تعقيبا على د. مثنى عبد الله: الإتفاق النووي صفعة أمريكا للعرب

حجم الخط
0

ردود أفعال
الكل يعرف الجهود الجبارة التي قام بها العرب لدفع جورج بوش لغزو العراق.ومن يقرأ كتاب خطة الهجوم لبوب ودورد سيندهش كيف يتصرف العرب. فهم اشبه بمن يحفر تحت اساس الجدار الذي يقيهم من جهنم. وفعلا اسقطوا هذا الجدار لكي تصبح ظهورهم عارية. هل اخطأ صدام بغزو الكويت؟ هذا اكيد وخطأ فادح لكن هل الحل هو تدمير العراق بهذا الشكل؟ ايران ورغم حرب مدمرة لثماني سنوات مع العراق ضغطت على جراحها وحاولت استمالة صدام حسين عندما تخلى جميع العرب عن العراق وفتحت قنوات دبلوماسية وتجارية معه وأرسلت وفودا تجارية وسياسية منها زيارة وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ولقاؤه بصدام حسين في بغداد. واوصلت رسالة واضحة له ان تغيير اتجاه البوصلة إلى ايران خير لك من العرب. مبروك لايران دهاؤها وصبرها وبعد نظرها العجيب.ويا لبؤس العرب الذين طوال اعمارهم لا ينظرون ابعد من انوفهم وسياستهم هي ردود افعال ليس الا.
ماهر – العراق

الرياح السامة
كل كلمة ذكرتها هي حقيقية ونابعة من عروبي عراقي اصيل. نعم هذه الحقائق ستؤرق الكثير من العرب وايران جادة في بسط هيمنتها على المنطقة وجاء خطاب خامنئي في اول يام عيد الفطر المبارك ليؤكد ذلك فيما يخص اليمن والبحرين وتحدث جانبا إلى المظلومين في دول الخليج العربي. العراق كان السد المنيع للرياح السامة القادمة من الشرق وفعلا صدق الرئيس الراحل صدام حسين عنما سمى العراق حامي البوابة الشرقية لأمة العرب. اليوم وعلى مرأى ومسمع العرب يقود قاسم سليماني مع حفنة من الرعاع المطلوبين جميعا للحكومة الامريكية ولكن تقدم لهم امريكا الاسناد الجوي المطلوب اثناء عملياتهم ضد التنظيم الارهابي وهو ما يعلن ولكن في الحقيقة ضد سنة العراق الذين يطحنون يميا على مسمع ومرأى الجميع والكل ساكت ومبتسم. موضوع التفجير في الكويت الذي ندينه جميعا ونحن ضد ااذية اي انسان من اي قومية او ديانة قامت الدنيا وقعدت. ولكن اسال كم مسجد لاهل السنة فقط في ديالى تم تدميره وقتل من فيه بدون ان يثير ذلك ضمير اي احد؟ اللهم احفظ العراق واهله الطيبين واحفظ امة العرب من كيد الذين يتربصون بهم سوءا وهم كثير وخصوصا اصبح العراق اليوم دولة تهدد جيرانها العرب وولاؤها للولي غير الفقيه.
شاكر علي- الامارات

مراحل مدروسة
الشرق الأوسط يمر بعدة مراحل كلها مدروسة ومخططة جيدا لصالح اسرائيل ابتداء من الحرب العراقية الايرانية ثم تدمير العراق على يد العرب للوصول إلى 2003 لخلق الحركات الإسلامية المتطرفة و قطبي السنة والشيعة (كما خلقت الصهيونية العالمية قطبي الغرب والاتحاد السوفييتي) وادخالهم في نزاع مستمر لدمار المنطقة العربية اولا وايران ثانيا… هذه المرحلة من الممكن ان تستمر لمدة عشر سنوات او اكثر لتمزيق الشرق الأوسط نهائيا بعدها يتم القضاء على من يعتقد انه المنتصر.
فارس

قواعد الصراع
العرب لم يدفعوا صدام حسين لغزو الكويت والعناد ورفض الإنسحاب متجاهلاً أبسط قواعد الصراع. بعد ذلك حدث 11أيلول/سبتمبر و جاء رئيس آخر أخرق مع حسابات أخري، مخلوطة في أحسن الأحوال بنوايا ساذجة حتى إن كانت صادقة لإنجاز ما يدعي تحرير العراقيين …لا شك إن ما حدث عام 2003 و ما بعده عمل إجرامي إذ «ليس هكذا تُرعي ألإبل..يا سعد» ….غير أن ذلك لا يبرئ صدام حسين، و لا يجرمُ العرب ….فذلك دمارٌ نحن جلبناهُ على أنفسنا ….وكان ذلك تحصيل حاصل للإيرانيين، و من يلومهم إن فتحوا عبهم للرطب المتساقط !
د محمد شهاب أحمد – بريطانيا

تصدير الخراب والسموم
السلوك الايراني يدل دلالة قاطعة على ان القيم الدينية والاخلاقية والانسانية لاوجود لها إلا بما يخدم سياسة التوسع والهيمنة (الاستعمار الثقافي والجغرافي). كل شيء في خدمة القومية الايرانيه خاصة الدين.
الشعارات الايرانيه الحماسية عن المقاومة ونصرة المستضعفين ذهبت مع الرياح بدعمهم لنظام الأسد اللا أخلاقي المجرم. الغاية عندهم تبرر الوسيلة. الحقيقة هي أن ايران تنصر الطائفة والمذهب وتنشر ثقافة اللطم والشتم وتبحث عن ثأر الحسين. تستخدم الغوغاء للتمدد.
لماذا نعتبر الإتفاق النووي صفعة أمريكا للعرب ؟
العرب هم الذين أتاحوا للغرب ولإيران تجاوزهم في هذا الإتفاق، ماهو المشروع الذي يحمله العرب ويقدمونه لشعوبهم أولاً وللعالم ثانياً ليولي لهم أي إهتمام، طبعاً لا مشروع.. العرب تائهون بدون هوية لا حاضر ولا مستقبل، وفي عالم السياسة البراغماتية لا رحمة ولا شفقة على الضعفاء..
إيران لها مشروع بغض النظر عن أبعاده وأخطاره تجاه العرب، والغرب أدرك ذلك فتعامل مع القوي في المنطقة، فلماذا نلوم أو نعتب على الغرب ؟
متى يعي العرب أن العواطف والغراميات لا مجال لها في السياسة ؟
السعيد بن احمد – الجزائر

سد منيع
فعلا يا دكتور مثنى فخسارة العرب للعراق لا تعوض، فالعراق كان السد المنيع لأطماع ايران بالمنطقة العربية.
أما الآن فأمريكا فشلت في أن توقف المد الايراني بالمنطقة، لكني أراه تحالفا استراتيجيا بين الأمريكان وايران على تقاسم النفوذ، فقاسم سليماني يقاتل على الأرض بالعراق والأمريكان يحمونه من السماء.
وكأن أمريكا تريد من ايران مقاتلة داعش لحسابات بينهما ظهرت أخيرا بالاتفاق
وهل ننسى فضيحة ايران غيت (ايران – كونترا) سنة.1985
الكروي داود – النرويج

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية