تحريك شركات الأسلحة
اولا نقول بأن التجربة الصاروخية الايرانية ليست الا ذريعة تستعملها الادارة الامريكية الحالية لشيطنة إيران وتصويرها بانها الخطر المحدق بالمنطقة بل وحتى العالم. وما التكرار الممل لتلك الاسطوانة المشروخة التي تدعي بأن إيران تهدد امن المنطقة الا محاولات صهيوامريكية لاخافة بلدان الخليج ودفعها لشراء المزيد من الاسلحة الامريكية لتحريك شركات الاسلحة وبالتالي انعاش الاقتصاد الامريكي اولا واخيرا وليس حبا في سواد عيون دول الخليج او درء الاخطار الايرانية المزعومة عنهم. فالإدارات الامريكية المتعاقبة جمهورية كانت ام ديمقراطية تجمعها قاعدة واحدة الا وهي المصالح ولا مكان للاخلاق او القيم او الصداقة او العداوة الثابتة في السياسات الامريكية ولا داعي لتكرار الامثلة فهي ماثلة امام اعين الجميع .
أليست الحروب العدوانية الامريكية وتواطؤ بعض الانظمة العربية وتمويل ذلك الدمار الامريكي الهائل الذي مهد لهذه الفوضى الهدامة التي تحدثت عنها سيئة الصيت وزيرة الخارجية الامريكية في عهد مجرم الحرب جورج دبليو بوش وبالتالي فرخ الارهاب الاعمى لتدمير المنطقة واضعافها وتقسيمها خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة. وفي مقدمته تصفية القضية الفلسطينية بتعاون مع بعض العرب الذين يتباكون على تلك البلدان العربية المحتلة من ـ العدو ـ الايراني متناسين انهم هم استدعوا القوات الاجنبية واصروا على ذلك لشن الحروب عليها ومولوها من خزائنهم المتخومة باموال النفط، حيث كشف تشالمرز جونسون الاكاديمي الامريكي الذي عمل مستشارا بوكالة المخابرات المركزية الامريكية أن حرب الخليج الاولى كلفت 61 مليار دولار دفعت نصيب الاسد منها بلدان الخليج فاذا كان العرب يحلو لهم ان يلوموا الآخرين وفي مقدمتهم إيران فكان عليهم ان يعلموا انهم هم السبب الاول والرئيسي في مآسينا ومصائبنا وكوارثنا.
بلحرمة محمد – المغرب
فضيحة إيران – كونترا
«لكنّه أيضاً سيحظى بقبول إسرائيل التي تعتبر إيران أحد أكبر خصومها في المنطقة».
من قال إن الصهاينة والصفويين أعداء ؟ وماذا عن فضيحة إيران غيت (كونترا) سنة 1982 ؟
بالنسبة لهما فإن المثل الصحيح الذي ينطبق عليهما هو : عدو عدوي ليس بالحقيقة عدوي!
الكروي داود – النرويج
تعايش الأضداد
بعد ثورة الخميني وجد الامريكيون- وبواسطة العراب الصهيوني -ان إيران ربما تكون – وبالسر – انسب جهة لخدمة المصالح الصهيوامريكية ولذلك فقد امدوها – وبالسر -في قضية إيران كونترا بالسلاح الفعال للوقوف والصمود في حربها مع صدام حسين، كما ان إيران وميليشياتها كانوا عونا فعالا في تحطيم العراق وهزيمة صدام عام2003.
وهذا التحالف بين ملالي إيران الطائفيين وامريكا وبمباركة اسرائيل نتج عنه { وضع مستجدّ غريب خدم فيه الأمريكيون النفوذ الإيراني في قوس واسع يمتد بين أفغانستان وسوريا، وحصل نوع من «تعايش الأضداد»، وخصوصاً في العراق، وهو أمر ترك آثاراً هائلة على العالم العربي، وأثار ضغينة عدد من البلدان والشعوب العربية على الأمريكيين، في إحساس (متبادل) كبير بخيانة حليف الأمس الوطيد لعلاقة وثيقة تقارب القرن}.
اما احساس بعض العرب-زعماء وشعوب – بخيانة امريكا لهم، فهو من باب هوانهم وضعفهم المزمن لأنهم وضعوا مصير حمايتهم في يد امريكا ولم يلعبوا باي اوراق قوة لديهم.
واما تهديد ترامب لايران لتجربتها الصاروخية، فلربما يكون صحيحا اذا لم تقنعه الدوائر الصهيونية المتنفذة في امريكا بان إيران الطائفية وميليشياتها هي اكبر ضمانة لمحاربة (ارهاب) الصحوة الاسلامية السنية المجاهدة ؛هذه الصحوة المعادية بشراسة للنفوذ والسيطرة الامريكية وللوجود الاسرائيلي. والمستقبل امام الجميع لنرى ما تؤول اليه الامور. وكل آت قريب. و(ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا…ويأتيك بالاخبار من لم تزود).
ع.خ.ا.حسن
إخافة الغنم
إن كنا نحاول أن نقنع أنفسنا بان إيران وأمريكا او الصهاينة أعداء، فمن الجائز انهم يبدون العداء تجاه بعضهم في نقطة معينة ولكن يتحدون ويتواصلون في نقاط عدة، أهمها إنزال الرعب في قلوب جيران ايران، وأما مقولة عدو عدوي صديقي فلا مكان لها في زمننا هذا الا للسذج الذين يتبعون تلك الأمثلة الوهمية، فأمريكا تنظر لإيران ذلك الذئب الذي يخوف به الراعي غنمه وفي النهاية الراعي هو من يذبحها ليأكلها.
محمد حاج
دفع الجزية
إيران القوية تسهل من عملية حلب الأبقار الحلابة، إذن إيران لن يصيبها مكروه ويجب أن تبقى سيفا مسلطا على الرقاب، حتى يدفع العرب لأمريكا الجزية ثمن حمايتهم، وترامب ليس أهوجا وهذه جعجعة ستدرَّ عليه مليارات الدولارات.
هادي
غياب الردع العربي
إيران تسلطت على العراق، سوريا واليمن حيث أضرت بشعوبها فلتذق من أمريكا علها ترتدع بعد أن استضعفت سكان تلك البلدان ثم أسكنت الإيرانيين مكانهم في غياب رادع عربي يتصدى لخامنئي مهندس التخريب أو بالأحرى هتلر الفرس.
حسن