القرضاوي أجاز المصافحة
حديث «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» مشكوك بصحته ولوصححه الألباني. فهوحسن مرفوعاً وصحيح موقوفاً. الشيخ المجدد العلامة القرضاوي أجاز المصافحة للاضطرار ولمنع الإحراج.
الكروي داود – النرويج
حالة مَرَضية فكرية
للمفتي الحق في ألا يصافح إذا اعتقد هذا حراما وليس لأحد ان يلزمه بارتكاب ما يراه حراما أمام إرهاب داعشي فكري يستند إلى فكرة بآلية متعصبة تركز على مظلومية المرأة على نحومتعصب وتحاول إلباس كل سلوك لا يعجبها وليس على مقاسها ثوب احتقار المرأة.
بورقيبة والداعين إلى إقالة المفتي لأنه مارس حقه في الالتزام بثقافته الدينية وبروتوكوله الخاص حالة مرضية فكرية تريد ان تفصل الناس على مزاج واحد، تدين التعصب وهي تمارسه، وتنعق بالحريات وهي أول من هدمها.
منع بورقيبة الحجاب واضطهد المرأة التونسية التي تريد ان تمارس حريتها في الاعتناق واللباس والعبادة ولها ثقافتها الخاصة، فلماذا سكتوا عن هذا الاحتقار لإرادة المرأة التونسية؟ سؤال برسم المدافعين عن الدكتاتورية العلمانية الفكرية اختمه بالقول: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، راجية ألا تكون الخلفية سياسية تستعمل الغرائز الأيديولوجية والفواصل الثقافية والفكرية لغرض سياسي.
أيضا لماذا هذه الصنمية والتمجيد لشخص الديكتاتور بورقيبة الذي حاصر الحريات الدينية واعتدى على الخصوصية الثقافية للشعب التونسي؟ هل سيظل العرب متعصبون للأشخاص شخصيا وليسامحني الرفاق خاصة (الناصريون ) الذين أحب ان اسميهم قوميبن التموضع الفكري يجب ان يدور حول فكرة نؤمن بها لا حول شخص لأنه مهما كانت رمزية الشخص عالية فإنه حتما سيخطيء إلا ان كان نبيا معصوما.
غادة الشاويش – المنفى
لماذا هاجموا مرسي؟
الهجوم نفسه شن على محمد مرسي، ولكن بطريقة معاكسة، عندما صافح أنجيلا ميركل. لذلك أنظمة الاستبداد وتوابعها ليس لها خيار سوى محاربة الإسلاميين، لأنهم – أي الإسلاميون – الطرف الوحيد والأقوى القادر على هزيمتهم وتعريتهم أمام شعوبهم والعالم.
محمد عودة – الأردن
كفانا توظيف الشرع
في السبعينيات من القرن الماضي شن الإخوان المسلمون هجوما شرسا على حزب التحرير الإسلامي لإباحته مصافحة المرأة وألفوا في التشنيع عليه الكتب والمقالات. ثم يأتي الشيخ القرضاوي حاليا فيبيح المصافحة ويعمل مرسي فك الله أسره بفتوى القرضاوي.
كفانا من توظيف الأحكام الشرعية والخلاف حولها في الصراع السياسي على السلطة وفي مجال التنافس السياسي.
عبد اللطيف – المغرب
انا مسلم
الرجل عمل بما يمليه عليه ديننا الاسلام الحنيف. على كل مسلم غيور على دينا الاسلام – وعلى نسائنا – ان يحذوحذوه وان يعرف بنفسه عندما يعتذر عن السلام بالمصافحة على المرأه غير المحرمه عليه بأن يقول: «انا مسلم»… لأن المسلم عندما لا يصافح المرأه غير المحرمه فهوبهذا يحترمها ويجعلها مهابة الجانب.
زياد – الأردن
المسؤوولة هي المخطئة
أليس من المفروض أن تحترم المسؤولة مفتي الجمهورية بعدم مصافحته؟ فهي تونسية وتفهم أنه ليس من الواجب مصافحة الرجال الذين يجدون حرجا في مصافحة النساء. وإن لم تعرف، أما كان من المفروض تعليمها وهي بهذا المنصب باحترام ما يعتقده الأخرون؟ وماذا عن الإحراج الذي سببته للمفتي بمد يدها له للمصافحة؟
أ. ج. – انكلترا
ماذا كان يتوقع؟
يا أخي حيرتونا، هذا تصرف مسلم عاقل؟ ليش بتعلموا البنات؟ كله تمثيل وهبل؟ حركات قرعة؟ يعني هوذاهب لهكذا مكان لا يعلم بوجود مسؤولات نساء؟
احمد شاهين
استيقاظ
غريب إلى أين وصل بِنَا الأمر ان نرى يد امرأة أوتلمسها تستيقظ فيك غريزتك الجنسية. أليس هذا ما سماه العالم الشهير الروسي «ردة فعل بافلوف»؟
فتح عساكر
غريزة
الغريب ان مجرد ان تصافح امرأة رجلا ، يوقظ غريزته.
مواطنة من فرنسا
سؤال
لماذا ذهب أصلا لهذا اللقاء؟
تونسي