مناصرة ـ الأردن