تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أورلاندو… إسلاموفوبيا وهوموفوبيا وتجارة سياسة وأسلحة

حجم الخط
1

اللوبي الصهيوني
أورلاندو، مركز التجارة العالمي… كلها منطلقات ممولة ومبرمجة والحال أن أمريكا لا تهمها حياة البشر، بل تضحي بهم من أجل مصلحتها. كذلك بالنسبة للجنود الذين يقضون ولا يدرون من أجل ماذا وما تخلفه حروبها من المعتوهين والمرضى. كذلك العنصرية التي مازالت ضاربة أطنابها. المهم راحة بال اللوبي الصهيوني الذي دمر العالم. أما من في الواجهة ويخدم ويطيع أوامر اللوبي سواء ترامب أو غيره.

حسان

وجهان لعملة واحدة

في اعتقادي المتواضع أن الولايات المتحدة لن تغير من سياساتها العدائية تجاه العالمين العربي والإسلامي بغض النظر عن من يصل إلى المكتب الأبيض، فكلا الحزبين المهيمنين على الساحة الامريكية الجمهوري والديمقراطي وجهان لعملة واحدة، فيبقى الفرق فقط في اللهجة المستعملة من طرف المرشحين للرئاسيات فنجد مثلا أن دونالد ترامب يتحدث بوضوح ويعلن عداءه الصريح للعرب والمسلمين حين يقول إنه كان على حق حين تكلم عن منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بعد حادثة أورلاندو في حين طالبت هيلاري كلينتون بضرورة اتخاد الاجراءات المناسبة للحفاظ على امن البلاد دون شيطنة المسلمين ليس حبا فيهم ولكن طمعا في اصواتهم ليلتقي الجميع على موضوع واحد وهو كراهية العرب والمسلمين والصاق تهمة الإرهاب بهم فمن قام بعملية أورلاندو رغم أصله ولد في أمريكا وترعرع فيها وشرب من ثقافتها فكيف لا يكون تعبيرا حيا عن ثقافة العنف السائدة في المجتمع الامريكي الم تحدث في عهد الرئيس الحالي باراك اوباما 15 عملية اطلاق الرصاص عبر التراب الأمريكي؟ ان اتهام الإسلام بالإرهاب لهو محاولة يائسة من طرف هؤلاء الدين يعلمون ان العنف المستشري في أمريكا انما هو لأسباب تتعلق بالداخل الأمريكي نفسه وما اتهام الإسلام الا مطية للقفز على الحقائق قال الان بوسكيه – ان العنف صناعة أمريكية بامتياز -.
بلحرمة محمد – المغرب

الإسلام بريء منه
على (أمريكا) اعادة سياستها (داخليا وخارجيا) ومعالجة اخطائها قبل فوات الأوان. من قام بالعملية مجرم وقاتل والإسلام العظيم السمح براء منه ومن أمثاله المجرمين..
سامح – الاردن

عمل مخابراتي
حادثة أورلاندو، هي جريمة بشعة بكل المقاييس الإنسانية والحضارية والاخلاقية وبخاصة المقاييس الإسلامية الصميمة، رغم ترهات وتفوهات ترامب العنصرية الهوجاء هذه ضد المسلمين.
وعداء منفذ عملية أورلاندو الإجرامية (عمر متين) ضد المثليين لا يقل ضراوة عن عداء ملايين الأمريكيين وملايين اخرى عبر العالم (ورغم أن المنفّذ كان مسلماً، لكنّه كان أمريكيّاً بالولادة، فهو جزء من تلك الثقافة الغربية نفسها، وعداؤه النمطيّ للمثليين يتلاقى بدوره مع عداء قويّ مستبطن ضمن الثقافة الأمريكية نفسها وخصوصاً في الحزام المسيحيّ المحافظ الذي يعتبر الحاضنة الطبيعية للرجعيّة التقليدية الأمريكية ولطبعاتها العنصرية المختلفة الموجّهة ضد المرأة والمثليين والسود واللاتينيين… والمسلمين).
هذه الحادثة لا يستبعد ان تكون عملا مخابراتيا إذ أنها من أنجع فرص ترامب للقفز إلى البيت الابيض حيث سيعمق الشرخ بين الإسلام والغرب ويعمل على تجذر تنظيم الدولة واخواتها بين الشعوب الإسلامية ويعيد أمجاد (الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا الا في ساحة الحرب) حيث الخسارة والتدمير مشترك.
ع.خ.ا.حسن

