تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ألغاز «حزب الله» وتنظيم «الدولة الإسلامية»

حجم الخط
0

مؤامرة كبرى
نشر أحد المواقع العربية خبرا مفاده أن رئيس ما يسمى تنظيم «الدولة الإسلامية» «داعش» هو إسرائيلي وأعطى حتى اسمه. لم يتأكد ذلك تماما بالطبع. ويوضح الخبر أن «المؤامرة الكبرى» بدأت مباشرة بعد احتلال العراق وبالضبط من سجن أبو غريب، بحيث تم دس بين المساجين هذا الشخص وبأنه ضابط مخابرات لنظام صدام حسين السابق، وقد ألقي القبض عليه في الحملة التي كانت قائمة ضد رموز النظام.
هذا المندس جمع حوله المجرمين والمنحرفين ليُكون بهم جماعة تنشط باسم الإسلام لتسمى في الأخير «الدولة الإسلامية» أو بالمختصر «داعش»…
هذا الشخص المذكور تشرف عليه أجهزة مخابرات أجنبية والهدف هو تشجيع هذا التنظيم المصطنع لكي ينشط تحت راية الإسلام وإعطائه زخما إعلاميا لكي يتم ربط كل أعماله الإرهابية بالدين الإسلامي الحنيف وجعله منبوذا من كل الأجناس البشرية…
في الحقيقة، هذا الخبر هو جديد من حيث الشكل فقط، ربما الأهم فيه فقط هو تحديد اسم وجنسية زعيم هذه العصابة بمرتبة «دولة مصطنعة»…
أما مضمون الأمر فكان مفهوما ومعروفا من كل عاقل له تفكير سليم بأن هذه المنظمة التي تنشط تحت راية الإسلام هي مصطنعة ومسيرة من جهة أو جهات لا تريد خيرا لهذا الدين ولها أهداف شيطانية إستراتيجية. ولابد من الإشارة إلى أن هذا التنظيم الاستخباراتي الدموي ما كان أن يكتب له هذا النجاح الباهر في ملء هذه الوديان بدماء الناس الأبرياء مسلمين وغير مسلمين لولا التواطؤ عن قصد أو جهل ، من أهل الإسلام أنفسهم وأصبحوا كالجسم الفاقد للمناعة كل الفيروسات مهما كانت تؤثر في جسمه المهلل من كثرة الأمراض والعلل…
الخوف كل الخوف من أن يكشف التاريخ لأجيالنا المقبلة بأن قصة «أبو البكر البغدادي» …الذي نُصب يوما من سجن أبو غريب زعيما للأمة تُعطى له البيعة في المساجد ويخطب على منابرها هي القصة الوحيدة والفريدة في تاريخه، وأنها ليست سوى حلقة من حلقات «مؤامرة كبرى».
بلقسام حمدان العربي الإدريسي

انتهوا كدولة
كان تنظيم «الدولة» (داعش) يسخر من باقي التنظيمات في انتقالهم بحافلات النظام الخضراء لمناطق بعيدة، بينما يفعل الشيء نفسه ولكنه اشترط أن تكون الحافلات بيضاء!!
«الدواعش» انتهوا كدولة ليصبحوا صعاليك.
الكروي داود

«داعش» والدور الإيراني
إن حقائق بهذه الخطورة والوضوح لم تستقطب انتباه الإعلام حول دور إيران في صناعة هذا التنظيم الإجرامي المسمى «داعش» بمشاركه الأسد والمالكي بهدف الإساءة إلى ثوره الشعب السوري ووصمها بالإرهاب والإساءة إلى الإسلام السني بهدف دفع الغرب إلى التسامح مع تدخلات إيران وطموحها بالسيطرة والنفوذ في المنطقة. حان الوقت أن يتم فتح هذا الملف وتحليل محتوياته للكشف عن خفاياه على أمل التمكن من تبرئة الإسلام السني من تهمه الإرهاب التي سعت إيران إلى الصاقه به.
وقد لا نبالغ إذا ما ذهبنا إلى القول إن أفراد «داعش» الذين تم ترحيلهم من عرسال بالحافلات ليسوا إلا إحدى الجماعات الشيعيه التي لعبت دور «داعش» ومصدرها العراق وهو ما يفسر هذا الحرص الشديد من حزب الله وإيران على سلامتهم.
سيعمل الكثيرون على طمس هذه الحقيقة، وقد يلجأ البعض إلى تسخيفها كما فعلوا مع ما كنا نقوله بهذا الشأن منذ سنوات رغم وضوح أدلته.
ربعي العربي

الصفقة
لا أشفق إلا على الدولة اللبنانية التي انتهت للأسف كدولة بعد الصفقة الكبرى بين حزب الله و«داعش». لقد كان عندنا بصيص من الأمل أن لبنان دولة ذات سيادة وأنها ستزيح حزب الله من سيطرته على مفاصل الدولة، لكنها حتى في حربها على «داعش» كانت تعتمد على حزب الله.
ولا نستغرب إلا من سعد الحريري الذي أتى إلى الكويت تخفيفا عن غضب الكويت تجاه حزب الله المتهم في خلية العبدلي الإجرامية، فأكد الحريري أنه سيبذل كل ما في وسعه ليجعل الكويت راضية من لبنان، وهو لا يملك التحكم في حزب يؤتمر من الخارج .
محمد حاج

قوة صامدة
لا يجوز ان نترك الواقع على الأرض كما يشاهده العالم باستمرار فالمقاتلون بمختلف جنسياتهم ولغاتهم يتنقلون بين الفصائل في الشام تارة مع «داعش» وتارة مع النصرة ومرة مع جيش الإسلام ومرة جيش الفتح ونور الدين زنكي ووووو أما حزب الله فهو القوة الصامدة التي دحرت الجماعات المسلحة وشتت جموعها.
سامح الخليجي

هزيمة نكراء
لا أريد أن ادخل في أعماق (رأي القدس) لهذا اليوم فهذا يحتاج إلى نقاش صعب معقد مثل صعوبة وتعقيد الأزمة السورية. لكن للحق لأول مرة تتم فيها هزيمة «داعش» بهذا الشكل المهين. أن يستصرخ هذا التنظيم الإرهابي المتعجرف طالبا وقف إطلاق النار، مستعدا لتلبية كل الشروط فهذا شيء جديد في أدبياته العسكرية أو( الجهادية).
في رأيي الشخصي إن هزيمة (تنظيم الدولة) في القلمون على يد حزب الله والجيش اللبناني تساوي انتصارا أكبر مما حصل من تحرير الموصل. نحن نتكلم عن نقلة نوعية في إظهار هذه الجماعات منهزمة مكسورة أمام عدسات الكاميرات العالمية التي طالما استعملها هذا التنظيم في إظهار وجهه الوحشي بالذبح والحرق.
يوسف بن علي

ورقة سوداء
«داعش» ورقة سوداء انتهى دورها الأسود واحترقت بلا رجعة من قبل صانعيها.
سامح – الأردن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ألغاز «حزب الله» وتنظيم «الدولة الإسلامية»

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية