الخطر الأكبر الذي لم ينتبه إليه أحد ربما لحد لآن وهو أجيال داعش القادمة من الأطفال الآن في مدارسهم الإبتدائية، الصورة اليوم ، مجموعة أفراد من ألوان وأعراق مختلفة إلتقوا على فكرة، كيف سيكون الحال إن أصبحت مجتمعات، ثقافات ، شباب ، ربما بالملايين كلهم على الفكر الداعشي؟ أهل سيبقون في حدود أوطانهم ؟ بالطبع لا، سيرسلون لنشر جهادهم، إذ ذاك عم الطوفان.
فكروا جيدا يامن لهم مفاتيح الحل والعقد قبل فوات الأوان.
عبد الكريم البيضاوي السويد