غرابة الموضوع
أصدقاء عمر أثبتوا انه كان يرتاد «الكلوب» وقال والده أن ابنه بعيد جدا عن الدين وكان يشرب الخمور ويرتاد النوادي الليلية السؤال كيف استطاع أن يقتل 50 ويجرح 100 لحالة مهما كان يملك من سلاح الموضوع غريب جدا.
عصام حمادي

زيادة مبيعات السلاح
القاتل إرهابي لا خلاف على ذلك، لكن أليس سهولة امتلاك السلاح في أمريكا هو السبب الأول لانتشار أعمال العنف في أمريكا، لماذا لا تقوم أمريكا بحظر امتلاك الأسلحة ومنع استخدامها ؟ ببساطة لأن ذلك يتعارض مع مصالح شركات الأسلحة التابعة للوبي الصهيوني..
هناك تقارير تقول إن مرابح صناعة الدفاع الأمريكية نتيجة أحداث 11أيلول/سبتمبر بلغت أكثر من تريليوني دولار.
هذا يعني أن أمريكا تستخدم أعمال العنف التي تنسب إلى القاعدة وتنظيم الدولة لاتهام الإسلام والمسلمين بالإرهاب ولزيادة مبيعات شركات الأسلحة من خلال السماح للشعب بالتسلح وخوض حروب ضد الإرهاب.
خالد حلبي – سوريا

جزء من الثقافة الغربية
رغم أن المنفّذ كان مسلماً، لكنّه كان أمريكيّاً بالولادة، فهو جزء من تلك الثقافة الغربية نفسها، وعداؤه النمطيّ للمثليين يتلاقى بدوره مع عداء قويّ مستبطن ضمن الثقافة الأمريكية نفسها وخصوصاً في الحزام المسيحيّ المحافظ الذي يعتبر الحاضنة الطبيعية للرجعيّة التقليدية الأمريكية ولطبعاتها العنصرية المختلفة الموجّهة ضد المرأة والمثليين والسود واللاتينيين… والمسلمين! الحقيقة تخالف ما ورد، والامثلة كثيرة فكثير من الشبان والشابات المسلمات اتجهوا إلى سوريا للمشاركة في الحرب مع جبهة النصرة وتنظيم الدولة هم من مواليد اوروبا ومن الجيل الثاني أو الثالث هل يعني هؤلاء كانت ثقافتهم اوروبية، إنها ثقافة البيت والمجتمع الضيق الذي يعيشونه في تلك البلدان.
سلام عادل

عدد هائل من الأبرياء
كمتابع لأخبار ألاحظ أن هناك شبها بين منفذ عملية أورلاندو ومنفذي العمليات الإرهابية في تونس فبعض منفذي العماليات الإرهابية في تونس كتب عنهم بأنهم يمارسون الشوذوذ الجنسي ومنفذ عملية أورلاندو حسب تصريح والده كان شاذا جنسيا ويعاني من مشكلة شذوذه.
الغريب في الأمر كيف إستطاع منفذ عملية أورلاندو في وقت وجيز أن يقتل خمسين شخصا ويجرح ثلاثة وخمسين آخرين ويحتجز رهائن .هل كانت الشرطة في الوقت المناسب أم أنها تأخرت . وما هم نوع السلاح الذي إستعمله كي يقتل به هذا العدد الهائل من الأبرياء. مادام في كل العالم سياسيون وإعلاميون وأمن يخفون أو يخافون من حقيقة العمليات الإرهابية فإن محاربة الإرهاب تبقى كذب وهراء.
عبود

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أورلاندو… إسلاموفوبيا وهوموفوبيا وتجارة سياسة وأسلحة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية