تحالف مدمر
الوضع في سوريا مقلق وحرج ونسأل الله أن يحفظ سوريا من التقسيم والتشطير، أقول هذا لما يمكن أن يؤول إليه وضع البلد في الحالتين.
ففي حالة إنتصار الثورة ، لا أعتقد أن النظام سيقبل بالهزيمة بل سينسحب من جميع المناطق السورية بإتجاه الساحل السوري وسلسلة الجبال الغربية المعروفة بجبال العلويين حيث سيجد هناك له ملجأ عند العلويين وبعض الطوائف الأخرى، ويقوم من هناك بإعلان دولة علوية ستجد إعترافا بها من روسيا وإيران ودول أخرى يمكن من خلالها تأمين مصالحها في شرق المتوسط وفي المنطقة العربية تكون هذه الدولة حليفا طبيعيا لإسرائيل ولجميع الدول (الشظايا ) المرتقب خلقها في المنطقة العربية، هذا في حالة إنهيار النظام.
أما في الحالة الأخرى أي في حالة عدم سقوط النظام قسيتعزز دور إيران في المنطقة على حساب الدول العربية وسينعكس ذلك على الدورالإيراني في كل من العراق واليمن.
إننا أمام حالة لن ننجو من تداعياتها الكارثية ما لم تتمكن الدول المؤثرة في المنطقة من التنسيق فيما بينها لإدارة الصراع في سوريا بعيدا عن التمترس الطائفي بإشعار العلويين وغيرهم من الأقليات بأنهم جزء من النسيج الوطني وأن من مصلحتهم نبذ التحالف مع النظـام الـذي إن إسـتمر لن يـعود عليهـم إلا بـالويـلات والمصــائب.
فهمي – الأردن
نبوءة لمصلحة الشعب
( كل ما يحصل حالياً يشير إلى أن سوريا مقبلة على وقائع تاريخية ستغيّر توازنات المنطقة) هذه النبوءة ستكون في صالح الشعب السوري وثورته إذا وجد تصميم هذا الشعب على كنس هذا النظام، فقط اذا قلبت هذه الدول ومن يساندها ظهر المجن لأمريكا وسياستها الهدامة الغادرة في المنطقة.
امريكا وسياستها التي تقودها الصهيونية العالمية في منطقتنا العربية الإسلامية تقوم على حماية وتدعيم الوجود الإسرائيلي اللقيط.ومن أهم ركائزهذا التدعيم هو النظام السوري الطائفي.
أمريكا لن تغير جلدها بسهولة ولكنها قد تضطر إلى الحياد في الموضوع السوري اذا وجدت العزم والتصميم من دول الخليج بتهديد مصالحها في الساحة العربية الإسلامية؛ ودول الخليج قادرة ان تمد الثورة السورية بكل أسباب النصر من الأسلحة والمال والرجال وأن تقف ضد طائفية ايران في سوريا والعراق واليمن.
ع.خ.ا.حسن
تصدير الثورات
ملوك دول الخليج هم سادة العرب إذا قرروا شيئا فعلوه، إذا لم يعجبهم نظام أو إذا لم يأتمر بما يحبون خلعوه هنيئا لهم : هكذا فعلوا لجمال عبد الناصر وصدام وحماس ومرسي وعلي عبدالله صالح والقذافي والآن بشار الأسد.
كل من حظي برضى الأمراء بقي أنا شخصيا أعترف بقوة دول الخليج هم من يقررون مصير الدول العربية الأخرى يصدرون لنا الثورات وعلماء الدين والغرب يصدرون لنا الأرصدة والاستثمارات.
حسين المغرف
أهمية الجمل
الجمل هو رمز للعروبة والجمل امتطاه خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم وفتح به بلاد الإسلام.
إن مأساة سوريا هي التدخل الفارسي في البلاد العربية وتصدير ثورتها!
أليس للعرب الحق في حماية بلدانهم من هذا التمدد؟
محمد عطيه المصري- الجوف
إنتصار الحلف في اليمن
عندما ينتصر الحلف العربي في اليمن بعدها يمكن تصفية الحسابات مع إيران هناك، لأنها الفاعل في سوريا بعد إعداد خط لإخراجها . ثم تمكين الشعب السوري من وطنه. هدف الفرس الجدد لا تسامح معهم ولو اتخذوا من فرنسا وسيطا وشفيعا لهم لأن هدفهم عدم استقرار المنطقة. احذروا مكر الفرس ولكم في آخر ملوكهم مع الفاروق وحادثة سكب ماء الشرب بعد أن أمنه عمر بن الخطاب.
لا بد من الحسم في سوريا،أم أن سوريا حلال على الفرس حرام على العرب؟ لا تراجع عن إزالة النظام الفارسي في سوريا. أما عن التخويف فتلك صنيعة الإيرانيين. أيها العرب آخر فرصة لكم تتمثل في تشكيل قوة تزيل من دمر سوريا ثم تمادى، لا يهمكم الغرب الذي يغالط العرب بالتفاوض حول ما يسمى بالنووي والحال أن فتك إيران بالعرب أشد مما هو فزاعة أولاها العرب اهتماما أكثر من التخريب الذي تقوم به إيران في سوريا وغيرها. هل مازال العرب غير مقتنعين بما يحدث لهم وبما ينتظرهم؟
حسان
إشراك الآخر
نصيحة إلى بشار الأسد أن يتنازل وأن يقبل بإشراك الآخر فعليا قبل فوات الأوان، صدام حسين ركب راْسه، القذافي ركب راْسه، أين هما الآن، إذا غضب عليك شعبك فلن يحميك أحد، اسمعها مني كعلماني.
ابو سالم