تكرار مأساة أفغانستان
روسيا في حالة تتطلب منها مسح ذكريات ماساة أفغانستان وإعطاء الشعب الروسي مثالا جديدا على قوة روسيا بوتين وبناء احلام جديدة .
بشار ليس مهما ولكن موقع روسيا على البحر الأبيض المتوسط لا يقدر بثمن .
أمريكا فقدت الاهتمام بالشرق الأوسط وإسرائيل لديها حلفاء جدد من العرب
بحجة السنة والشيعة (نجاح مبدأ فرق تسد) وأمريكا ذاهبة الى بحر الصين مع استراليا ..
شرطي الخليج السابق (ايران) عاد من جديد لخدمة الصهيونية وبطرق جديدة لتمزيق الأمة والإسلام والمذهب الشيعي ليس إلا وسيلة لإيران وليس غاية. لذلك اسرائيل ستكون في أمان مع جيش روسيا مجاور لحدودها .
حكمت- أمريكا
معارك فكرية
المشكلة أن الكيانات العربية الحالية خلائق غير سوية بسبب وقوعها في أسر الأصولية (دينية كانت أم علمانية) واعتقادي أننا كعرب لن تقوم لنا قائمة بمجرد ضرب الأمواج بمجاديف سياسية ودبلوماسية ثبت أن السوس أكل لحمها الخشبي . نحن أحوج ما نكون إلى حقن العقل العربي بمادة الحداثة .
وهذا ممكن لو انصرف المثقفون جميعا عن العمل السياسي المحض وانغمسوا فيما هم مؤهلون له بحكم تكوينهم، وأعني بذلك القبض على ناصية الإبداع الفكري، ساعتها قد يتأثر بهم لفيف من النخب السياسية مثلما حدث في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية التي قامت على فكرويات المعتزلة والأشاعرة والمتصوفة بغض النظر عن الاختلافات بينهم . فمعاركهم الفكرية هي ما ألهمت القادة والفاعلين السياسيين والاجتماعيين .
مهدي بندق – مصر
انهيار محور الشر
استراتيجية روسيا العدوانية ضد المسلمين قائمة منذ ثلاثة قرون رغم تحولها من قيصرية إقطاعية إلى شيوعية اتحاد سوفييتي إلى رأسمالية اتحاد روسي والرعب يملأ قادة روسيا من مسلسل انهيار محور الشر الذي تقوده وتعتمد عليه استراتيجيتها العالمية وبالتالي تجتهد روسيا في دعم النظام العلوي المدعوم من إيران في سوريا بكل اتجاه (عسكرياً بأسلحة متطورة وبالأسطول الروسي واقتصادياً باستثمارات نفطية وسياسياً بفيتو جاهز مسبقاً في مجلس الأمن الدولي).
والحل يكمن في تعزيز تكاتف الفضائين العربي والتركي مع العالم الحر وتوظيف جميع الموارد لتحرير الشرق الأوسط من استبداد الروس والفرس والعلويين، وكسر قيادة محور الشر العالمي بتفكيك الإتحاد الروسي وتحرير شعوبه وشعوب إيران، وسيصبح ممكناً بعدها تعايش المسلمين مع جميع الأقليات في المنطقة كما كان الوضع طوال 14 قرناً مضت.
تيسير خرما – الاردن
العد التنازلي
نقول من واشنطن ان الحرب المستمرة في سوريا مـع تمـدد تنظيم داعش بين سوريا والعراق، ووجود مقاتلين من إيران يقـدر عددهم بمليون ومئتين الف ايراني، وحزب الله اللبناني في سـوريا، يقاتلون مع قـوات النظـام السـوري المـؤيـدة للرئيس بشـار الأسد، فقد شعر الرئيس بشار الأسد أن ايران بدأت تمسك بالكثير من خيوط القرار السوري المستقل.
ومعروف أن الطلعات الجوية لـلتحـالف الدولي الأمـريكـي بقـذف بعض الأهداف بالصواريخ الموجهة بالليزر على الأراضي السورية مكلفة ولا تحقق النصر النهائي في أي معركـة عسكرية، الا اذا كانت هناك قـوات بريـة مجهـزة تجهيزا عسكريا حديثا يمكنها من اكتساب أراض.
ورأي السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير أنـه لا مكان للرئيس بشار الأسـد في أي تسوية أو حل سلمي في سوريا، فأصبح مـوقف الـرئيـس بشـار الأسـد في العد التنازلي.
ولهذا فقد طلب من روسيا قوات برية مجهـزة بأحـدث الأسـلحـة وبجنود روس، واقامة قاعدة عسكرية جديدة في سوريا، لأنه أي الرئيس الأسد يثق أكثر في الروس من إيران، فالروس يريدون تحقيق مكسب استراتيجي أمام أمريكا بتدعيمهم لنظام بشار الأسـد بقـوات روسـية برية عـلى الأرض، وتداخـل وتعقد الآن النزاع في سـوريـا بيـن عــدة اسـتراتيجيـات دولية واقـليميـة، انتظارا لمـا يمكـن أن تنتهـي اليـه الحـرب في سوريا، وقــد تظهـر دول جـديـدة فـي المنطقـة.
د. أسـامـة الشـرباصي – واشـنطن
تطهير ديموغرافي
أخيرا سيهتم العدو الإسرائيلي بكل ما من شأنه ان يضرب أمنه في الشريط الحدودي ومثلث الأردن سوريا فلسطين ومثلث شبعا اللبنانية الجولان فلسطين.
من الواضح أن العالم أتفق وأنهى كل شيء وما يجري هو لمسات أخيرة بالنار لضمان حصة أفضل في كعكة التقسيم، فتح باب استيعاب السوريين وعمليات التطهير الديموغرافي المنظمة التي قام بها النظام وعمليات التجنيس وسرقة الهويات أيضا وإتفاق العالم على ضرورة السرعة في ضرب بقايا تنظيمات معينة ومحاولة الأمريكيين التعاطي كأمر واقع مع تنظيمات أخرى وما كتب في بنود النووي الإيراني سرا تحت الطاولة يشي بنوع من الأمن حتما للعدو لهذا لا يهمه لا الروس ولا الإيرانيين لأن الصفقة تمت بين جبابرة العالم والإقليم ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
غادة الشاويش- المنفى