فرض الإملاءات
ليس دفاعاً عن الغرب ولكن مصر دولة في هذا الكوكب و لها علاقات خارجيه مع بقية سكانه، و هؤلاء لا بد لهم أن يتعاملوا مع صاحب السلطة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات والمصالح بصرف النظر عن رأيهم فيه.
فماذا نريد من الغرب أن يفعل حيال الإنقلاب العسكري في مصر؟ أن يتدخل عسكرياً؟ لقد فعلها في ليبيا و ماذا كانت ردود الأفعال عندنا؟ ثانياً، أنغيلا ميركل لن تجد ظروفاً أفضل للقاء السيسي عن الظروف الحالية. فرئيس البرلمان الألماني أعلن رفضه لإستقباله، وحزب الخضر المعارض رافض لزيارته من أصلها، أي أنها ستستطيع ابتزازه و إملاء ارادتها عليه كما شاءت و هو الذي سيسعى لإرضائها بالصفقات الاقتصاديه و الإنصياع لأوامرها فيما يتعلق بإسرائيل، فلماذا بالله عليك ترفض لقائه و التعاون معه؟
د. وليد خوري- ألمانيا
العاطفة هي المشكلة
للأسف مشكلتنا نحن (العرب) أننا عاطفيون حتىّ النخاع
وإذا حبينا أحد نحبه ( بتطرف ) وإذا كرهنا أحد نكرهه (بتطرف)، هذا ملخص السالفة ؟
سامح – الامارات
شجاعة فتيات مصر
كل شيء كان متوقعا…وخاصة أن عبد الفتاح سعيد السيسي، كان رئيس المخابرات السابق، فقد أخذ حذره، ولذلك إصطحب معه جوقة من «المطبلاتية» والممثلات (للتمثيل على الألمان) …وآخرون بصفة إعلاميين مدفوعى الأجر من قوت الشعب المطحون !
ولا يخفى على أحد إصطحابه أحد المذيعين المحكوم عليه ..بسنة سجن .. واجبة النفاذ ؟
الغرب أكبر منافق، وتحية للديمقراطيين الأحرار ومنهم رئيس البرلمان الألماني، وتحية لهذه الشابة التي تمثل فتيات مصر.
لقد قالتها إن ما قامت به من شجاعة…لا يساوي شيئا مما يعانيه آلاف الشباب يوميا من فاشية الحكم المغتصب الظالم .
أحمد – مصر
طالبة طب
اسمها «فَجر العادلي» وهي تدرس الطب في إحدى جامعات ألمانيا، ودخلت المؤتمر الصحافي لمغتصب السلطة السيسي كمتدربة صحافية … وهي لم تتطاول على السيسي كما ادعى الذين استخفهم فأطاعوه، وإنما نعتته بما فيه بصراحة وقوة وحزم، فهو بما يقوله ويفعله قاتل … هذه هي حكاية الطالبة المصرية الحرة الرائعة فجر العادلي، بارك الله فيها.
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة
مجاملات بروتوكولية
على هامش الزيارة: لأول مرة يسافر رئيس دولة مصرية ويأخذ معه جزءا من شعبه على حساب دولته ليهتف له في البلد المضيف. لأول مرة تستقبل دولة رئيس في زيارة رسمية لها في المطار بواسطة سفير وأعضاء سفارة الرئيس الزائر بالأتوبيسات. لأول مرة يستقبل رئيس المانيا في حديقة قصره رئيسا زائرا بمثل هذا الفتور وبحضور «الشماشرجية» المصريين في الأعلام على بعد منهم وكل الزيارة إستغرقت 25 دقيقة للمجاملات البروتوكولية. لأول مرة يعقد مؤتمر صحافي في مبني المستشارية في برلين تتحدث خلاله المستشارة في مواضيع، ويتحدث الرئيس المصري في مواضيع تختلف إختلافا كليا وكأن كلا منهما عقد محادثات مع نفسه فقط. لأول مرة فى تاريخ ألمانيا بعد الحرب العالمية وحتى قبلها يقوم «شماشرجية» رئيس زائر بالتصفيق أثناء مؤتمر صحافي لرئيسهم بشكل يخرج عن كل الأعراف المتعارف عليها بين الدول المتحضرة. لأول مرة توقع مصر على عقود إقتصادية مع شركة «سيمنز» الألمانية بشروط المانية متوحشة.
د. أبو فهد- لندن
كلمة حق عند سلطان جائر
جزاها الله بكل خير والله إنك أفضل مليون مرة من علماء السلاطين الذين لايجرؤون أن يقولوا كلمة حق عند سلطان جائر . ولكني أريد أن افهم لماذا هذا الانقلابي أخذ معه فريقا من الفنانين بدلا من رجال السياسة ورجال الأعمال مثلا؟
أبو ناصر- فلسطين
النفاق الغربي
لقد انكشف النفاق الغربي علنا وبالإعلام، فهم كانوا ضد الانقلابات العسكرية سابقا، ولكن حين تكون الانقلابات على الإسلاميين فلا يكتفون بغض الطرف عنها ولكن بالجهر في تأييدها ظننا منهم أنهم سيحمون أنفسهم من «الإسلام الفاشي» حسب تعبير السيسي أمس عن الإخوان.
السؤال هو : ألا يزيد موقفهم هذا تطرف البعض ضدهم ؟ الجواب نعم إذا لماذا إصرارهم على هذا الموقف ؟ والجواب لوقف تمدد الإسلام.
الكروي داود – النرويج