تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أربع هجمات وثلاث قارات وإرهاب واحد

حجم الخط
0

تحريم القتل
ترى متى ينتهي هذا الكابوس الدموي ….. نتيجة طبيعية لعقود من الظلم عاشتها المنطقة العربية أنجبت لنا هذا الإبداع الدموي الذي يحصد الأخضر واليابس ….. أقرأ القرآن الكريم يوميا ولا أدري كيف يستطيع هؤلاء القيام بهذا الإجرام وتجاوز الآيات الواضحات الصارخات التي تحرم القتل وتصفه بأقدح الأوصاف….. مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.
الطالب رشيد المغرب

الحملات العسكرية
لكل فعل ردة فعل. طالما أن الحرب على الإسلام لا تتوقف لن يتوقف الإرهاب. حتى يتوقف الإرهاب يجب أن تتوقف الحملات العسكرية على الدول الإسلامية. يجب أن تتوقف إهانة معتقدات المسلمين بكل الأشكال سواء. يجب ان تقسم الثروات بعدل بين المسلمين بدلا من ان تأخذها جماعة مستبده تحكم بدعم من الغرب. هذه هي المعادلة يسيرة وواضحة.
عمر العكاوي

الكف عن إرهاب الشعوب
مرةً أخرى، لست مع العنف بأي شكل من أشكاله. ولكن مجرد إلقاء نظرة سريعة وخاطفة على العقود السبعة الأخيرة من التاريخ الدموي للسياسات العالمية الحديثة، تلك العقود التي تمتد من القصف الذري المركز لهيروشيما وناغازاكي إلى القصف الدروني العشوائي لبلدان الشرق الأوسط (على أقل تقدير)، لكفيل بأن يجعل أي امرئ بمستوى عادي جدًّا من الحكمة والعقلانية يتوصل إلى قناعة تامة بأن البدء بإرهاب الدولة، في المقام الأول، إنما يمهد السبيل للبدء بالإرهاب المضاد في أي زمان وفي أي مكان من العالمين الشرقي والغربي.
كما قال نعوم تشومسكي ذات يوم مخاطبًا الغرب، ما معناه، إذا كان القلق والخوف يعتريانكم من هجمات من تصمونهم بـ «الإرهابيين المتطرفين» فعلاً، فإن هناك طريقة بسيطة كل البساطة للتخلص من هذا القلق ومن هذا الخوف، ألا وهي: «كفُّوا عن ممارسة إرهاب الشعوب المغلوبة على أمرها وعن حتى المشاركة غير المباشرة بهذا الإرهاب، قبل كل شيء».
حي يقظان

عمل همجي
لا يستطيع أحد أن ينكر أنه عمل همجي إرهابي وبجميع المقاييس ولا يمت إلى اسلام محمد(ص)بصلة ولكن المشكل في هذا العالم المضلل صهيونيا والمملوء حقدا وضغينة على الإسلام الوسطي الإنساني الذي اختارته الشعوب العربية الإسلامية عندما اتيحت لها فرصة الصناديق الحرة النزيهة وكل هذه الفرص اجهضها الغدر والمكر والعداوة الشديدة وغير المبررة للإسلام الحق بقيادة صهيوصليبية وتنفيذ عملاء لا يستبعد ان يكون تنظيم الدولة من ادواتهم وعلى شاكلتهم والغرض منه هو تشويه صورة الإسلام حتى يكون ذلك مبررا لمواصلة الهجوم الشرس عليه وعلى مبادئه السمحة.
الغرب المتصهين هو الذي شجع ومول عملاءه في الجزائر للانقلاب على افراز الصناديق عام 1992 مما أحدث فوضى عارمة راح ضحيتها مئات الآلاف؛ واسرائيل وامريكا هما اللتان جمدتا نتائج انتخابات الضفة وغزة عام 2006 ورعت واحتضنت انقلاب عسكر السيسي على الفصيل الإسلامي المعتدل والذي يمثل الوجه الحقيقي للإسلام الحق الذي تتوق الشعوب الاسلامية لتحكيمه في حياتها لتنفض عنها ركام التخلف والتبعية والذل والمهانة.
ولا ننسى الجرائم الأكثر وحشية ودموية التي ارتكبتها ميليشيات إيران في العراق وبرعاية وحماية امريكية.واما جرائم الاسد الاكثر اجراما ووحشية وبشاعة في سوريا فهي مسكوت عنها ولا تستنكر الا على استحياء.هذه الجرائم التي ترتكب ضد أهل السنة هي التي تولد ردات فعل غير منضبطة ضد مرتكبي هذه الأعمال الوحشية وكثيرا ما تطال أبرياء.
ع.خ.ا.حسن

الإرهاب وليد طغيان الدولة
عندما يشعر العربي أن لصوته قيمة ويستطيع التغيير عن طريق صندوق الانتخاب بدون تزوير، وعندما يتأكد انه كلما انتخب شخصا أو جماعه أو حزبا ليقوده لن يتم الانقلاب عليه أو رفضه عند كل هذا سيتم الانتهاء من هذا التطرّف والتشدد الذي هو نتيجه أكيدة لإجرام واستبداد الحكام العرب وبتأييد ممن يدعون حماية الديمقراطية والحرية.
احمد- امريكا

مفاجآت سليماني
لم يظهر ما يسمى بتنظيم الدولة إلا بعد اندلاع الثورة السورية وتحديدا بعد أن يئس النظام من قمعها خلال الستة شهور الأولى، وعندما أُسقط في يد النظام خرج بشار الأسد في خطابه المشهور بأن كل المنطقة سوف تدفع الثمن إذا حصل لنظامه مكروه. والآن تهديد النظام يأتي أُكله ببساطة لأن تنظيم الدولة صنيعة النظام الأسدي بالتعاون مع إيران وروسيا وقد راقت للغرب هذه الفكرة للتخلص من المتطرفين لديهم، هل عرفتم الآن لماذا لا يريد الغرب إسقاط النظام الأسدي وفي الوقت نفسه لا يريدون للتنظيم أن ينتهي ولا أن ينتصر.
إذا كان تنظيم الدولة حركة سنية متطرفة الم يكن من المنطقي لها إستهداف النقيض الشيعي المتطرف المتمثل في إيران وتوابعها؟ هل استهدف أيا منهم.
أنا أتهم إيران صراحة بالتفجيرات خصوصا في الخليج وذلك تهديدا لهم على دعم الثورة السورية. في الواقع هذه هي المفاجآت التي أعلن عنها قاسم سليماني والذي أكد أنها سوف تحصل هذا الأسبوع وقد كان.
مصطفى

إراقة دماء المسلمين
أيها المسلمون من كل المذاهب إحجروا على السياسيين والعلماء الذين ينادون بالطائفية أياً كان مذهبه وبلده تسلموا ويسلم دينكم الحنيف وأوطانكم..
ومن الأمثلة الحكام الطائفيين وهم كثر ما قام به رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي بالقول وعلى شاشات التلفزيون وبلا خوف من الله (المعركة لازالت مستمرة بين أنصار الحسين وأنصار يزيد) لإثارة الاقتتال الطائفي في العراق حتى يستقر هو على كرسي الحكم الملطخ بدماء المسلمين وجماجم القتلى ومن المذهبين المتآخيين الشيعي والسني ولا زالت دماء المسلمين حتى كتابة هذه السطور تراق..
عبدالله العمري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية